أبو مارية محمد أحمد عبده.🤲
Open in Telegram
القرآن الكريم وعلومه وما يتعلق باللغة والشريعة، والتراث.
Show more642
Subscribers
+124 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
ليست البلاغة في شقشقة اللسان وإطالة التبيان؛ بل البلاغة أن تصمت في موضعٍ يُهيب بك الكلام، وأن تنطق بكلمةٍ واحدة تختصر في قلب السامع مسيرة عام، فمن لم يُصلحه صمتك، لن يشفيه كثرة كلامك.
«ماذا يقول المادحون لمن له ... قال الإله كفى بذلك جاها
إنّ الذين يبايعونك إنّما ... فيما يقول يبايعون الله»
رحمك الله يا سيدي وتاج رأسي ونور عيني ودربي!
أفضل من درست عليه العروض والقوافي، رحمك الله يا سيدي وعاملك بإحسانه.
رحم الله شيخي ومعلمي الأستاذ شعبان صلاح، أستاذ النحو والصرف والعَروض بكلية دار العلوم، كليتي الثانية، التي كان لي فيها من العلم والذكريات ما لا يُنسى.
كنت دائما أسأله الدعاء فيقول لي: كان الله جارك، رضي الله عنك يا سيدي، وكان جارك ونصيرك... رحمك الله يا سيدي.
ما أصعب أن يقف الطالب مؤبِّنًا معلّمه، وما أعجز الكلمات حين نحاول أن نفي أهل الفضل حقهم!
لقد كان أستاذنا رحمه الله معلّمًا متمكنًا، وشيخًا فاضلًا، ترك في طلابه أثرًا يتجاوز حدود الدرس والمحاضرة. علّمنا النحو والصرف والعَروض، لكنه علّمنا معها محبة العربية، وتوقير العلم، واحترام أهله.
وإن المعلم لا يغيب ما دام أثره باقيًا في طلابه؛ فكل مسألةٍ علّمنا إياها، وكل فائدةٍ أفادنا بها، وكل كلمةٍ انتفعنا بها، هي شاهدٌ على جميل أثره.
رحم الله شيخنا شعبان صلاح رحمة واسعة، وجزاه عنا خير الجزاء، ورفع درجته في المهديين، وجعل علمه الذي بثّه في طلابه نورًا وأجرًا جاريًا له.
أفضل من درسني العروض والقوافي، رحمك الله يا سيدي.
رحمك الله يا شيخنا، فقد غبت عن أعيننا، ولم تغب عن قلوبنا، وبقي أثرك فينا ما بقي العلم والذكرى.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
+1
قال الشيخ محمد الأمير عبد المنعم لتلميذه الشيخ أحمد طلبة: «إذا مات الشيخ عامر، فلا عامرَ بعده».
سبحان الله!
رحم الله الشيخ عامر السيد عثمان رحمةً واسعةً!
قال المسيبي لنافع –رحمهما الله–: ما أصبحَ وجهَك، وأحسنَ خُلُقَك! فقال: وكيف لا، وقد صافحني رسولُ الله ﷺ، وقرأتُ عليه القرآن.
«هُديتَ الرُّشْدَ، ووفَّقَني اللهُ وإيّاكَ لِمرضاتِه!
لا تمايُزَ بين العُلماءِ ولا بين المُؤلَّفاتِ من حيثُ التَّكامُل؛ فَكُلُّهُم يُكمِّلُ بَعضاً، والرسالةُ واحدةٌ وكُلُّنا سَبيلٌ إليها. فَاعْلَمْ ذلكَ يا أخي ولا تَطْعَنْ في أخيك، وليَعْلَمْ مَنْ يَفْعَلُ ذلكَ أنَّ هذا مِنْ سِماتِ أهلِ النَّقْصِ، والسَّماءُ تَتَّسِعُ لِجميعِ النُّجومِ... فَكُنْ نَجْماً مُبارَكاً!»
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ}
فِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ:
أحَدُها: أنَّهُ أنْزَلَ القُرْآَنَ فِيهِ جُمْلَةً واحِدَةً، وذَلِكَ في لَيْلَةِ القَدْرِ إلى بَيْتِ العِزَّةِ مِنَ السَّماءِ الدُّنْيا. قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
والثّانِي: أنَّ مَعْناهُ: أنَّهُ أنْزَلَ القُرْآَنَ بِفَرْضِ صِيامِهِ.
والثّالِثُ: أنَّ مَعْناهُ: إنَّ القُرْآَنَ ابْتُدِئَ بِنُزُولِهِ فِيهِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ.
