198
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
198
هُنَاك شَيْء يَمُوت فِي المكَان دُون أن يُلَاحظَه الآخرون، شَيْء يَمُوت بيْنمَا الحيَاة مُسْتمِرَّة، شَيْء لََا يُمْكِن إِنْقاذه، مَشهَد يُشْبِه مَشهَد اَلغُروب وَلكِن بِطريقة حَزِينَة وَوحشِية لِروح الإنْسان.
198
اَلْكَوْن عَيْنَاكَ لَا شَمْسٌ وَلَا قَمَرَ
وَالرَّوْضِ خَذَاكْ لَا غُصْن وَلَا ثَمَرَ
وَأَنْتَ فِي دُوحْة اَلْأَحْلَامَ أُغْنِيَةً
يَشْدُو بِهَا اَلْحُبُّ، لَا نَايْ وَلَا وَتَر.
198
أُرِيدُ أَنْ أَغْفُوَ
بِلَا ذَاكِرَةٍ
بِلَا وَجَعٍ
بِلَا أَلَمْ
بِلَا جَفَافٍ
أُرِيدُ أَنْ يَتَبَخَّرَ حُزْنِي
مِنْ جِلْدِيٍّ
لِتَنْخَفِض حَرَارَتِي
أَنْ يَنْبِضَ قَلْبِي دُونَ إِحْبَاطٍ
- مَحْمُودْ دَرْوِيشْ -
أَنَا شَخْصِيًّا..
أُرِيدُ أَنْ أَسْتَرِيحَ..
عَلَى أَيِّ حَجَرٍ..
أُرِيدُ أَنْ أَسْتَرِيحَ..
عَلَى أَيِّ كَتِفٍ..
أُرِيدُ أَنْ أَسْتَرِيحَ..
فَلَقَدْ تَعِبَتْ مِنْ اَلْمَرَاكِبِ
اَلَّتِي لَا أَشْرِعَةً لَهَا،
وَمِنْ اَلْأَرْصِفَةِ اَلَّتِي
لَا أَرْصِفَةً لَهَا.
- نِزَارْ قَبَّانِي -
198
يَا سَكَنِيٌّ وَسُكَنِي وَسُكْنَتِي وَمَسْكَنِي وَسِكِّينَتَي، يَا أَمْنِيٌّ وَأَمَانِي وَإِيمَانِيٍّ وَمُأمِنِي، يَا رُوحِيٌّ وَرَاحَتِي وَرُوحَانِيَّتِيَ، يَاقُوتِي وقوُتي وَقَوْقَعَتَيْ، يَا كُلَ اَلَّذِينَ أَحَبَّ، وَكُلَّ اَلَّذِي أَبْتَغِي، وَكُلَّ اَلْجَمَالِ اَلَّذِي أَرَى، يَا كُلّ اَللَّحَظَاتِ اَلْمُطَمْئِنَةِ، وَاللَّيَالِي اَلْهَادِئَةُ، وَالْقَلْبُ اَلرَّاضِي اَلْمَرَضِي، وَالرُّوحُ اَلسَّاكِنَةُ، وَالْوَجْهُ اَلْبَسَّامْ.
198
أَيُوحَشَنِي اَلزَّمَانُ وَأَنْتَ أُنْسِي
وَيَظْلِمُ فِي اَلنَّهَارِ وَأَنْتَ شَمْسِي
وَأَغْرِسُ فِي مَحَبَّتِكَ اَلْأَمَانِيَ
فَأَجْنِي اَلْمَوْتُ مِنْ ثَمَرَاتِ غَرْسِي
لَقَدْ جَازِيتْ غَدْرًا عَنْ وَفَائِي
وَبِعْتُ مَوَدَّتِي ظُلْمًا بِبَخْسٍ
وَلَوْ أَنَّ اَلزَّمَانَ أَطَاعَ حُكْمِي
فَدَيَتُكَ مِنْ مَكَارِهَهِ بِنَفْسِي.
198
ألَّا تَشْعُرِينَ ؟..
بِأَنَّنَا فَقَدْنَا اَلْكَثِيرُ
وَصَارَ كَلَامًا هَوَانَا اَلْكَبِيرَ
فَلَا لَهْفَة.. لَا حَنِين..
