en
Feedback
طَــيف

طَــيف

Open in Telegram

‏نحنُ القُساة الذين ترق قلوبهم من وخز إبرة .

Show more
1 598
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3330 days
Posts Archive
وأنا في أثناء تحضيري لـ قهوتي وسؤال يُراودني بهدوءٍ تام ماذا لو بإمكان رَبطة شعري أن تلمنّي! وتجمع فوضى مشاعري وأفكاري وبَعثرة حالاتي المزاجيه..

‏لم أكن مستعدًا لأيّ فقدٍ آخر، كنتُ مجوّفًا وفارغًا بما يكفي لتكفّ أشيائي عن التساقط..

كلما أشتقت إليك أغمضت عيناي وبحثت عن عينيك في قلبي مر وقت طويل وأنا مغمض العينين فمتى الروح بالروح تأنس؟ ومتى عيناي من عيناك ترتوي؟ ومتى قلبك يعانق قلبي؟

شعرتُ بأنني مُتعب رغبتُ فقط في ألا أتواجد لساعات ، لأيام شعرتُ بحاجة للإختباء للأختفاء للتلاشي للرحيل للسماء شعرتُ بأن كُل خطوة كانت تقودني للتيه و بأن كل كلمه كانت تجرني للصمت و بأنني غريب غير مفهوم و وحيد هكذا بصورة أبدية و بأنني مهما حاولت لن أستطيع

‏كنتِ تحبّين المطر ‏أكثر من أي شيءٍ آخر، ‏إنه يذكرني بك الآن ‏أريدُ أن أنساكِ ‏ولكن ‏ليسَ بوسع أي منديلٍ ‏أن يمسح عن زجاج النوافذ ‏هذا المطر

كان يَنبغي عَلى الأَشياء القاسية ان تَكون احَن ان تَختار مَن يُجيدون التَماسك ان لا تَختارني انا بِقلبي الحَنون هذا .

‏أتوهّج بالحُبّ معك أمشي بين الناس كأنني شمس.

‏"المشكلة كانت تكمن في قلبي، قلبي الذي يأخذ الناس بأوسع مما يستحقون."

‏ لا تليق بنا الانطفاءات ، نحن نورٌ على نور .

وعدتك.. أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي وحين تدفق كالليل فوق الرصيف.. صرخت.. وعدتك.. أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين وحين رأيتهما تمطران نجوماً... شهقت... وعدتك.. أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك.. ولكنني – رغم أنفي – كتبت

1:50

ياريت ترجع.mp32.45 MB

‏أرى ملامحي في صورةٍ قديمة ثّم ألمس المِرآة بذهول كيف أنطفئ مكانٌ مُشع ذات يوم ؟

أنا اعود مرّة واحدة وبعد هذهِ المرة حتى لو رغبت بالعودة لَن اعود أقطعُ اقدامي ورغباتي وقلبي وكُل ما تقوده العاطِفة وأمضي..

"‏ يسرقُ كُل انتباهي ، أنا الشاردة في اللاشيء دوماً "

photo content

كُنت أسير بإستقامه ، لكن فجأه إنعطفتُ إليك.

1701441961.mp33.59 MB

ألمح وجهك على زجاج المقهى وأنتظر دخولك طوال الوقت وأنت في مدينة اخرى