الْحِلْيَة
Open in Telegram
إيمانُها باللهِ أَحسنُ حِلْيَةٍ .. واللهُ يقِيها حِيلَة الشَيْطانِ
Show more1 322
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-730 days
Posts Archive
1 322
صناعة التفاعل !
التويتات المنتشرة، الصور، المقاطع، كثير منها كذب واضح ومعروف وقصص مكررة ثغورها كثيرة، وأكثر ما يُحزن الحسابات التي تنشر منها فتيات مسلمات ما ينتبهن للخطر الذين يقعهن فيه من أجل التفاعل ويحسبون أن حصد المتابعات وشيء من المكاسب المالية بهذه الطريقة هي " تسويق " و " شطارة رقمية ".
من الأحاديث النبوية التي ينبغي العناية بها :
- " آية المنافق ثلاث .. إذا حدّث كذب "
- " ويلٌ للي يكذب ليضحك به القوم ، ويلٌ له "
- " إن الله كَرِه لكم .. القيل والقال ".
كما أن الشهادة لمنتجات بايجابياتها ونتائجها والمبالغة في مدحها ( بناااااااات لقيت لكم الحل للـ••• ) - وهي لم تستخدمه أو لم تحصد بنفسها النتائج؛ ففيه عرضة لمحظورات شرعية كثيرة كالكذب والخداع والتدليس وأكل أموال الناس بالباطل وشهادة الزور والعياذ بالله.
ولو استخدمت متلقية سلعة فأضرتها أو اكتشفت أنها دون سعرها بكثير و دعت على من ظلمها وخدعها لكانت المسوقة عرضةً لهذا الدعاء إن كانت سببا في التدليس عليها والتغرير بها.
وختامًا؛ كنا نتكلم عن مصطلحات واردة كالتعفن الدماغي، وفي تطوير الذات والرأسمالية مثل time is money وجميعها تشير إلى أهمية ضبط الاستهلاك الرقمي وحرق الأوقات فيما لا ينفع بل يضر فإنه أحق وأولى الوقوف على مستحدثات كثير من الناس يغفل عن اسقاطاتها الشرعية والفقهية أو قد يستبعدها بسبب التطبيع والاعتياد وهي مما يدخل : عن عمره فيما أفناه !! وماله من أين اكتسبه ؟
وتكرارها في الخُطَب والمجالس حاجة إذ كثير من الممارسات الواردة عُجن في أعمال اليوم والليلة لحياة المسلم المعاصر.
أسأل الله السلامة والعافية لي ولكم..
1 322
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٩ )
{ قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا }
في كل مشروع، في كل عمل، في كل بيتٍ وحِجر، هناك أنفسٌ تقتل روح الحماس، تستشرف الأنكاد، تثبّت أوتاد العجز، وتكاد تقسم بالفشل قبل أن تعرف الخطة أو تقيس الأثر بتنفيذها !..
لا نستطيع أن نحكم عليهم بقلة الصبر؛ فربما صبروا صبرا مذموما حتى طبَّعوا مع جانب الكأس الخالي، واعتادت أدمغتهم رؤية المواضيع من أعتم الزوايا، ونالت أجلف الكلمات المراكز العليا في قواميسهم.
لكنّ مناط تخطئتهم هو: تصدير حالة الوهن والضعف وجعلها مقيّدة للحق حتى بعدما عرفوه وآمنوا به! وتحميل المصلح فوق طاقته؛ إذ يريدون نتيجة سعيه الآن الآن وإلا فالانتكاس أقرب إليهم من الإيمان!، وأنَّ صبرهم في محنتهم الأولى كان كصبر الدواب لأنه صبر اضطرار، أما مع بوادر الفرج ومسيرة الإصلاح، فلم يصرفوا لذلك صبرًا؛ صبرًا محمودًا جميلاً جليلاً يليق بعظم الأمر الذي أُنزل إليهم، وبجلال المحطة الجديدة التي تقتضي يقين الأحرار وقوّة الأبرار. فإذا ملأ الصدق جوفهم لتغيروا وتغيّر معهم كل صادر من قولٍ وعمَل.
وبعد مرور آلاف السنين، ستجد من يطالبك بنتيجةٍ الآن حالًا بعد وقت طويل عاث فيها الفساد وطال فيه الخراب وتعقدت فيه الأمور! لا تلتفت إليهم -ولا تعذرهم حتى بظروفهم ماداموا يعطلونك ويثقلونك وهم عنك قاعدون- فقد كان لهم سلَف من أقبح الناس سجيّة، اكمل في طريقك متقينًا مستبسلًا على انهزاميتهم بيقينك في الله ووعده، لكن ادعُ لهم وعظهم بلين؛ لعلهم يتزكّوا ويحسُن حالهم.
