en
Feedback
🥰رساله من الله🥰

🥰رساله من الله🥰

Open in Telegram

ايه كل يوم لك من الكتاب المقدس

Show more
402
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
سنكسار 1741 برمهات 28 2 - نياحة القديس البابا بطرس السابع البطريرك المائة والتاسع من بطاركة الكرازة المرقسية. 2 – وفيه أيضاً من سنة 1568 للشهداء ( 1852م )، تنيَّح القديس البابا بطرس السابع البطريرك المائة والتاسع من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا القديس بقرية الجاولي (قرية بمركز منفلوط محافظة أسيوط) لذلك لُقِّب " بالجاولي "، ترَّهب بدير القديس الأنبا أنطونيوس، ولحسن سيرته وكثرة فضائله رسموه قساً ثم قمصاً. ولما بلغ خبره إلى البابا مرقس الثامن استدعاه لكي يرسمه مطراناً على الحبشة، وبدلاً من ذلك رسمه أسقفاً عاماً للكرازة سنة 1808م باسم الأنبا ثاؤفيلس وأقام في الدار البطريركية يساعد البابا مرقس في مهام الرعاية. ولما تنيَّح البابا مرقس اتفق رأى الجميع على إقامة الأنبا ثاؤفيلس الأسقف العام خليفةً له، فأجلسوه بطريركاً باسم البابا بطرس السابع سنة 1810م. كان هذا القديس ناسكاً في مأكله وملبسه متوشحاً بالوداعة والاتضاع واسع الإطلاع، وقد نالت الكنيسة في عهده سلاماً وطمأنينة. وكان البابا بطرس يُبغض السيمونية جداً ولم يكن يرسم أحد في أي رتبة من رتب الكهنوت إلا بعد التأكد من صلاحيته لهذه الخدمة. وفي أيامه انخفضت مياه النيل فطلب منه الحاكم الصلاة من أجل ارتفاع مياه النيل، فأقام البابا خيمة على شاطئ النيل ورفع فيها صلوات القداس الإلهي هو والأساقفة والكهنة والشعب. وبعد انتهاء القداس وغسل الأواني صب بعض الماء في الأواني وسكب هذه المياه في النيل، فارتفع منسوب ماء النيل على الفور حتى وصل إلى مستوى الخيمة التي أُقيم فيها القداس الإلهي. وفي عهده وصل إلى إبراهيم باشا ابن محمد على باشا، الذي كان والياً على الشام، خبر بأن النور المقدس يظهر من قبر السيد المسيح يوم سبت النور. فاستدعى إبراهيم باشا البابا بطرس وأعرب له عن رغبته في الذهاب إلى أورشليم ليتحقق منه صدق هذا الكلام. وذهب بالفعل وظهر النور المقدس ورآه إبراهيم باشا بنفسه. وبهذا الحدث تأكدت صحة الإيمان في النور المقدس. وكرَّم إبراهيم باشا البابا بطرس وأعاده إلى القاهرة بكل إكرام. ومن الأحداث الشهيرة التي خلَّدت ذكرى البابا بطرس وأكَّدت وطنية الكنيسة القبطية أن قيصر روسيا أوفد إلى البابا أحد الأمراء ليعرض عليه أن يتم وضع الكنيسة القبطية تحت حماية القيصر، فرفض البابا هذا العرض بحكمة روحية ووطنية أصيلة إذ سأل الأمير " هل ملككم سيموت ؟ " قال له الأمير: " نعم " فقال البابا: " نحن تحت حماية ملك لا يموت وهو الرب يسوع المسيح "، ولما سمع الوالي محمد على بهذا الكلام ارتفع قدر البابا بطرس في عينيه كثيراً وتأكد من وطنية الكنيسة القبطية. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام ودُفن في الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية. بركة صلواته فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 28 1 – نياحة الإمبراطور قسطنطين الكبير. اليوم الثامن والعشرون من شهر برمهات المبارك 1 – في مثل هذا اليوم من سنة 53 للشهداء ( 337م )، تنيَّح الملك قسطنطين الكبير. وُلِدَ سنة 274م واسم أبيه قونسطا وأمه القديسة هيلانة. وفي الفترة التي كان