عَرُوف
Open in Telegram
732
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
732
كل الدُروب التي سلكتها لم تكن خاطئة.. قراراتك، اختياراتك، وحياتك كلها مُقدّرة.. الحزن والقلق والإحساس بالضياع جزء من الرحلة، كل ماحصل لك هو طريق للوعي والتغيير للأفضل؛ أمر المؤمن كله خير وبمجرد أن تدرك ذلك ستطمئن نفسك، وستسعى وأنت مدرك أن النهاية كلها خير.
732
أريد أن يكون بيتنا صغيرًا، منعزلًا، محاطًا بالورد، تنيره الشمس ولا يعرف طريقه إلا من نحب، له شرفة مطلة على حديقة صغيرة وسماء واسعة، فيه كرسيان يميلان، أريد خضرة ووردًا في كل ركن
732
"أحب في خضم الحوار أن نتبادل الأسماء عنوة، لأنها تلفتني بشكل أدق، وتركيز أكثف، وصورة شاعرية، كأن كل حواسي تعيره الإنتباه بالكامل في تأهبٍ لما سيقوله بعد هذا النداء."
732
إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها، وإذا ضاقت العقول والعبارات والتصورات بقي صاحبها كأنه محبوس العقل واللسان"
- ابن تيمية
732
عندما تخلصت من شعوري بالحب تجاهك أدركت أن كل ما كنت تفعله كان طبيعيًا، أنا فقط من كان يجعله مميزًا؛ لأنني كنت أرى انعكاس عيناي
732
الوصف بالطيبة والمسالمة والأخلاقيات العالية في حالات السلم، وتجاهل الأصل عند الغضب وعند نهايات العلاقات والظروف القهرية، هي ما يُظهر معدن الإنسان الحقيقي، وإلا ففي الوداد الجميع بهم من الوداعة التي تُشكك في ثنائية الخير والشر، فلا شيء يُظهر الحقيقة مثلما يفعله ضرس الامتحان.
732
لا شيء قَادر على إِزاحة الأفكار والمُعتقدات والشكُوك والثِقل الذي في داخلي، إِلاك/ فأَنت الفكرة التي تأتي وتَنهي كل ما يحدُث
732
شعاري بالحياة لو بيكون على نص هو فبيكون نص #عيسى_العيسى
"أنا لا أعرف الخصام، أنا أعرف كيف أعيد الناس كما كانوا غرباء. سأبتسم لك لأني أبتسم للغريب. سأتحدث معك إن احتجت كوني أتحدث مع الغرباء. لكني لن أميّزك من بين العالم. لن أسأل عن حالك مهما ثارت أحوالك ولن نخوض أحاديثنا الوديّة بعد ذلك. سأسمعك بعقلي كل يوم، ولن أسمعك بقلبي لألف عام."
732
أُدرك بأن هذهِ المقاومة لا تُجدي نفعًا، وأعلم جيدًا ما معنى أن يُقاوم الإنسان دون جدوى، ولكني أُحاول أن اتشبث باللاشيء لعلّ يحدث/ ما تشتهيهُ نفسي
732
يهمني أن أصنع من اللحظات العادية، ذكريات خالدة وعزيزة، أن يبقى وجودي مؤنسًا؛ لا غصَّةً ووجعًا في القلب
732
يعجبني الشخص المتجدد، المولع بتهذيب نفسه ورفع ذائقته ومستوى تفكيره وثقافته، أجده بعد كل غياب قد ارتقى عقله واتسعت مداركه وراجع كثيرًا من مبادئه وغير الكثير من قناعاته، وليس كذلك الذي لا يفتأ يجتر آراءه في كل مكان، ويردد كلامه في كل مجمع، يشيخ جسده ويشيب رأسه وعقله لا يزال يحبو
732
عن الحركات التفاعلية مع الحديث فهي بمثابة الحركات التي تنفي عن الكلام السكون.
{فمن الناس من لا يُحسن أن يتكلّم إلا بتحريك يده، أو بالعبث بشيء بين يديه، أو بكثرة الالتفات، وكأن هذه الحركات وقودٌ لكلامه.}
قال عبدالملك بن مروان: "لو ألقيتُ الخيزرانة من يدي لذهب شطر كلامي"
732
"أقدّر هذا النوع من الشجاعة، الوقوف بجراءة في منتصف الطريق واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأن هذا الركض يكفي."