1 322
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٨ )
{ وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ } .. لكنهم كذّبوا
طفلتك أو طفلك الذي تسِمُه نفسك بـ ( طويل اللسان ) أو ( قليل العرفان )؛ لأنه رصد منك تقصيرًا فصارحك به أو بهدوءٍ عَتب، أو جهر لك بخطأ ارتكتبه وأشار عليك بحُسن نصيحة أو لوْمٍ في أدب؛ ماهو إلا نعمة مباركة قد وهبك الله إياها، مرآةً لك، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، تشير إلى المعالي التي يرى انعاكسها في مرآةِ مِخْيَالِه عنك، ولولا توفيق الله له، وتمييزه النّجديْن بهداية وتعلم وتربية، ثم مساحة الأمان والحنو التي أعطيته إياها في سِني عمره الأولى، لما نبس بكلمة.
وإن من شيء يستحق التغيير فهي نزعة الكِبَر فيك، وسوء التقدير لهذه النعمة التي أعطاك الله إياها إذ بطفلٍ في عصر السيولة والمعمعة مميّزًا بفضل الله وحمده بين الصّواب والخطأ، ولا يخشى في الله، وجعل مرضاته سبحانه والمعالي التي يدركها أولويةَ حديث، وقِبلة أو قُبلة تواصل.
قُل هذا مع كل من تنظر إليه من عالٍ أو كتب الله بينكما درجة، فـ تُسفّهه، تُخطئه، بالألقاب ولو بالخفا نفسك تلمزه، زوجتُك، خادمتكِ، موظفُّ/ة معكَِ دونك في السلالم الاجتماعية، وهلمَّ تَكَبُّرا...
على أي حال؛ انتبه للنُذُر ..
{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ .. }.
1 322
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٧ )
في مشهد النجاة هناك تفصيلٌ دقيق؛ فرعون لم يُهزم بجيش أقوى من جيشه، إنما هُزم بآية من جنس بيئته التي كان يستعلي بها، بل وفي صورةٍ أعظم منها !
تعال معي خطوات للوراء؛ ألستَ تذكر أنه قد استطال بطغيانه وتفاخر بملكه الذي أعطاه الله فقال بعُنجهية وكِبر : { وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي } !! أولم يُقضَ عليه وينتهي بالماء يجري؟؟ لكن هذه المرة كان هو أسفل والماء أعلى منه، غمره فأغرقه!!
إن قلب المؤمن ليُشفى بمثل هذه المقابلات والصُوَر :) التي يكتبها الله الواحد القهار على الظالمين المعتدين. ولو بعد حين.
يا من يتلوى في ألم مظلمته؛ تذكّر ماهو الاستدراج، عندما يَظهر الظالم أنه متمكنٌ في سلطته ماسك بزمام الأمور، فيظلم، أو يتعسف في استخدام الحق، ولا يقبل إلا بما يرى ! وحكمه دونًا عن غيره أحق وأولى ! فما يلبث الدعي الغافل إلّا وقد أُخذ من مأمنه وقابل سوء عمله.
هذه الأحوال رأيناها في أكثر من صورة معاصرة، كم فرحنا وابتهجنا، والله مولانا حمدنا، ووالذي أنفسنا بيده وهو الأول والآخر والظاهر والباطن : ستتكرر ما دام في الدُنى بشر، في حقٍ عام أو خاص.
يكبر أو يصغر ولا يظلم ربّك أحدًا؛
وكان الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي قد أصيب بألم في بطنه لم يعرف سببه طبيبه في قصة حكاها مشهورة فصلى ودعى الله أن يشفيه ويبصره إن كان هذا من شيء، وإذا به يتذكر أغنام في مزرعة فوضه والده أمرا فيها، فذهب إلى الأغنام يتفقدها ووجد العامل يعلفها أوراق!!، فلما أصلح الأمر = أخذ ألم بطنه يخف تدريجيًا حتى زال بالكُلّية.
وهذا إذ أسوقه حتى لا يظن ظان أن المقال في الأمور العظام فقط، بل هي في كل أمانة، في كل رعيّة، في كل شأن قلّ أو كثُر، عظُم أو صغُر، ونحن نقرأ من الابتدائية قوله تعالى { فمن يعمل مثقال ذرة } فما لنا لا نعقل الواضحات؟ والله وحده المستعان..
الأمر يستحق من كل مسلم حصيف المراجعة والحذر وأخذ الحيطة والبِدَار بما يلزم...
ولا حول ولا قوة إلا بالله؛
نسأل الله السلامة والعافية.
نعوذ بالله من الظلم كله كبيره وصغيره الظاهر منه والخافي... اللهم سلّمنا.
1 322
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٦ )
{ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ }
قد يكون عبور محطة بداية لمحطةٍ أخرى!
وفقه ما بعد العبور يتطلب وعيًا خاصًّا؛ يجمع بين نهل الحكمة من الدروس الماضية، والتحرّر من العُقَد والكُلّيات الخانقة.
إن الأحداث الصعبة التي يمر بها الناس مهما مرّ عليها من تقادم وطويت صفحاتها بلا رجعة -بإذن الله-، إلا أنّ آثارها تبقى في الروح والجسد، في اللغة والمعتقد. وكلما كان الوجع أعمق، والخذلان أكبر، والبلاء أعظم، والظن أبعد ما يكون عن جنس البلية كان الأثر ممتدًّا ضاربًا. أدرك أم لم يُدرك.
