en
Feedback
غــرام

غــرام

Open in Telegram

﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾

Show more
446
Subscribers
-124 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
مثلَ موجةٍ تحطُّ على صدر شاطئٍ عند الغروب. كانت كلماتكَ تستريحُ من سفرها الطويلِ حين عرفتَ من يستحقّها.

‏﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴾

‏" إننا نكشف عن مَعنى انجذاب الآخر لنا بوساطة مُفضَّلاته وعلاقته مع ذاته ونوعية أصدقائه وأحلامه بل وحتى أخلاقياته. وعليهِ، فليس بمقدورك -ذهنيًا ونفسيًّا- أن تُسَلِّم وتثق بحب شخصٍ ميّال للتفاهات؛ لأن هذا سيُوقعك بمنزلةٍ حتميّة من التفاهة ."

"القلوب الطيبة كلها من طيب ذاتك "

‏«أبرك الوقت ليلٍ مع جنابك» -نايف صقر.

‏" معك يا حلو الشعور ومعك يا حلو السوالف ‏لا ضحكت بـ سبّه ولامن ضحكت بدون سِبّه ‏أنت يوم الأرض مليانه سواليف ومواقف! ‏دلّك الله الكلام الّلي أفكّر به .. وأحبّه "

"كأن ملح جدودنا : ملح بارود ‏ كل اللذي ذاقوه ،ثاروا علينا ."

"كن ملح جدودنا : ملح بارود ‏ كل الذي ذاقوه ،ثاروا علينا ."

‏صادق من تصادق ، وحب اللي تحب ‏أنت أعلم ف نفسك وفي تكوينها ‏مصيرك تشوف الحقايق عن كثب ‏الأيام شدّتها .. تغالب لينها ‏لا أقدامك إن زلّت وصوتك لا انتحب ‏مرآة احاسيس الأوادم .. عينها ‏لو تعرف شعور الدموع بلا سبب ‏عفت الدموع اللي تطيح بحينها ‏- عبدالعزيز العبلان

‏"لا أعرف إذا كان من الممكن علميًا أن يكون هناك برد في النخاع، لكنه يوجد هنا..في داخل كل واحدٍ منا."

﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾

" أحبُّ البيت، أحب فكرة البيت نفسها والأربعة جدران والباب⁣⁣ المُنغلق، مهما كان الخَارج ممتعًا وشيّقًا، لا شيء يُساوي الشُعور بالطَمأنينةِ داخل حدودك "

ايضاً : ‏"فلا تدمعين وعاد راسي يشمّ الريح ‏لكن علميني وش أسوّي .. وأنا أسوّي"

"لا تتعبين ويدخل الخوف صدورنا ‏ولا تزعلين ويزعل الكون كلّه" - ؛)

‏{رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}

‏"ربما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا، لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة" ‏- سعيد كمال

‏" يكفيك أنَّها إمرأة تفهمُ الشِّعر ، بل أنَّها تغفو وتنام على بيتٍ من القصيدة ‏إمرأةْ، ما أن تلمحُ طيفها إلا ويأتيك المطلعُ والقافية ".

‏كيف ما تسّرق من الأيام لذه وأنت تشبه ‏كل مطلع فجر يقفاه السهر عقب أنتظاره

‏"ثمّة متعة فائقة في أن يمشي إليك من تمشي إليه، أن يوازي خطوتك نحوه بعشر خطوات نحوك"

‏"أن ابقى على ماعهدتني امرأة مداها الكون، تلائم كل شيء، وديعةً تتسلح بالرقَّة ،نقية لا تشوبها شائبة، تواجه الوقائع الآسية بلينٍ وحكمة وبصيرة" - آمين