فيها أبوه ملكاً على بيزنطية كان مكسيمانوس ملكاً على روما ودقلديانوس ملكاً على أنطاكية ومصر. وكان والده قونسطا وثنياً إلا إنه كان رحوماً محباً للخير. وحدث أنه مضى إلى الرها وهناك رأى هيلانة فتزوجها، وكانت مسيحية وأنجبت قسطنطين وربته تربية حسنة وكانت تبث في قلبه الرحمة والشفقة على المسيحيين، ولما كبر تزوج ابنة مكسيمانوس قيصر بعد وفاة والده سنة 306م، فأعطاه لقب قيصر فتسلم المملكة ونشر العدل والإنصاف فأحبه الجميع. تأهب قسطنطين الملك لمحاربة مكسنديوس ملك إيطاليا وطلب من المسيحيين أن يُصلّوا من أجله. وفي أثناء الحرب رأى في السماء في نصف النهار صليباً منيراً جداً مكوناً من كواكب مكتوباً أسفله باللغة اليونانية " بهذا تغلب "، وكان ضياؤه يشع أكثر من نور الشمس، فأراه لوزرائه وقادة جيشه، ثم أمر بعمل علم كبير ورسم عليه علامة الصليب. ثم شن الحرب على مكسنديوس فهزمه وأغرقه في نهر التيبر هو وغالبية جنوده، ودخل قسطنطين روما فاستقبله أهلها بالفرح والتهليل، وأصبح قسطنطين ملكاً على الشرق والغرب. ولما استقر به المقام في روما أصدر أمراً في سائر أنحاء المملكة بإطلاق المسيحيين المسجونين بسبب إيمانهم، كما أمر أن لا يشتغل أحد في أسبوع الآلام كأوامر الرسل. كما أرسل أمه الملكة هيلانة إلى أورشليم للبحث عن الصليب المقدس، فوجدته وبنت كنيسة القيامة، ووضعت فيها الصليب. وفي السنة السابعة عشر من ملكه والتي توافق 325م اجتمع المجمع المقدس المسكوني الأول في مدينة نيقية الذي حَرَّمْ بدعة أريوس وأصدر قانون الإيمان النيقاوي مع عدد من القوانين، رتب بها أمور الكنيسة المسيحية على أفضل وجه. جدد قسطنطين مدينة بيزنطية ودعاها باسمه القسطنطينية، وبنى فيها الكثير من الكنائس وأحضر إليها أجساد الكثيرين من الرسل والقديسين. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام في نيقوميديا، فوضعوه في تابوت من ذهب وحملوه إلى القسطنطينية فاستقبله البطريرك والكهنة بالصلوات والتسابيح الروحية ودفنوه في كنيسة الرسل في المقبرة التي أعدها لنفسه. بركة صلواته فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

"الْعِتَابُ خَيْرٌ مِنَ الْحِقْدِ، وَالْمُقِرُّ يُكْفَى الْخُسْرَانَ." (سي 20: 1) تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 27 3 – استشهاد القديس دوميكيوس. 3 – وفيه أيضاً من سنة 78 للشهداء ( 362م )، استشهد القديس دوميكيوس. كان من أهل أنطاكية، عائشاً في النُسك والتقوى، منفرداً في مكان منعزل، وقد ذاع صيته إذ وهبه الله عمل معجزات الشفاء وإخراج الشياطين، فكانت الجموع تتقاطر حوله ملتمسة البركة والشفاء. وأثناء مرور الإمبراطور يوليانوس الوثني رأى هذه الجموع وعرف بخبر هذا القديس، فغضب واستحضره وقال له " إن كنت تقيم في هذه المغارة لتنال رضى الله، فلماذا تتوخى رضى الناس ؟ ولماذا لا تختفي عنهم؟ ". فأجابه القديس قائلاً " لقد سلمت نفسي وجسدي في يدي الله إله السماوات والأرض الرب يسوع المسيح. وقضيت عدة سنين معتزلاً في هذه المغارة، أما هذه الجماهير الذين يأتون عندي بإيمان قوى فلا أستطيع أن أطردهم ". فلما سمع الإمبراطور إجابته أمر جنوده أن يسدّوا باب المغارة عليه، ففاضت روحه ونال إكليل الشهادة. بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 27 2 – نياحة القديس مكاريوس الكبير أب رهبان برية شيهيت. 