en
Feedback
التراث والتحقيق بين يديك

التراث والتحقيق بين يديك

Open in Telegram

قناة تهتم بجمع حبات التراث وتحقيقه (أحمد الحلي النجفي)

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التراث والتحقيق بين يديك

Channel التراث والتحقيق بين يديك (@ahmad1971a) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 402 subscribers, ranking 6 493 in the Religion & Spirituality category and 5 601 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 402 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 221 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 12.19%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.46% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 634 views. Within the first day, a publication typically gains 732 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيخ, سَيِّد, كِتَاب, سَلَام, تُرَاث.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناة تهتم بجمع حبات التراث وتحقيقه (أحمد الحلي النجفي)

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

13 402
Subscribers
+124 hours
+667 days
+22130 days
Posts Archive
«استكتب هذه النسخة في...مع...ولم أماكس في الصرف حتّى إتمامها؛ لأنها نسخة شريفة عزيزة الوجود، ولمّا رأيت نسختها... الاهتمام في
«استكتب هذه النسخة في...مع...ولم أماكس في الصرف حتّى إتمامها؛ لأنها نسخة شريفة عزيزة الوجود، ولمّا رأيت نسختها... الاهتمام في إتمام نسخة عليها فتمّت لي ... وستنتقل إلى من بعدي مجانًا وهكذا دأب الزمان فاعتبروا يا أولي الألباب، حرر عليّ الطباطبائيّ، 9 رجب سنة 1295»،

أرجو مساعدتي في قرائتها
أرجو مساعدتي في قرائتها

دعا الناسخ في سنة 1263هـ لمؤلف دلائل الأحكام بسلّمه الله بينما المشهور أنّه توفي سنة 1262هـ.
دعا الناسخ في سنة 1263هـ لمؤلف دلائل الأحكام بسلّمه الله بينما المشهور أنّه توفي سنة 1262هـ.

تم كتاب الطهارة من كتاب دلائل الأحكام في المشهد الغروي المقدّس
تم كتاب الطهارة من كتاب دلائل الأحكام في المشهد الغروي المقدّس

مكتبات السيد اليزدي الخطية وأولاده: المرحوم المحقق الفذ الشيخ آقا بزرك الطهراني (قده) الذي عجزت الدنيا أن تأتي بمثله استفاد في أعماله التراثية الخالدة من مخطوطات مكتبات النجف الأشرف وخارجها العراقي والعالمي من خلال الوقوف على النسخ بنفسه في الحضر والسفر والكتب والفهارس والمراسلات. وقبلة ذلك كتابه الخالد الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ومن تلك المكتبات مكتبة مدرسة آية الله العظمى السيد اليزدي الطباطبائي ومكتبة ولده السيد علي اليزدي وولده الآخر السيد محمد اليزدي ومكتبة حفيده السيد محمد باقر السيد محمد اليزدي، رحمهم الاه تعالى جميعًا. كنت أريد أن أكتب عن هذه المكتبات الأربع واستقصي كل ما يتعلق بها؛ لأجعله في مقدمة فهرس مخطوطات مدرسة السيد اليزدي الكبرى، والذي تمت فهرستها على يدي. كان التتبع والاستقصاء متعب للغاية، ويلزمه الحذر والدقة، وكانت خطواته على النحو الآتي وأذكرها للفائدة: ١- تتبعت كل كلمة (اليزدي) في كتاب الذريعة، حتى لا يفوتني شيء من ذلك. ٢- فرز ما يتعلق بالمكتبات الأربع المذكورة. ٣- فرز ما يتعلق بكل مكتبة على حدة. ٤- ترتيب ما ذكر حسب الألفباء وحسب ترتيب الذريعة. ٥- ترتيب كتابتي والاختصار على ذكر موضع الحاجة. ٦-تتبع عنوانات المجاميع التي فيها، فالطهراني يذكر في عنوان منها مكان النسخة وفي بقية المجموعة لا يذكر. ٧- ذكر الموجود من النسخ اليوم في المدرسة وذكر المفقود منها. ٨- ذكر مآل نسخ المكتبات البقية من خلال فهرستي للمخطوطات وتتبعي للفهارس. ٩- بعد تتبع الذريعة، شرعت في التتبع في كتابه الآخر طبقات أعلام الشيعة، فوجدته تمم بعض معلومات الذريعة، وأتى بمعلومات جديدة عن نسخ المكتبات الأربع وهي غير موجودة في الذريعة. ١٠- وبعد تتبع الذريعة والطبقات شرعت بالتتبع في كتابه الثالث (ذيل كشف الظنون) فوجدت عين ما وجدته في النقطة السابقة. هذا العمل دام عندي لثلاثة أشهر أو أربع في مجالس متفرقة ربما دام المجلس الواحد منها نحو عشر ساعات، فتتبع (٤٤) مجلدًا أمر صعب، وليس بهين. وأرجو أن أكون قد وفقت في هذا العمل الذي اتعبني كثيرًا كثيرًا فقد تأخرت أعمالي الأخرى التي كنت أرجع إليها أحيانًا رجوع الفصيل لناقته، وأرجو أن تقدر مثل هذه الأعمال المضنية، ولايكون الهدف هو نشرها فقط، ووفق الله تعالى الجميع لعمل الخير وأنا منهم والحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