وَلَا فَرْحَة فِي اَلْقُلُوبِ، إِذَا مَا اِلْتَقَيْنَا
وَلَا دَهْشَةً فِي اَلْعُيُونِ
ألَّا تَشْعُرِينَ؟
198
محدقًا إلى السقف، واضعًا يدي على خدِّي، كمن يتلصَّص على فكرة بيضاء، أو يتربص بإشراقة وحي. أَنْتَبِهُ بعد ساعات إلى أنني لم أكن هناك في السَقف ولا هنا على المقعد، ولم أفكر بشيء. كنت مستغرقاً في اللاشيء... في الفراغ الكلي الكامل، منفصلاً عن وجودي، جاراً لعَدَمٍ غيرِ متطفِّل، وخالياً من الألم.
لم أحزن ولم أفرح، فلا شأن للّاشيء بالعاطفة، ولا شأن له بالزمن، لم توقظني يَدُ ذكرى واحدة من غيبوبة الحواس. ولم توقظني خشيةُ الأقدار من نسيان الغد. إذ كنت، لسبب ما، متأكداً من أنني سأحيا إلى الغد. لم أسمع صوت المطر يكسِّر رائحةَ الهواء في الخارج، ولا الناياتِ تحمل الداخل وترحل. كنت لا شيء في حضرة اللا شيء. وكنت هادئاً، آمناً, مطمئناً. فما أجمل أن يكون المرء لا شيء، مرة واحدة، مرة واحدة... لا أكثر!
198
محدقاً إلى السقف، واضعًا يدي على خدِّي، كمن يتلصَّص على فكرة بيضاء، أو يتربص بإشراقة وحي. أَنْتَبِهُ بعد ساعات إلى أنني لم أكن هناك في السَقف ولا هنا على المقعد، ولم أفكر بشيء. كنت مستغرقاً في اللاشيء... في الفراغ الكلي الكامل، منفصلاً عن وجودي، جاراً لعَدَمٍ غيرِ متطفِّل، وخالياً من الألم.
لم أحزن ولم أفرح، فلا شأن للّاشيء بالعاطفة، ولا شأن له بالزمن، لم توقظني يَدُ ذكرى واحدة من غيبوبة الحواس. ولم توقظني خشيةُ الأقدار من نسيان الغد. إذ كنت، لسبب ما، متأكداً من أنني سأحيا إلى الغد. لم أسمع صوت المطر يكسِّر رائحةَ الهواء في الخارج، ولا الناياتِ تحمل الداخل وترحل. كنت لا شيء في حضرة اللا شيء. وكنت هادئاً، آمناً, مطمئناً. فما أجمل أن يكون المرء لا شيء، مرة واحدة، مرة واحدة... لا أكثر!
198
وُجُودُكَ بِجَانِبَيْ
يُطَوِّقُنِي بِحَنَانِ غَرِيبٍ
لَا أَشْعُرُ بِقُوَّتِي إِلَّا مَعَكَ
وَهَذَا كَافٍ كَيْ أُحِبَّكُ دَائِمًا.
198
ألَّا تَشْعُرِينَ؟..
بِأَنَّا فَقَدْنَا اَلْكَثِيرُ
وَصَارَ كَلَامًا هَوَانَا اَلْكَبِيرَ
فَلَا لَهْفَةً.. لَا حَنِين.. وَلَا فَرْحَةً فِي اَلْقُلُوبِ، إِذَا مَا اِلْتَقَيْنَا
وَلَا دَهْشَةً فِي اَلْعُيُونِ..
ألَّا تَشْعُرِينَ؟..
198
إِلَّا تَشْعُرِينَ؟..
بِأَنَّا فَقَدْنَا اَلْكَثِيرُ
وَصَارَ كَلَامًا هَوَانَا اَلْكَبِيرَ
فَلَا لَهْفَةً.. لَا حَنِين.. وَلَا فَرْحَةً فِي اَلْقُلُوبِ، إِذَا مَا اِلْتَقَيْنَا
وَلَا دَهْشَةً فِي اَلْعُيُونِ..
ألَّا تَشْعُرِينَ؟..