2 – وفي مثل هذا اليوم من سنة 106 للشهداء ( 390م )، تنيَّح الأب المغبوط اللابس الروح، أب رهبان برية شيهيت، القديس العظيم الأنبا مكاريوس الكبير. وُلِدَ هذا القديس في شنشور مركز منوف سنة 300م. كان والده كاهناً اسمه إبراهيم، لم يكن له ولداً ورأى في رؤيا ملاك الرب يقول له أن الله سيرزقه ولداً يكون ذكره شائعاً في أقطار الأرض، ويصير أباً لبنين روحانيين، وبعد فترة قصيرة رُزق بهذا القديس فسماه مكاريوس أي الطوباوي. وكان مطيعاً لوالديه، فحلَّت عليه نعمة الله. ولما كبر زوَّجه والده بغير إرادته، فتظاهر بالمرض أياماً ثم استسمح أباه أن يمضى إلى البرية ليطلب الخلوة والراحة، فسمح له. وفي البرية أبصر رؤيا كأن كاروباً ذا أجنحة أمسك بيده وأصعده على رأس الجبل وقال له " إن الله قد أعطاك هذا الجبل ميراثاً لك ولبنيك من بعدك ". لما عاد من البرية وجد أن زوجته قد تنيَّحت وهي عذراء، وبعد ذلك تنيَّح أبواه، فوزع كل ما تركاه له على الفقراء، ومضى إلى شنشور (إحدى قرى مركز أشمون محافظة المنوفية) وسكن فيها. ولما ذاع صيت فضائله أخذوه إلى أسقف أشمون فرسمه قساً على شنشور. وكانوا يأتون إليه للتناول من الأسرار المقدسة، وعيَّنوا له خادماً ليبيع له عمل يديه وقضاء ما يحتاجه. ولما رأى الشيطان سُموَّه في الفضيلة أوعز إلى فتاة كانت قد ارتكبت الخطية مع شاب، بأن تدعى أن القس مكاريوس هو الذي ارتكب معها هذا الشر. فمضى إليه أهل الفتاة وأهانوه وضربوه وألزموه بأن يتكفل بالطفل وأمه. فلما أتت ساعة الولادة ظلت الفتاة أربعة أيام مُعذَّبة ولم تلد حتى اعترفت بافترائها على القديس. فرجع أهل الفتاة يطلبون من القديس المغفرة، فهرب، ومضى إلى برية شيهيت وهو في الثلاثين من عمره. وسكن في موضع دير البرموس الحالي. وواظب على الصلاة والصوم والقراءة والتأمل. ذهب القديس لزيارة القديس الأنبا أنطونيوس، فاستقبله، وقال له: " إنك عتيد أن تصير مغبوطاً كاسمك "، وألبسه إسكيم الرهبنة، ورجع إلى قلايته. فالتَّفْ حوله كثيرون، وذاع صيته، وسمع الملوك بكثرة العجائب التي كان يعملها. ثم ظهر له ملاك الرب وأتى به إلى رأس الجبل عند البحيرة الغربية المالحة، وأعلمه بأن يتخذ له هذا المكان سكناً. فبنى لنفسه قلاية وكنيسة، وهي المعروفة حالياً بدير القديس مكاريوس. ولما ازدادت عليه حرب العدو، مضى مرة أخرى لأخذ نصائح القديس الأنبا أنطونيوس في ما يتعلق بحياته الخاصة، وأيضاً في ما يختص بالرهبان الذين تتلمذوا على يديه. وقد واجه هذا الأب شدائد كثيرة في سبيل دفاعه عن الإيمان القويم في عهد الإمبراطور فالنس الأريوسي، الذي نفاه إلى جزيرة فيلة جنوب أسوان، وهناك أنقذ ابنة كاهن الأوثان من شيطان كان يعذبها، فآمن هو وكل سكان الجزيرة بالسيد المسيح. وبعدها عاد إلى ديره. تميز هذا القديس باتضاعه ومحبته لأولاده وطول أناته عليهم، وكان يستر على عيوبهم. حتى جاءه صوت من السماء يقول: " طوباك يا مكاريوس الروحاني يا من تشبَّهت بخالقك، تستُر العيوب مثله ". ولما أكمل جهاده الحسن، حضر القديسان أنطونيوس وباخوميوس وجماعة من الملائكة والقديسين، واستودع روحه الطاهرة بيد الرب عن عمر يناهز التسعين عاماً ومازال جسده بديره العامر ببرية شيهيت. بركة صلواته فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 27 1 – صلب ربنا يسوع المسيح بالجسد من أجل خلاص العالم. اليوم السابع والعشرون من شهر برمهات