جديد التراث
جديد التراث

خدمة الذريعة احتاج سردهم في المقدمة، بدون ألقاب: ١- السيد أحمد الحسيني. ٢- السيد محمد مهدي الخرسان. ٣- السيد عبد العزيز الطباطبائي. ٤- الدكتور مصطفى جواد. ٥- السيد محمد علي الروضاتي. ٦- السيد حسين أبو سعيدة الموسوي. ٧- شخص هندي نسيت اسمه كتابه على هامش الذريعة. ٨- السيد منصور الطباطبائي. ٩- السيد محمد صادق بحر العلوم. ١٠- السيد محمد حسن الطالقاني. ١١- السيد محمد حسين الجلالي. ١٢- السيد محمد رضا الجلالي. ١٣- خادمكم أحمد الحلي. اسعفوني في ذكر من نسيتهم:

خدمة الذريعة احتاج سردهم في المقدمة، بدون ألقاب: ١- السيد أحمد الحسيني. ٢- السيد محمد مهدي الخرسان. ٣- السيد عبد العزيز الطباطبائي. ٤- الدكتور مصطفى جواد. ٥- السيد محمد علي الروضاتي. ٦- السيد حسين أبو سعيدة الموسوي. ٧- شخص هندي نسيت اسمه كتابه على هامش الذريعة. ٨- السيد منصور الطباطبائي. ٩- السيد محمد صادق بحر العلوم. ١٠- السيد محمد حسن الطالقاني. ١١- خادمكم أحمد الحلي. اسعفوني في ذكر من نسيتهم:

أیها المفهرسون! رجاءً اذكروا العلاقة بين الأختام، ولا تكتفوا بقراءة كلِّ ختمٍ على حدة النسخة رقم (6) من مخطوطات مكتبة العتبة الحسينية المقدسة في كربلاء، نسخة نفيسة من كتاب أخلاق ناصري. وقد ذُكر في فهرسها أن في آخر النسخة ختمين، ووُصفا على النحو الآتي: ختم مربع، نقشه: «يا عماد». ختم مربع آخر، نقشه: «عماد الدين عبدالله الحسيني؟». غير أن النظر في صورة الختمين يكشف عن ملاحظات عدّة: أولاً: نقش الختم الأول هو: «يا عماد، 1251» أي إن الختم يشتمل على التاريخ أيضاً، وإثبات هذا التاريخ مهم جداً؛ إذ يكفي، في أقل فوائده، للدلالة على أن الختم من القرن الثالث عشر الهجري، ومن ثم فلا صلة لصاحبه بمير عماد الحسني، الخطاط الشهير في العصر الصفوي (961–1024هـ). ثانياً: الظاهر أن نقش الختم الثاني يُقرأ: «عبده عماد الحسني» ويبدو أن علامة الاستفهام التي وضعها المفهرس راجعة إلى التردد بين قراءة «الحسني» و«الحسيني». أما من أين دخل لفظ الجلالة «الله» في القراءة المثبتة في الفهرس، فلا أدري. ثالثاً: الختم الثاني مستطيل، وليس مربعاً. لكن الأهم من هذه الملاحظات الثلاث ـ وهو المقصود الأساس من هذا المنشور ـ أن الفهرس لم يشر إلى العلاقة بين الختمين. فالظاهر، عند النظر إليهما معاً، أن الختمين يعودان إلى مالك واحد كان يستعمل ختمين مختلفين. وهذه الملاحظة قد تكون أهم من مجرد قراءة كل ختم على حدة؛ لأنها تساعد أحياناً على تعيين الأشخاص، وربط الشواهد المتفرقة، وتتبع انتقال الكتب وملكياتها. وقد وقفتُ في أثناء عملي على المخطوطات على أمثلة كثيرة تدل على وجود صلات واضحة بين مجموعة من الأختام المثبتة في النسخة الواحدة. وسأحاول أن أجمع بعض هذه النماذج وأنشرها تباعاً. بل نجد أحياناً شخصاً واحداً قد أثبت على نسخة واحدة عدداً كبيراً من أختامه المختلفة. فمن ذلك محمد بن عبدالله النوري، المعروف بصديق الملك، رئيس دفاتر وزارة الخارجية في العهد القاجاري، وقد عُرف له ستة أختام. كما وقفت على أحد موظفي العتبة الرضوية كان له ثمانية أختام. ولهذه الظاهرة تفاصيل وشواهد أخرى أرجو أن أعود إليها في منشور مستقل، إن شاء الله. والقاعدة التي أودّ التأكيد عليها هنا: لا تنظروا إلى الأختام في المخطوط على أنها وحدات منفصلة دائماً؛ بل اسألوا أيضاً: هل توجد علاقة بينها؟ وهل يمكن أن تكون مجموعة أختام لشخص واحد؟ 🖋️المحقّق المفهرس السيد صادق الحسيني الإشكِوَري (حفظه الله) @markaz_alhurr_alameli

