en
Feedback
ماذا بعد ماذا

ماذا بعد ماذا

Open in Telegram

لا مرسى لنا ، نحن السُفن التي لا تستريح .

Show more
471
Subscribers
-324 hours
-197 days
-2830 days
Posts Archive
Repost from سَلام
في زاويةٍ مظلمةٍ من ذاتي أجلسُ وحيداً، أُحاورُ أشباحي أسألُهم عنّي، فلا يُجيبُ أحد هناكَ حيثُ الصمتُ أشدُّ ضجيجاً وحيثُ الظلالُ تلتهمُ ملامحي أبحثُ عن معنىً .. وأتوهُ في تفاصيلِ اللاشيء

"من الغريبِ أَنّ يكونَ أَحبّ الناسِ إلينا أقدرهُم على تشويش حياتِنا" - جبران خليل جبران.

‏"رغم اعتيادك على الأمر... تحزن مرة أخرى".

photo content

"لا يحملُ الحقدَ من تَعلو بهِ الرُتبُ"

photo content

photo content

"السعادة والعبث توأمان. من يبحث عن معنى كل شيء، لن يجد طعماً لشيء" - ألبير كامو.

Repost from Nothing
كمية هائلة من الأسف أقدمها لنفسي على كل موقف وضعت له مبرر وكان تفسيره واضحًا …

photo content
+1

+1
Mohammed_Abdul_Jabbar_محمد_عبدالجبار_–_Mohammed_Abdul_Jabbar_Antah.mp33.79 MB

«ليس هناك روعة تضاهي انشغال الإنسان وتركيزه على ذاته فقط»

"- معي؟ = معك. - فلتزمجر العاصفة إذًا."

عشت حياتي لأدفنَ أمنياتي، وأرى بعيني أحلامي يتآكلها الصدأ، والآن كل ما تبقى هي نيران عقيمة تحرق قلبي الخاوي حتى يتحول إلى رماد. - ألكسندر بوشكين.

أتذكر مرةً، رجعتُ إلى البيت قبل موعد صلاة المغرب بدقائقٍ قليلة، تقريبًا أقل من ربع ساعة، ومشيتُ نحو غرفتي شبه متسللًا كي لا تتنبّه أمي بعودتي، فتأمرني بأن أتوضأ وأستعِد للذهاب إلى المسجد، وأنا لا طاقة لي بذلك ولا بردود أفعالها لو لم أذهب لأداء الصلاة آنذاك. دخلتُ إلى غرفتي وقعدت أتصفح هاتفي بهدوء حتى صدح المؤذن بالأذان، وحين بدأ بإقامة الصلاة فوجئتُ بأمي واقفةً أمامي تنظرُ إليّ باستحقارٍ وشفقةٍ في آنٍ واحد، تبسمتُ في وجهها خجلًا وارتباكًا دون أن أنبس بكلمةٍ واحدة. فقالت لي وهي ترمقني بنفس النظرات: " أسألك بالله لما تسمع الأذان ما يتشوق قلبك للصلاة، وما تزعلش لما تسمعهم يصلوا وأنت جالس تلعب بالتلفون؟ " أومأت برأسي نافيًا لفرط ارتباكي وخجلي. فسكتت هي للحظةٍ وقالت بصوتٍ عاتبٍ وحزين: " هو لو قفى منك قفى، ولو تركك لنفسك ما شتفلحش يا ابني " بمعنى أن الله عندما يهجرك يُعطل إحساسك به، وعندما يتركك لنفسك وأهوائك ويمنع عنك توفيقه وعونه ورعايته فلن تفلح في دنياك.. قالت ذلك ثم غادرت وهي تتمتم بكلامٍ لم يصل إلى مسمعي بوضوح، ربما كانت تخاطب به السميع العليم.. - شهيم عبدالله.

photo content
+1

"الحقيقة هي أن الكُل سَيؤذيك، عَليك فقط أن تَجد من يَستحق أن تُعاني مِن أجله."