طَــيف
Open in Telegram
1 598
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3330 days
Posts Archive
1 598
وأنا في أثناء تحضيري لـ قهوتي وسؤال يُراودني بهدوءٍ تام ماذا لو بإمكان رَبطة شعري أن تلمنّي! وتجمع فوضى مشاعري وأفكاري وبَعثرة حالاتي المزاجيه..
1 598
كلما أشتقت إليك
أغمضت عيناي
وبحثت عن عينيك في قلبي
مر وقت طويل
وأنا مغمض العينين
فمتى الروح بالروح تأنس؟
ومتى عيناي من عيناك ترتوي؟
ومتى قلبك يعانق قلبي؟
1 598
شعرتُ بأنني مُتعب
رغبتُ فقط في ألا أتواجد
لساعات ، لأيام
شعرتُ بحاجة للإختباء
للأختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيه
و بأن كل كلمه
كانت تجرني للصمت
و بأنني غريب
غير مفهوم
و وحيد
هكذا بصورة أبدية
و بأنني مهما حاولت
لن أستطيع
1 598
كنتِ تحبّين المطر
أكثر من أي شيءٍ آخر،
إنه يذكرني بك الآن
أريدُ أن أنساكِ
ولكن
ليسَ بوسع أي منديلٍ
أن يمسح عن زجاج النوافذ
هذا المطر
1 598
كان يَنبغي عَلى الأَشياء القاسية ان تَكون احَن
ان تَختار مَن يُجيدون التَماسك
ان لا تَختارني انا بِقلبي الحَنون هذا .
1 598
وعدتك..
أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..
صرخت..
وعدتك..
أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطران نجوماً...
شهقت...
وعدتك..
أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..
ولكنني – رغم أنفي – كتبت
1 598
أنا اعود مرّة واحدة
وبعد هذهِ المرة
حتى لو رغبت بالعودة لَن اعود
أقطعُ اقدامي
ورغباتي
وقلبي
وكُل ما تقوده العاطِفة
وأمضي..