Repost from N/a
ومهما يكن فإنه لما ارتأت المرجعية الدينية العليا أن تشيّد مدرسة علمية دينية في مدينة الكاظمية المقدسة لتكون أساساً متيناً لحوزة علمية راقية على منهج الحوزة العلمية الأم في النجف الأشرف ترجح لديها تسمية هذه المدرسة باسم هذا العلم الكبير تكريماً لمقامه وإعلاءً لشأنه وتخليداً لذكره وتمجيداً لدوره، وليعود اسمه الشريف وذكره المنيف يتردد عالياً في هذه المدينة المقدسة بعد مائة وأربعين عاماً من وفاته، حيث ولد وترعرع فيها وإن استقر في النجف الأشرف لاحقاً. وتجدر الإشارة إلى أن قطعة الأرض التي شيّدت عليها هذه المدرسة المباركة هي من ممتلكات العتبة الكاظمية المقدسة وقد بادر الأمين العام وأعضاء مجلس الإدارة في الدورة السابقة ـ مشكورين ـ الى القبول بإقامة المدرسة عليها على نفقة المرجعية الدينية العليا، وأبدت الإدارة الجديدة مشكورةً كل تعاون في إتمام ذلك، وقد تكفل فضيلة العلامة الجليل السيد محمد آل يحيى دام علاه بالإشراف على البناء ومتابعة كل مراحله بحرص بالغ على أن ينجز على أكمل وجه، ويعود الفضل الى المهندس القدير نمير الأعسم في هذه الحلة القشيبة التي يظهر بها هذا البناء البديع، فلهما بالغ الشكر والتقدير. وقد عُهد بالإشراف على إدارة المدرسة ونظم أمورها إلى فضيلة العلامة الجليل الشيخ حسين آل ياسين دام علاه ممثل المرجعية الدينية العليا في هذه المدينة المقدسة الباذل نفسه في ترويج الشرع الحنيف ومعونة المؤمنين. جزاه الله خير جزاء المحسنين. وكلنا أمل بأن يوفق في القيام بهذه المهمة الجليلة وتزخر هذه المدرسة المباركة في مستقبل الأيام بطلاب العلم المشتغلين المتخلقين بأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) ولا سيما من أعزتنا من شباب بغداد النابهين الذين يتوقون الى طلب العلوم الدينية ليصلوا إن شاء الله تعالى وببركة الامامين الكاظمين عليهما السلام الى أعلى درجات العلم والعمل الصالح ويتخرج من أروقة هذا الصرح العلمي الكثير من العلماء العاملين ممن يتباهى بعلمهم وورعهم وخدمتهم للشريعة المقدسة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ١٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ مكتب السيد السيستاني دام ظله في النجف الأشرف