المبارك 1 – في مثل هذا اليوم من سنة 34م صُلب ربنا يسوع المسيح بالجسد من أجل خلاص العالم، وكانت ظلمة على الأرض كلها من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة، ثم سلَّم الرب روحه في يدي الآب فتشققت الصخور، وانشق حجاب الهيكل. وأتم الابن بصليبه الخلاص العجيب، فليشملنا ببركاته ويعيننا آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 26 2 – نياحة القديس البابا بطرس السادس البطريرك المائة والرابع من بطاركة الكرازة المرقسية. 2 – وفيه أيضاً من سنة 1442 للشهداء ( 1726م )، تنيَّح القديس البابا بطرس السادس البطريرك المائة والرابع من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا القديس في مدينة أسيوط، من أبوين مسيحيين أسمياه ( مرجان )، وربياه تربية مسيحية. وكانت نعمة الله حالة عليه منذ صغره، واختار حياة الرهبنة فترَّهب بدير القديس الأنبا أنطونيوس، وكان يجهد نفسه في الصلوات والقراءات، ورسمه البابا يوأنس (16) البطريرك (103) قساً وعينه رئيساً على دير الأنبا بولا. ولما خلا الكرسي البطريركي، صام الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة وصلوا، فوقعت القرعة عليه ورسموه يوم 17 مسرى 1434 للشهداء ( 1708م ) بطريركاً. فرعى رعيته أحسن رعاية، وقام بافتقاد الوجهين البحري والقبلي، ورسم أساقفة، وبنى كنائس عديدة، واهتم بأن لا يكون هناك تطليق إلا لعلة الزنا. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام، فبكاه شعبه، وكفَّنوه ودفنوه بإكرام جزيل في مقبرة الآباء البطاركة بكنيسة الشهيد مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة. بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 26 1 – نياحة القديسة براكسيا العذراء. اليوم السادس والعشرون من شهر برمهات المبارك 1 – في مثل هذا اليوم تنيَّحت القديسة براكسيا العذراء. وُلِدَت هذه القديسة بمدينة روما من أبوين من عظمائها، ومن عائلة الملك أندريوس، وبعد وفاة والدها، مضت والدتها إلى مصر لتحصيل أجرة الأراضي التي تركها لها زوجها. وأحضرت معها ابنتها وكان عمرها تسع سنوات. فأقامت بأحد أديرة العذارى، وكانت راهبات ذلك الدير على غاية من النسك والتقشف. فأحبت الصبية حياة الرهبنة وطلبت من والدتها أن تبقى في الدير، وأمام إلحاحها وصدق نواياها قامت الوالدة بتوزيع أموالها على المساكين، وأقامت معها في الدير عدة سنين ثم تنيَّحت بسلام. وعندما سمع الملك أندريوس هذا الخبر، أرسل يطلب القديسة، فأجابته قائلة بأنها قد نذرت نفسها للسيد المسيح. فتعجَّب الملك من تقواها رغم صغر سنها وتركها. أما هي فعاشت حياة فاضلة في نسك وعبادة، وكانت تطوي أياماً في الصوم، وتلبس المسوح وتفترش الأرض، وكانت تكرس وقتاً لدراسة الكتاب المقدس، مع التسبيح المستمر. فحسدها الشيطان وضربها في رجلها ضربة آلمتها زماناً طويلاً إلى أن تحنن الرب عليها وشفاها. وقد أنعم عليها بموهبة شفاء المرضى، وكانت محبوبة من الأخوات والأم الرئيسة، لطاعتها العظيمة لهن. ولما دنت ساعة انتقالها، مرضت بحمى شديدة، وقد جلست الراهبات حولها فظلت تشجعهن ثم رفعت عينيها نحو السماء ورشمت نفسها بعلامة الصليب، وفاضت روحها الطاهرة. بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 25 3 – نياحة القديس البابا متاؤس الثالث البطريرك المائة من بطاركة الكرازة المرقسية. 