198
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
198
اِعْتَدَتْ عَلَى اَلْإِحْسَاسِ بِأَنَّنِي وَحِيدٌ،
لَكِنَّ كُرْهَ اَلذَّاتِ أَسْوَأَ بِكَثِيرٍ مِنْ اَلْعُزْلَةِ.
198
اَلْحُبّ لَايجَمَعْ اَلْمُتَشَابِهِينَ،
اَلْحُبُّ يَجْمَعُ اَلْمُخْتَلِفِينَ دَائِمًا،
كَاِثْنَيْنِ بَيْنهَا فَارِقٌ الْعُمْرِ
أَوْ أَحَدِهِمْ يَعْشَقُ اَلِاهْتِمَامُ
وَآخَرُ يَحْتَوِيهُ اَلْبُرُودُ، أَوْ قَدْ تَغَيَّرَ نَفْسَكَ
مِنْ أَجْلِ شَخْصٍ بَيْنَمَا هُوَ لَايْتِغِيرْ سَاكِنًا،
اِثْنَيْنِ أَحَدُهُمَا لَهُ مَاضِي
وَالْآخَرَ يُحِبُّ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ!
198
لَمْ أَسْتَطِعْ قِرَاءَةُ أَيِّ كِتَابٍ، وَلَا سَمَاعَ اَلْمُوسِيقَى،
بَلْ جَلَسَتْ وَحِيدًا عَلَى أَرِيكَةِ غُرْفَةِ اَلْمَعِيشَةِ، أُحَمْلِقُ فِي اَلْفَرَاغِ اَلْمُظْلِمِ اَلَّذِي لَا وُجُودَ فِيهِ لِأَيِّ شَيْءٍ. وَأُفَكِّرُ فِي أُمُورٍ عَدِيدَةٍ وِلَايِجْدَرْ بِي اَلتَّفْكِيرُ فِي أَغْلَبِهَا.
198
أَمْشِي خَالِيًا مُنِيَ..
كُلَّمَا حَاوَلَتْ أَنَّ اِلْمِسْنِي..
لَمَسَتْ اَلْفَرَاغَ!
نَسِيتُ رَأْسِي فِي اَلْوِسَادَةِ..
وَقَدَمَايَ اَلَّتِي رَكَضَتْ بِهَا قَبْل قَلِيلٍ..
سَقَطَتَا فِي اَلْحِذَاءِ..
وَيَدِي اَلَّتِي أَهُشُّ بِهَا عَلَى اَلْأَشْيَاءِ..
وَضَعَتْهَا فِي يَدِ آخِر شَخْصٍ صَافَحَتْهُ..
وَوَجْهِي اَلَّذِي أُزَيِّنُ بِهِ رَأْسِي..
فِي غُرْفَةِ اَلْأَشِعَّةِ..
يَا لِلْهَوْلِ!
لَقَدْ اِكْتَشَفَتْ أَنِّي أَسِيرُ عَارِيًا مُنِيَ!
198
مَا بَكَيْتُ يَوْمًا عَلَى رَدِّ اَلْقَضَاءِ
إِنَّمَا اَلْبُكَاءُ يَا رَبٌّ فُقِدَا وَشَوْقًا
وَحَنِينًا لَمِنْ رَحَلَ وَبَقِيَ فِي اَلْقَلْبِ حَيًّا
لَمِنْ جِفْتِ اَلْأَرْضِ بَعْدَهُ
وَذَهَبَ إِلَى اَلسَّمَاءِ.
198
وَحِيد فِي بَعْضِ اَلْأَيَّامِ.. وَغَالِبًا مَا أَكُونُ كَذَلِكَ! لَيْسَ لِأَنِّي لَا أَمْلِكُ أَصْدِقَاءُ..
أَوْ لِأَنِّي لَا أَسْتَطِيعُ اَلِانْتِظَارُ طَوِيلاً..
وَلَا لِأَنِّي سَئِمَتْ مِنْ فِكْرَةٍ اَلْآخَرِينَ يَتَوَغَّلُونَ فِينَا.. وَيَسْرِقُونَ مِنَّا أَسْرَارُنَا اَلَّتِي يَعِيشُونَ عَلَيْهَا..
وَلَيْسَ لِأَنَّنِي خَائِبٌ.. وَالْجَمِيعُ تَخَلَّى عَنِّي!
بَلْ أَنَا وَحِيدٌ.. وَقَاصِدٌ!
أَمْسَكَ اَلْغِيَابُ بِيَدٍ قَوِيَّةٍ!
وَابْتَعَدَ عَنْ اَلْحُضُورِ مَسَافَةً طَوِيلَةً..
وَأَشَدَّ اَلرَّحِيلِ مِنْ شَعْره
أَقْرَبَهُ إِلَيَّ.. وَأَجْعَل فِيهِ ثُقْبًا ضَيِّقًا،
كَيْ أَرَى اَلْأَصْدِقَاءُ مِنْهُ!
وَأَجْلَسَ وَحِيدًا.. أُفَكِّرُ فِي وَحْدَتَيْ!