Repost from N/a
كلمة مكتب المرجعية الدينية العليا في افتتاح المدرسة العلمية الدينية في الكاظمية المقدسة في ربيع الاول عام ١٤٤٨ هـ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وأفضل بريته سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الغر الميامين. أيها الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذه الايام المباركة ونحن نعيش ذكرى ولادة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وذكرى ولادة حفيده الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يُسعدنا ويَسرنا أن نحتفي بحضوركم الكريم لافتتاح هذا الصرح المبارك وهو (مدرسة العلوم الدينية) التي أمر بتشييدها سيدنا المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله باسم العالم الرباني الفقيه الكبير الشيخ محمد حسين الكاظمي (رضوان الله عليه). إن مدينة الكاظمية المقدسة التي تتضمن مثوى الامامين الهمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد (صلوات الله وسلامه عليهما) كانت ومنذ عدة قرون والى هذه الأواخر موطناً من مواطن العلوم الدينية وفق منهج أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وقد نبغ فيها جم غفير من العلماء الأعلام ممن كانوا منهلاً لعلومهم (عليهم السلام) ومصدراً لأهل الفضل ومقصداً لطلاب العلم، منهم المحقق الشهير السيد محسن الكاظمي، والعلامة المتتبع السيد عبد الله شبر، والفقيه الجليل الشيخ محمد حسن آل ياسين، والمحقق الفذ الشيخ أسد الله التستري، والمرجع الديني السيد إسماعيل الصدر و العلم الحجة السيد حسن الصدر والعالم المجاهد السيد مهدي الحيدري والعلامة الموسوعي السيد هبة الدين الشهرستاني وغيرهم من الأعلام الذين لا يتسع المجال هنا لإيراد أسمائهم الشريفة. ومن أعاظم العلماء المنتسبين الى هذه البقعة المقدسة الفقيه الكبير الشيخ محمد حسين الكاظمي قدس سره، فقد ذكر المؤرخون أنه ولد بها سنة ١٢٢٤ وقيل ١٢٣٠ وكان أبوه فقير الحال وقد طلب العلم خفية عنه لأنه كان يريد أن يعينه في أمر المعاش. وفي مسقط رأسه فرغ من المقدمات ثم هاجر إلى النجف الأشرف وجدّ في طلب العلم على فقره، وكثيراً ما بات طاوياً وهو مع ذلك لا يفتر عن الجدّ في طلب العلم، وقد حضر على فطاحل العلم ومشاهير المدرسين يومذاك، كالشيخ حسن كاشف الغطاء صاحب انوار الفقاهة، والشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر، والشيخ جواد ملا كتاب، والشيخ محسن خنفر، والشيخ المرتضى الانصاري وغيرهم. فقد لازم (قدس سره) هؤلاء الافذاذ مدة غير قصيرة، وواظب على الاقتباس من علومهم والإرتشاف من مناهلهم؛ وقد رافقه التوفيق واعانته المشيئة الإلهية؛ فبرز بين اقرانه واشير اليه في الاوساط المحيطة به، وعرف بالاهتمام والاجتهاد ومواصلة السير في العمل، حتى حاز مكانة سامية وعدّ من أنبه الفقهاء وابعدهم غوراً، واشتغل بالتدريس سنين طوالاً وتخرج عليه جمع من جهابذة المجتهدين وفحول العلماء وقد ارتووا من نمير فضله واعترفوا بغزارة علمه وتقدمه وتبحره ورسوخ قدمه. ثم لم تمض الأيام والليالي حتى اشتهر أمره في الاصقاع والبقاع فكان من مشاهير فقهاء العراق، ورجع اليه الناس بالتقليد فكان من اكابر المراجع وأعاظمهم وطبعت رسالته الفتوائية ونهض بسائر التكاليف الشرعية وقام بأعباء الهداية والارشاد الى ان توفى في النجف الأشرف في ليلة الحادي عشر وقيل الثاني والعشرين من شهر المحرم الحرام عام (١٣٠٨) و دفن في إحدى حجر الصحن الشريف من الجهة القبلية قرب الباب السلطاني وكانت وفاته في أيام الصيف - فاتفق خلافا للعادة - ان تراكمت السحب وامطرت السماء، والى ذلك أشار الشاعر الشهير السيد جعفر الحلي في تأريخ وفاته بقوله: بحر علـم قـد فقدناه‏ فمــا أغـزر علـمـه‏ قد بكته السحب صيفاً واكتسى العالم ظلمه‏ مـذ تـوفي أرخـوه‏ (ثلـم الاســلام ثلـمـه‏) وقد ترك رضوان الله عليه آثاراً فقهية مهمة أجلها كتابه (هداية الانام) الى شرح (شرائع الاسلام)، انتهى فيه الى كتاب القضاء فتم في سبع وعشرين مجلدا طبع منه في النجف الأشرف في قديم الزمان ثلاث مجلدات، وبلغنا أن بعض مراكز التحقيق التابعة للعتبة الحسينية المقدسة بصدد تحقيقه وطبعه وفقهم الله تعالى لذلك. هذا، وكان له (قدس سره) عدد من الأولاد توفي جملة منهم في حياته ومنهم الشيخ محمد حسن من بنت الشيخ صاحب الجواهر قدس سره، وممن بقي بعده الشيخ أحمد صهر العلامة الشيخ علي رفيش النجفي، والشيخ محمد جواد وكان له ولدان الشيخ جعفر والشيخ مهدي، وأعقب الشيخ جعفر خمسة أولاد أشهرهم الأديب الفاضل الشيخ عبد المنعم المتوفى عام ١٣٩٧ ومن مؤلفاته النافعة كتابه (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) في اثني عشر جزءاً. ويوجد في العصر الراهن العديد من أحفاد وأسباط هذه الأسرة الكريمة وبعضهم من حضور هذا الحفل البهيج، ولكنهم قد سلكوا مسالك أخرى غير طلب العلوم الدينية، نسأل الله تعالى أن يوفقهم لمراضيه.