3 – وفيه أيضاً من سنة 1362 للشهداء ( 1646م ) تنيَّح القديس البابا متاؤس الثالث البطريرك المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.وُلِدَ بطوخ النصارى (إحدى قرى محافظة المنوفية) من أبوين مسيحيين تقيين، ربَّياه أحسن تربية وعلَّماه كتب الكنيسة ثم حركته نعمة الله إلى السيرة الملائكية، فترَّهب بدير القديس مكاريوس، حيث عاش فيه حياة روحية حقيقية، فرسموه قساً ثم قمصاً وأخيراً رئيساً على الدير. ولما تنيَّح البابا يوحنا الخامس عشر اجتمع رأى الآباء الأساقفة والأراخنة والشعب على اختياره بطريركاً، فرسموه بطريركاً باسم البابا متاؤس سنة 1631م. فلما جلس على الكرسي المرقسي رعى رعيَّة المسيح أحسن رعاية وشمل الكنيسة هدوء وسلام. إلا أن الشيطان حسده وحرك أحد الأشرار فوشى به عند الوالي، فطلب منه الوالي غرامة كبيرة، تعاون معه الشعب في دفعها. وفي زمنه وقع غلاء عظيم في كل أرض مصر مات بسببه عدد كبير من الشعب. وقد رسم هذا البابا مطراناً لبلاد الحبشة. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام، في مدينة طوخ ودُفن بكنيستها. بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 25 2 – استشهاد القديس أنيسيفورس أحد السبعين رسولاً. 2 – وفي مثل هذا اليوم استشهد القديس أنيسيفورس وهو من السبعين رسولاً، خدم في أفسس. ولما قبض على بولس وسجن في روما زاره أنيسيفورس في السجن وخدمه وساعده. بعد ذلك قبض عليه أدريانوس والي أفسس وعذبه عذاباً شديداً ثم سحبه بين الصخور والأشواك ونال إكليل الشهادة. وقد ظهر تقدير بولس الرسول لخدمته له، وذلك في رسالته الثانية إلى تيموثاوس قائلاً " ليعط الرب رحمة لبيت أنيسيفورس لأنه مراراً كثيرة أراحني " ( 2 تي 1: 16 – 18 ). بركة صلواته فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 25 1 – نياحة القديس فريسكا أحد السبعين رسولاً. اليوم الخامس والعشرون من شهر برمهات المبارك 1 – في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس فريسكا أحد السبعين رسولاً. كان يهودياً من سبط بنيامين، ابناً لأبوين حافظين للناموس. تبع المخلص وسمع تعاليمه وشاهد معجزاته. ولما عيَّن الرب السبعين تلميذاً كان هذا القديس من بينهم وكان مع التلاميذ في عِلِّيَّة صهيون وقت حلول الروح القدس عليهم وقد بشر بالإنجيل في بلاد كثيرة، ثم رُسم أسقفاً على خورانياس، فعلَّم أهلها وعمدهم. وبعد أن أكمل سعيه المقدس تنيَّح بسلام ونال إكليل المجد السماوي. وقد ذكره القديس بولس الرسول قائلاً لتلميذه تيموثاوس " سلِّم على فريسكا وأكيلا وبيت أنيسيفورس(2تى 4: 19). بركة صلواته فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

"إنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ" (مت 5: 30) تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 23 1 – نياحة الصديق العظيم دانيال النبي. اليوم الثالث والعشرون من شهر برمهات المبارك 1- في مثل هذا اليوم من السنة الأخيرة لمُلكْ كورش ملك بابل، تنيَّح الصديق العظيم دانيال النبي أحد الأنبياء الكبار. وُلِدَ هذا النبي سنة 621 ق.