Tawbaaa|تَوْبَةٌ
Open in Telegram
« وَالآخِرَةُ خيْرٌ وَأَبقَى » قناة من عامة الناس لنقل النفع، إن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان. لسنا مرجعًا للعلم ولا للفتوى..نُحيلها لأهلها، ولا نزكّي على الله أحدًا Instagram: tawbaaa__
Show more969
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1030 days
Posts Archive
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله ربُ العرش الكريم
لا إله إلا الله ربُ السماوات وربُ الأرض وربُ العرش العظيم.
ولهذا نرى النبي صل الله عليه وسلم يحذر أمته من التهاون في محقرات الذنوب فقال: إياكم ومحقرات الذنوب، كقوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه.
رواه أحمد في مسنده وصححه الألباني.
كان هلال بن سعد رحمه الله يقول: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.
وقال الفضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
قال الإمام الحسن البصري رحمه الله :
« إن فساد القلوب متولد من ستة أشياء، أولها: يذنبون برجاء التوبة، ويتعلمون العلم ولا يعملون به، وإذا عملوا لا يخلصون، ويأكلون رزق الله ولا يشكرون، ولا يرضون بقسمة الله، ويدفنون موتاهم ولا يعتبرون».
Repost from قناة د.عزيز بن فرحان العنزي
🏡 *بيوت مطمئنة | قريبًا بإذن الله*
قد يجمعنا بيت واحد تحت سقفٍ واحد… لكن هل تجتمع القلوب؟
كيف نبني أسرةً تقوم على السكينة والمودة والرحمة؟ وكيف نحفظ أبناءنا ونربيهم في زمن كثرت فيه التحديات؟
في سلسلة *«بيوت مطمئنة»* مع *فضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي*، نعود إلى القرآن والسنة وهدي النبي ﷺ لنتعلم أصول بناء الأسرة المسلمة وتربية جيل يعرف ربه.
🎥 *شاهد المقطع الترويجي:*
https://youtu.be/tG-S7qEqbS4
*بيوتنا ليست مجرد جدران… بل فيها نصنع مستقبل أبنائنا ومستقبل أمتنا.*
Repost from N/a
اللّهمّ بردًا وسلامًا على بلادنا، اللّهمّ بردًا وسلامًا على إخواننا وأخواتنا ممّن أصابَهُم حرُّ الصّيف وحرِيقُهُ،
اللّهمّ بلادنا ومن يحميها نجعلهم في ودائعك.
اللّهمّ سلّم سلّم!
Repost from نبلاء الزيانية
فالعين مرآة القلب، فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق العبد بصره أطلق القلب. شهوته وإرادته، ونقش فيه صور تلك المبصرات، فيشغله ذلك عن الفكر فيما ينفعه في الدار الآخرة
فما عند الله خير وأبقى، و أي لذة في دنياك مهما عظمت لا تساوي حرمانك من نعيم الآخرة.
كل مشهد يغريك اليوم سيزول، وكل لذة تعقبها حسرة ستنتهي، ولن يبقى إلا أثر ما قدمت.
إما أثر طاعة تسعدك حين تلقى الله ....
أو أثر معصية تتحسر عليها حين لا ينفع الندم.
فاختر لنفسك اليوم الأثر الذي تريد أن يرافقك...
#نبلاء_الزيانية
+1
إِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَها
فَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِعَم
وَحافِظ عَلَيها بِتَقوى الإِلَهِ
فَإِنَّ الإِلَهَ سَريعُ النِّقَم
فَإِن تَعطِ نَفسَكَ آمالَها
فَعِندَ مُناها يَحِلُّ النَدَم
«رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ »
من بين الأخطاء الي راح تعلم ابنك اذا احتفلت بالمولد بحجة تذكيره بالرسول صل الله عليه و سلم
1 - انه صل الله عليه و سلم وُلِد بهذا التاريخ و هذا خطأ بل الثابت أنه توفي فيه ، أما مولده فهو غير ثابت و تقدر ببحث بسيط تعرف هاذ المعلومة .
2- أنه عادي الاحتفال بأعياد الميلاد و هذا فيه تشبه باليهود و النصارى الي أمرنا صل الله عليه و سلم بمخالفتهم ، يعني راح ديرله تناقض ف عقله من بعد اذا قتله خالفهم !
و ببحث بسيط تقدر تعرف كيف بدأ الاحتفال بأعياد الميلاد إذ أن النصارى في القرون الأولى و كانوا يرفضوه و يعتبروه تقليد وثني .
قال الإمام مالك رحمه الله:
«من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً ﷺ خان الرسالة..»
قال الإمام مالك رحمن الله: «من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً ﷺ خان الرسالة..»
«اللهـمَّ صلِّ وسلِّم علىٰ من شَرحت صَدْره ،و وضَعْت عنه وزره ، ورفَعْت له ذكره ، واجزه عنَّا خير ما جَزيت نبيًّـا عن أُمّته»
لسانك أيهــا المغتـــــاب يفـري
بأعراض العبـــــــاد بلا احتيـاط
وظهرك من عظيم الحمل يشكو
فكيف له مجــــــــاوزة الصـراط
'اللهم عافِنا و اعفو عنا
+1
قال رسول اللّٰه ﷺ :
«من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشفع لمن مات بها»
رواه مسند الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه
اللهم سكنى محيا و ممات في عفو و عافية
تثقل الحسنة لمرارتها فلا تتركها؛ فعاقبتها خفة وحلاوة، وتخف السيئة لحلاوتها فلا تفعلها؛ فعاقبتها ثقل ومرارة، قال بعض السلف: الحسنة لما حضرت مرارتها وغابت حلاوتها؛ ثقُلت، فلا يحملنَّك ثقلها على تركها، والسيئة لما حضرت حلاوتها وغابت مرارتها؛ خفَّت، فلا يحملنَّك خفتها على ارتكابها.
الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
قال العلامة ابن باز رحمه الله:
"الدفاع عن الإسلام، والذب عن الشريعة، ونشر العلم، ورد الشبهات؛ من أفضل القربات، ومن الجهاد في سبيل الله؛ بل هو من أعظم الجهاد في هذا العصر."
مجموع الفتاوى (7/304)