جديد التراث
جديد التراث

في ليلة العشرين من شهر المولد الشريف ( سنة ١٤٤٨هـ ) ظهر نجمٌ في جانب الكرخ بالكاظميّة لا يأفل نوره؛ لأن شعاعه امتزج بالعلم وطلبه. تمثل النجم في مدرسة سمّيت باسم آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الكاظمي (ت ١٣٠٨هـ)، هذا الرجل الذي أحيت المرجعية العليا المتمثلة بآية الله العظمى السيد السيستاني -دام ظله- اسمه، وعجيب أمره، فقد قرأت عنه أنه كان يسكن أصغر بيت في الكاظمية !، وقرأت عن كرمه وإيثاره، يُهدى إليه ويهدي إلى طلبته. حول هذا المعنى بيته الصغير إلى مدرسة عظيمة الفناء، جدرانها رُسمت بثمار العلم وأحاديثه. وحول هذا الإيثار كرمه إلى مقصد يُقصد ليستمد العلم من مدرسة باسمه، وحول كتابه (بغية الخاص والعام) ليكون بغية للطالبين، وكتابه (هداية الإنام) ليكون سببًا في هداية الأنام. جنّة عُملت بنسيج الأسر الكاظمية العلمية؛ لتحيا بجوار العالم والجواد -صلوات الله عليهما-، فهذا يفيض بعلمه، وهذا يفيض بجوده، وولدهما يفيض على طلبة العلم بعلياه. سيدنا مرجعنا يا من حيرت الأحرف والكلمات والأسطر في وصف مسيرة حياتك ورسم طريق المعرفة لغيرك، على هدى آل ياسين نداك عمّ البلاد والعباد، فأيّ شكرٍ وأيّ جزاء يوافيك، فأسطري علم في بحرك ونداك، وخاتمة المسك دعاء من لا يؤدي حقّ نعمتك علينا. إذا مابناء شاده العلم والتقى تهدمت الدنيا ولم يتهدم

صورة عالية الوضوح لحجرة الصديقة الطاهرة عليها السلام في المسجد النبوي .. وفيه صندوق قبرها الشريف الذي بناه العثمانيون.
صورة عالية الوضوح لحجرة الصديقة الطاهرة عليها السلام في المسجد النبوي .. وفيه صندوق قبرها الشريف الذي بناه العثمانيون.

(السيد علي شبّر في نظر ولده جواد شبّر) من مؤلفات السيد جواد شبر رحمه الله كتاب (إلى ولدي) ألّفه لولده كاظم كما نصّ على ذلك في المقدمة، يضمّ الكتاب كثيرا من القصائد الشعرية التربوية، وقدم له بمقدمة فيها نصائح لولده، ومن جملة النصائح التي ذكرها علاقته بوالده السيد علي شبر الذي كان على درجة عالية من التدين والخلق الرفيع، يذكر السيد جواد شبر بعض صفات والده وكيف كان يهابه وينتفع من توجيهاته، وأنّ أبلغ العبر التي استفادها منه كانت تصله بالنظرة والصمت. فاسمعه يقول: (ولا يفوتُني أنْ أقولَ لك إنّ أبي أيّده اللهُ ما عوّدني غير أن يضرب أمثلة عمليّة بأخلاقه العالية، ولم يكن لي غير قدوة، فإنه ميّال للسكوت متزمّت بالصمت، وكثيرا ما يُلقي عليّ دروساً بنظراتِهِ العميقة، لم أزل حتى اليوم أهابها، وإذا تجسّمت أمامي أحدثتْ عندي رعشةً، وإنه ما وعظني بشيء أبلغ من نظرة مليئة بالتوبيخ لا سيما إذا أتبعها بـ (أنّة) يُخرجُها من غنته المحبوبة، ثم يصرف بصره إلى جهة أخرى) فقد وصف السيد جواد والده وصفا وكأنك تراه وتسمعه وصفا يفوح منه الخلق الرفيع من الولد والصفات الكريمة عند الوالد. رحم الله السيد علي شبر وولده السيد جواد. وكتب الدكتور محمد نوري الموسوي في 28/8/2026م http://t.me/drmhmdnoori