Hamza Salim
Open in Telegram
إذا عظُمَ المطلوب، قلَّ المُساعدُ قناتي للتعليم الطبي: t.me/HamzandLove
Show more1 076
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
1 076
اليوم الخامس عشر من صيام الشعر، ولعمري إنّه أصعب من صيام القهوة والشاي!
بدأت أفطرُ شعرًا من غير وعي، فأعزو حكمها كحكم فاطر الطعام الناسي، الذي يُقال أنَّه رزقٌ تسوقه الملائكة.
وحينما أعي أنِّي أردّدُ بيتًا، أكسر آخره وفي نفسي منه شيء. ولقد كنتُ أرددُ اليوم بعد خروجي من المستشفى: أكُليبُ إنَّ النارَ بعدكَ أُخمدت… ونسيتُ بعدك طيبات …
فانتبهتُ وكسرتُ الوزن عمدًا وقلت: المجلسُ 🥲
1 076
الي شفته بتجربتي، أي دقيقة تعمل أو تدرس بيها بعدما تسمع الأذان، هي دقيقة خالية من البركة والتوفيق.
لمّا يكون مأذِّن ومكسِّل أصلِّي بلحظتها، فعندي خيارين:
يأمّا أحاول أدرس هلكم دقيقة كأن أختم الموضوع، وسبحان الله، ادخل بمتاهات بالمادّة، ابحث عن نقطة مو مفيدة، أدقّق بشي يستهلك الوقت، تجيني فكرة احمّل مصدر وألكى عوائق بتحميله، فحتّى الملزمة الي كانت تحتاج دقيقتين لتنتهي ما أخلّصها.
الخيار الثاني، هو أن أتهرَّب من أي شي مفيد، أقلّب بالفيديوات أو أتشتت بمواقع التواصل. وهذا ياكل من وقتك.
يكلك أكو حطّاب جان يكسر بفأسه الخشب، ومجان باقي له إلّا حطبات معدودات وأذَّن للصلاة وهو رافع أيده حتّى يضرب الضربة، فترك الضربة، وكان بامكانه يكمّلها، وكال: لا خيرَ في ضربةٍ سمعت الله أكبر.
لا خير فيها والله، وعن تجربة!
1 076
عرفتُ كيف أحتفل!
يُصاحبني دائما شعور متبلِّد مع ما يُفرح الناس كلّهم، تراني أُتمتم: "وإذا؟ عادي."
يوم غد مثلًا، لدينا حفلة تخرُّج من كلية الطب، يوم الصورة، فتراني لا تُحرِّكني هذه المُدامُ، ولا هذه الأغاريدُ.
لستُ كئيبا أو عدميًا، لكنِّي صدقًا لا تُفرحني المباهج، لا أعرف كيف أحتفلُ فيها أصلًا!
للأمر محاسن، فلا يرفعك حدث عنان السماء ويحطُّك غيره إلى وطئ الثرى، تبقى مُستقرًا عاطفيًا.
لكنّه بنفس الوقت مكروه! عندما تألف النِعم، فتعود في عينيك عادية! سأتخرَّج غدًا، صحيحًا معافى في بدني وديني، محاطًا بمن أحب، من كلِّية الطب الأولى على العراق!
وعلى هذا، ربما علمتُ الطريقة المناسبة للاحتفال من دون بلادة، أن أشكر ربِّي وأتمثَّل بقول سليمان النبي: "فلمّا رآه مستقرًا عنده، قال هذا من فضل ربّي، ليبلوني أشكرُ أم أكفر، ومن شكر فإنما يشكرُ لنفسه، ومن كفر فإنَّ ربي غنيٌ كريم"
1 076
كنتُ آلفُ السلامَ على موظَّف في الكليِّة، لا أدريَ أهو من حُرّاسها أم إداريها، ولا أعرفُ اسمه، سوى أنّنا نتسالم، ونلتقي في المسجد قُريب الكلِّية، فتترسَّخ الأواصر، وتزداد الإلفة.
أما وقد رآني أمس، بشوشًا برفقة فتاة، أماشيها وأصيرُ معها إلى الحُسنى، فمرّ بقربي، مُكشِّرًا، مُبديًا ملامحَ الامتعاض منِّي، إذ ما تعهَّدها منِّي.
كيف سأقولُ له أنّها زوجي؟ أسررتها في نفسي، حتّى مررتُ بقربه اليوم، وسلَّمت عليه وبالغتُ في رفع يدي وإشهار الخاتم: إنما هي صفيِّة! إنما هي صفيِّة!
1 076
بُليتُ بصاحب لا يفقه الفصيح ولا يتطّعمه، يراني في قاعة المحاضرات وحيدًا، فيقول ماذا تصنع؟! أُجيبه:
أحبُّ المكان القفرَ من أجلِ أنّني
بهِ أتغنَّى باسمها غيرَ مُعجمِ
فيقطب حاجبيه ولا يعرف البيت وقائله، نتمشَّى معًا، فيأتي ذكرُ حادثة من حوادث الدنيا، فأربطُ الصدرَ بالعجز وأقول: ومانقموا من أبي الحسن؟! نقموا والله منه نكير سيفه، وشدِّة وطأته، ونكالَ وقعته!
فيكمل موضوعه من دونِ إشادة ببراعة الاقتباس، وحسن التضمين والتخلُّص!
أما وقد فارقته على كراهة اليوم حين نهرني عن اكمال شرح بيت "دِيارُ اللَواتي دارُهُنَّ عَزيزَةٌ… بِطولِ القَنا يُحفَظنَ لا بِالتَمائِمِ" سأمًا ومللًا.
أومثلي يُنهر؟
أوتكفُّ سمعكَ عن دارٍ لو عرفتها لما نمتَ ليلك؟!
1 076
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَّهُمْ ۚ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
1 076
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ
1 076
گلت أركّز اليوم، امتحاني قريب، اجاني ديوان الحرزي ونسّاني الدنيا وما فيها.
شوفوا معسول اللسان، خبيث البيان، شلون يستنهضه بـ "فكيفَ بالحيِّ منهم ما إذا اعتذرا!" 😭😂
1 076
وما تلكَ بيمينك يا موسى؟
قال هي عصاي، أتوكَّأ عليها وأهشُّ بها على غنمي، ولي فيها مآربُ أُخرى.
قال ألقها يا موسى!
1 076
أفكِّر احيانًا، لازم ننام 8 ساعات؟
إذا 5-6 ونمت بال10-11 مرح يكفي؟
الدراسات الي نشوفها بكتب مثل why we sleep والي تحث على نوم 8 ساعات تكون عادة بمجتمع مختلف علينا، وعادة تاخذ الابيض والاسود، تقارن واحد ينام 8 بواحد ينام 3-4
زين، اذا النوم القليل موزين كلّش، ليش الله يمدحه؟ هل سبحانه يمدح شيء يضرّ بالبشر؟ ماهيّ الآيات حاربت الربا والخمر والزنا بشكل فظيع، وحتى وصلت لحرب الاشياء "الروحية" الضارة مثل شهادة الزور والكفر الخ.
"إنّهم كانوا قبل ذلك مُحسنين، كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون"
خلي احجيلكم تجربتي بالنوم بآخر ٣ ايام بالتعليقات