198
أَيقَتَلْكْ اَلْغِيَابُ؟ أَنَا يَقْتُلُنِي اَلْحُضُورُ اَلْبَاهِتُ اَلَّذِي يُشْبِهُ اَلْعَدَمُ.
198
وأنا على شوفتك مغرم وملهوف
وأحن لك مير انت مانت بحنوني
والله ماخبر انه دخل قلبي الخوف
والله ماخبر الي بكنه عيوني
واليوم شف دمعي بسبتك مذورف
هلت دموع العين مثل المزوني
هلت مدامع عيني وعينك تشوف
لا وخسارة فيك دمعة عيوني
198
ما مسحت محادثاتنا كل يوم اقراها
وكل يوم يطيح دمعي لاقريت حروفك
يا سقى الله ليلة نسهر ع قمراها
يوم أقول الشعر من جوفي ويدخل جوفك
عشت انا وياك ب أغلا أيامنا وأحيانا
يوم كنت تزورني ما تعذرت بظروفك
كيف رحت مع الجفيا وانت ما تقواها
كيف ترقد عيونك الحلوة وانا ما اشوفك؟
198
ماني على خبرك بخير
وشلون انساك وذكرتك توحشني
يشهد الله طال صبري وقلبي عيا ينتهيه
مع كل دمعة لأبسط ذكرى تنهال
ياما قالوا ابتعد عنه هذا لعوب
كذبتهم وصدقت احساس الغرام
198
ليه اتمنى وش يفيد التمني
وليه اتكلم والملامح حكت لك
هقيت بك هقوه وخيبت ظني
حتى دموعي من غيابك شكت لك
198
لمْ أُحِبْكُ لِحَاجَتِي لِلْحُبِّ
وَلَمْ أُحِبْكُ بِسَبَبِ اَلْفَرَاغِ
وَلَمْ أُحِبْكُ لِأَنَّنِي وَحِيدٌ
بَلْ أَحْبَبْتُكُ لِأَنَّكَ أَنْتَ،
لِأَنَّكَ اَلْمَكَانُ اَلْآمِنُ،
لِأَنَّ اَلْخَوْفَ مَعَكَ يَتَلَاشَى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ.
198
مْ أُحِبْكُ لِحَاجَتِي لِلْحُبِّ
وَلَمْ أُحِبْكُ بِسَبَبِ اَلْفَرَاغِ
وَلَمْ أُحِبْكُ لِأَنَّنِي وَحِيدٌ
بَلْ أَحْبَبْتُكُ لِأَنَّكَ أَنْتَ،
لِأَنَّكَ اَلْمَكَانُ اَلْآمِنُ،
لِأَنَّ اَلْخَوْفَ مَعَكَ يَتَلَاشَى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ.
198
لَنْ أَنْسَى مَاغِيرْتَهْ فِي رُوحِيٍّ تِلْكَ اَللَّيَالِي
اَلصَّعْبَةِ لَنْ أَنْسَى كَيْفَ جَعَلَتْ مِنِّي شَخْصًا لَا
يَثِقُ وَنَزَعَتْ مِنْ قَلْبِي اَلتَّصْدِيقِ لِكُلِّ شَيْءِ حَوْلِي.
198
وَعَفَوْتَ لَيْسَ لِأَنَّ مَا اِقْتَرَفَتْهُ كَفُّكَ هِينْ
أَوْ أَنَّ كِسْرَى هَكَذَا قَدْ يُجْبِرُ
وَصَبَرَتْ حَتَّى أَنَّنِي مَا عُدْتُ أَعْرِفُ كَيْفَ قَدْ لَا أَصْبِرُ!
أَعفُو لِأَنِّي اِسْتَحَقَّ رَحَابَةَ اَلْغُفْرَانِ
يَجْدُرُ بِي اَلنَّقَاءُ وَكَيْفَ بِي لَايِجْدَرْ؟
حَرَّرَتْ بِالْغُفْرَانِ رُوحَكَ رُبَّمَا
لَكِنَّمَا رُوحِيّ اَلَّتِي تَتَحَرَّرُ!
198
مَاذَا سَتَشْرَحُ؟
مَا اَلَّذِي قَدْ يَشْرَحُ؟
بَعْضٌ مِنْ اَلتَّبْرِيرِ نَصِلٌ يَذْبَحُ
دَعْ لِي غُمُوضًا كَافِيًا لِيُضَلِّنِيَ
أَظَنَنْتَنِي سَأُسِرُّ حِينَ تُوَضِّحُ؟
198
أَقْسُو عَلَى نَفْسِي لِأَجْلِكَ كُلَّ مَرَّةٍ
وَأُعِيدَ أَخْطَائِي اَلْقَدِيمَةَ كُرَةً فِي إِثْرِ كُرَةْ
لَمْ أَبْقَ مِنْ عُذْرٍ لِأَخْدَعِنِي بِهِ نَفِدَتْ مَعَاذِيرَ اَلْمَجَرَّةِ! تَبْقَى اَلْحَقِيقَةُ رَغْمَ فَرْطِ تَسَتُّرِي بِالصَّبْرِ مَرَّةً!