م من سبط يهوذا بأورشليم، وسَلَكَ في سيرة فاضلة. سُبىَ إلى بابل وهو في السادسة عشرة من عمره، في زمن نبوخذنصر ملك بابل، وكان معه الثلاثة فتية، سدراك وميساك وأبدناغو، وقد جعل في قلبه أن لا يتنجس بأطايب الملك (دانيال 1: 8). وفي السنة الرابعة من السبي، أبصر نبوخذنصر رؤيا أفزعته (دا 2: 1 – الخ)، ولكنه عندما استيقظ لم يستطع أن يتذكرها. فجمع كل حكماء بابل وطلب منهم معرفة ما رآه وتفسيره، فلم يعرفوا. فأمر بقتلهم جميعاً، وكان من بينهم دانيال والثلاثة فتية، الذين رفعوا قلوبهم بصلاة إلى الله فكُشفت الرؤيا لدانيال وقصها على الملك وأعلمه عن الملوك الذين سيملكون بعده وما يحدث لهم. فاستحسن الملك قول دانيال، ومنحه عطايا جزيلة وجعله رئيساً على حكماء بابل. ورأى الملك حلماً آخر فسّره له أيضاً دانيال وعرفه أن الله لأجل تكبره سيطرده من بين البشر ويسكنه مع الوحوش سبع سنين يأكل فيها العشب مثل البهائم، ثم يعيده إلى ملكه. فتم هذا الأمر للملك نبوخذنصر (دا 4: 10 – 37). ولما ملك بَيْلْشَاصَّرُ رأى في رؤيا كتابة " منا منا تقيل فرسين " ففسرها له دانيال قائلاً: " منا أي أحصى الله ملكوتك وأنهاه، وتقيل أي وُزنْتَ بالموازين فوُجدتَ ناقصاً، فرسين أي قُسِّمَتْ مملكتك وأُعطيَتْ لفارس ومادي ". وكان ذلك لأن الملك شرب خمراً في آنية بيت الرب (دا 5: 1 – الخ). وفي أيام داريوس، من مملكة مادي، كان دانيال أول الوزراء، الأمر الذي أثار حسد أعدائه وأرادوا التخلص منه، فطلبوا من الملك أن يصدر أمراً بأن لا تُقدَّم صلاة إلا للملك لمدة ثلاثين يوماً. وإن مَنْ لا ينفذ ذلك يُلقى في جب الأسود. إلا أن دانيال لم يُصلِّ إلا إلى إله السماء، فطُرح في جب الأسود. فأرسل الرب ملاكه وسد أفواه الأسود، وأتى الملك فوجده حياً ففرح وأمر بإصعاده من الجب. ثم أنزل الملك الذين اشتكوا دانيال في جب الأسود فبطشت بهم في الحال (دا 6: 4 – 24). وقد صلى دانيال أمام الرب واعترف بخطايا شعبه، فأُعلنَتْ له رؤيا السبعين أسبوعاً ومسح قدوس القديسين (دا 9: 1 – الخ). وتنبأ دانيال عن اليوم الأخير والدينونة بقوله " وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون، هؤلاء إلى الحياة الأبدية، وهؤلاء إلى العار للازدراء الأبدي. والفاهمون يضيئون كضياء الجلَد، والذين ردّوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى أبد الدهور (دا 12: 2، 3)، ولما كملت أيام جهاده تنيَّح بسلام. بركة هذا النبي العظيم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

"لِيَخْزَ وَيَخْجَلْ طَالِبُو نَفْسِي. لِيَرْتَدَّ إِلَى خَلْفٍ وَيَخْجَلِ الْمُشْتَهُونَ لِي شَرًّا" (مز 70: 2) تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 22 3 – نياحة القديس ميخائيل أسقف نقادة. 3 – وفيه أيضاً تنيَّح الأب الأسقف صاحب الشيخوخة الحسنة والذكر الجميل الأنبا ميخائيل أسقف نقادة. ومن أمره أنه رُسم أسقفاً على نقادة في 12 مسرى 1391 للشهداء ( 1675م ) بيد البابا متاؤس الرابع البطريرك ال 102. وقد اشترك في سيامة البابا يوأنس السادس عشر البطريرك ال 103 يوم الأحد 9 برمهات 1392 للشهداء ( مارس 1676م ) في كنيسة الشهيد العظيم مرقوريوس أبي سيفين بدرب البحر حارة شنوده بمصر القديمة. وفي أيامه زار نقادة الراهب الدومينيكاني المؤرخ ڤانسلب وتقابل معه. وبعد أن رعى شعبه أحسن رعاية تنيح بسلام. بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 22 2 – نياحة البار يوسف الرامي. 