وإذ بالخروج تظن أنك سالمٌ، وسالمٌ جلُّ مافيه تغيّر! ولم يبقى سوى اسمه. والباقي كِسَر.
وهنا ربما احتاج المرء إلى صديق عاقل، أو درس مُسعف، أو معالج مؤمن حاذق، يكتب معه قراءاتٍ رشيدة لما مضى، ويؤهله لما هو قادم، حتى لا يتخذ قرارات محكوم عليها بالهلاك والإهلاك وهو لا يعلم ويسلَم نظره من تشوهات المحنة؛ فيتحرر ما أمكن من حمولة الأثر في قراراته ورمادُ الأذية في أنظاره.
كل الهناء لمن وعى وطلب الرشد وسعى
وأما الغافل والمكابر فسلسلة الأخطاء والأخطار فتأخذه إلى جحيم العواقب. عاجلًا أم آجل.
اللهمّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا بما قدّرت من تجاوُزٍ ونِعَم
اللهم بفضلك وجودك سلّم سالِما* وأتمم له الفرج وبارك في النّعم وزِد وأنتَ يا مُعطي الأكرَم ..
--
* اسم عَلم رمزي غير مقصود
وكل من نجى هو بحمد الله سالما 🤍
1 322
من وحيِ عاشوراء ♡ | ( ٦ )
{ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ }
قد يكون عبور محطة بداية لمحطةٍ أخرى!
وفقه ما بعد العبور يتطلب وعيًا خاصًّا؛ يجمع بين نهل الحكمة من الدروس الماضية، والتحرّر من العُقَد والكُلّيات الخانقة.
إن الأحداث الصعبة التي يمر بها الناس مهما مرّ عليها من تقادم وطويت صفحاتها بلا رجعة، إلا أنّ آثارها تبقى في الروح والجسد، في اللغة والمعتقد. وكلما كان الوجع أعمق، والخذلان أكبر، والبلاء أعظم، والظن أبعد ما يكون عن جنس البلية كان الأثر ممتدًّا ضاربًا. أدرك أم لم يُدرك.
وإذ بالخروج تظن أنك سالمٌ، وسالمٌ جلُّ مافيه تغيّر! ولم يبقى سوى اسمه. والباقي كِسَر.
وهنا ربما احتاج المرء إلى صديق عاقل، أو درس مُسعف، أو معالج مؤمن حاذق، يكتب معه قراءاتٍ رشيدة لما مضى، ويؤهله لما هو قادم، حتى لا يتخذ قرارات محكوم عليها بالهلاك والإهلاك وهو لا يعلم ويسلَم نظره من تشوهات المحنة؛ فيتحرر ما أمكن من حمولة الأثر في قراراته ورمادُ الأذية في أنظاره.
كل الهناء لمن وعى وطلب الرشد وسعى
وأما الغافل والمكابر فسلسلة الأخطاء والأخطار فتأخذه إلى جحيم العواقب. عاجلًا أم آجل.
اللهمّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا بما قدّرت من تجاوُزٍ ونِعَم
اللهم بفضلك وجودك سلّم سالِما* وأتمم له الفرج وبارك في النّعم وزِد وأنتَ يا مُعطي الأكرَم ..
--
* اسم عَلم رمزي غير مقصود
وكل من نجى هو بحمد الله سالما 🤍
1 322
آلُ الحلية الكرام
أسأل الله لي ولكم جوامع الخير وفواتحه وخوامته وأوله وآخره وظاهره وباطنه، تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم أنسٌ وبكم السرور كل عامٍ وأنتم ترفلون في خير وعافية ✨
1 322
Repost from N/a
✨نعمة الدّعاء ..
ماذا لو كان للدّعاء موسمٌ وينقضي ..
لا يحقّ لك دعاء ربّك إلا في أوقات مخصوصة وهيئات مخصوصة.. فإن فاتك موسم فاتك الدّعاء .. !
تخيّل معي: لا يؤذن لك مخاطبة مالك الملك إلا بإذن، فإن أذنبت لم يؤذن لك !
الحمدلله!
الحمدلله الفتّاح الذي فتح لنا باب الدّعاء في كلّ وقت ..، وهو سبحانه قريب مجيب...
وهو الذي يقبل التوبة ويجيب دعوات المذنبين .. ويسمعُ أنّات المكروبين .. لا يشغله سمع عن سمع، ولا تشغله حاجة عن حاجة ..
فكم من الفتوحات كان بابها الدّعاء
وكم من العبوديات طُرِق بابها بالدّعاء
وكم من ضالٍّ هُدي بالدّعاء.. " فاستهدوني أهدكم"
فالحمد لله حمدا كثيراً طيّبًا مباركًا فيه على نعمة الدّعاء 💚
1 322
هدايا العيد قبل العيد ✨
اللهم اجزِ أهل الفضل والإحسان والعلم والبيان والنفع والعرفان خير الجزاء وأحسنه وأوفاه 🌧️
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