2 – وفيه أيضاً تنيَّح البار يوسف الرامي. كان من الرامة إحدى بلاد اليهودية، وكان غنياً ورجلاً صالحاً باراً (لو 23: 50). وكان عضواً في مجمع السنهدريم، وفي نفس الوقت تلميذاً للرب يسوع المسيح (مت 27: 57)، ولم يحضر جلسة مجمع السنهدريم لمحاكمة الرب يسوع المسيح لأنه لم يكن موافقاً لرأى اليهود على صلبه (لو 23: 51). وبعد موت السيد المسيح على الصليب طلب من بيلاطس البنطي أن يستلم الجسد الطاهر لتكفينه ودفنه فسمح له، فأنزل الجسد من على الصليب ولفه بكتان نقى، واشترك معه نيقوديموس بوضع كمية كبيرة من الحنوط والأطياب على جسد المخلص، وبعد ذلك وضعه يوسف في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر ومضى (مت 27: 60). وبعد قيامة الرب لازم الرسل. وبعد حلول الروح القدس باع أملاكه ووضع ثمنها بين يدي الرسل لتوزيعها على الفقراء، ثم تفرغ للبشارة بالسيد المسيح. بركة صلواته فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 22 1 – نياحة القديس كيرلس أسقف أورشليم. اليوم الثاني والعشرون من شهر برمهات المبارك 1 – في مثل هذا اليوم من سنة 102 للشهداء ( 386م )، تنيَّح القديس العظيم كيرلس أسقف أورشليم. وُلِدَ هذا الأب بأورشليم سنة 315م وتربى تربية مسيحية وأتقن العلوم الروحية والآداب اليونانية. رسمه القديس مكسيموس أسقف أورشليم شماساً ثم كاهناً وأوكل إليه إرشاد الموعوظين من اليهود والوثنيين في كنيسة القيامة، فأقام على ذلك ستة عشر عاماً يُعلِّم عقائد الديانة المسيحية ويلقى العظات، وكان كثيرون يتزاحمون حوله لسماع عظاته. ولما تنيَّح أسقف أورشليم اختاروه أسقفاً خليفة له، فاتسع أمامه مجال العلم والتعليم. وكانت الهرطقة الأريوسية قد انتشرت، وكان القديس كيرلس من أشد المقاومين لها، لذلك كان هدفاً لسهام الهراطقة الأريوسيين حتى نُفي عن كرسيه ثلاث مرات احتملها كلها بصبر وشكر ورجع إلى كرسيه سنة 370م، بعد موت الملك فالنس الأريوسي. حضر هذا الأب مجمع القسطنطينية سنة 381م، وكان من أبرز الحاضرين في المجمع. ألَّف هذا القديس كتباً كثيرة عن التجسد وقانون الإيمان وعماد الموعوظين. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام. بركة صلواته فلتكن معنا. آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 21 3 – استشهاد القديسين تاؤدوروس وتيموثاوس. 3 – وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار استشهاد القديسين تاؤدروس وتيموثاوس. بركة صلواتهما فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/

سنكسار 1741 برمهات 21 2 – دخول المخلص بيت عنيا، وتشاور عظماء الكهنة على قتل لعازر الصديق الذي أقامه الرب. 2 – وفي مثل هذا اليوم حضر ربنا يسوع المسيح مع تلاميذه وليمة في بيت عنيا القريب من أورشليم حيث كان لعازر الذي أقامه من بين الأموات أحد المتكئين معه. وكانت مرثا أخته تخدم الجمع الحاضر، أما مريم فكانت تدهن قدمَيْ المخلص بالطيب وتمسحهما بشعرها، فمدحها الرب وأشار عن موته بقوله " إنها ليوم تكفيني قد حفظته. فعلم جمع كثير من اليهود أنه هناك، فجاءوا ليس لأجل يسوع فقط بل لينظروا أيضاً لعازر الذي أقامه من بين الأموات. فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر أيضاً لأن كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون ويؤمنون بيسوع " (يوحنا 12: 1 – 11). بركة ربنا يسوع المسيح فلتحل علينا وعلى بيوتنا، له كل كرامة ومجد دائماً أبدياً آمين. تم ارسال الرسالة من تطبيق أرثوذكسى+القطمارس https://www.orsozoxi.net/