مِشكاة .
Open in Telegram
"فعسى بعد غيابنا مِن هذهِ الدُّنيا أن نكون قد عبرنا الحياة عبورًا مضياءً خفيفًا ، ثقيلًا في موازين الأثر".
Show more606
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
606
دمعة على انكسار من حرمان !
ترفع حالك إلى الزيادة بدل النقصان.. الدموع شواهد مخبرات إن جرت على الخد استنزلت الإجابة وإذا جاءك كرم الله بلطفه، غدت العوائق أحاديث يَا بُنِيَّ، قُل: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ)، ابقَ مرابطا على الأمل حتى يُحدث الله لك بعد اليأس أمرًا ، والأصل في المؤمن حمل المحنة، حتى تنقضي أوقات الاختبار، وما الابتلاء إلا وسام الأنبياء..
يَا بُني، (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ)، اجتهادك فيما ضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك، والطامع في الوصول يطوي المسافات وهي مزدحمة، كأنما خلا له وحده الطريق، يرى مشارف الختام دون رهق! لا يعرف الأعذار، فإنَّها إن أكثرتَ منها ما مَضيَت وإِنْ استلمت لها ما سعيت!
اتَّخَذُ السَّحَرَ ميقاتًا لكل سؤال ثم حدثني كيف كان العطاء، احمل فاقتك لزمن السجود واسترسل في مُناجاتك وقُل: الطف بنا لطفك بيوسف الصديق ما لنا إلا لطفك ينتشلنا من غيابة الجب إِنَّ رَبي لطيف لما يشاء!🤎🫧.
606
شيخي : كيف يبلغ العبد الرضا عن الله؟المقامات مكاسب وحسن الأحوال نتائج حسن الأعمال، وفي ذاكرة القلب رصيد من منن الله عليكَ؛ مَرةً بعد مرة، فتعاهد ذكريات اللطف بعبادة الشكر ! فكم من كرب أحدق وانكشف وكم من حسرة اشتعلت ثم انطفأت وكم من فضل أسبغه ولم يكشف وكم من نعمة تفضل بها إثر حاجة! وعبد الشك متى انخرم له غرض اعترض، وينسى أنَّ كُل شيء ينتهي إلى مدى، والشيء يُرجى كشفه إذا انتهى! اللطف هو الحب، وللحب شواهد، بعضها بَرْدُ الإجابة ولذة الوصال، ورسائل المعية كأنها الوحي منه إليك، وما كمال العافية في الإيمان إلا سكون القلب عن الاضطراب! اقرأ على حوائجك: (يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) لازمها في أوقاتك تجد لها فرجًا عجيبًا، وقُل: يَا مَن بيدك التعويض عن كُل ما تلف، عوض انتظارنا فَرَجًا كَريماً، إن أصوات الدعاء سابقة للأقدار موفقة ومرحومة 🤎🫧.
606
اللطف ألا يكلك إلى علمك!
إذ كم مرة حفت بك المكاره، فاختار لك الله وأنت كاره! فإذا واجهتك الأقدار فثق بمن عودك حسن الاختيار، وقل للأماني : سيري، وأستخر الله في مسيرك..
ضَلَّ قَومٌ ليس يدرون أن المحن في طيها ألطاف!
اللطف، أن ترى الأمنيات هاربة، ويكاد الموت أن يتخير فيك وينتقي، فترى ألطاف الله تلاحق العمر حتى بالفرج تُدركه فتفهم معنى (الله لطيف بعباده) ..
ما من نَفَسٍ تُبديه، إلا وله قدر فيك يُمضيه ، ليس الرضا ألا تحس بالبلاء، بل الرّضا ألا تعترض على القضاء، من عرف ما عند الله، سكنت اعتراضاته، وفهم أنَّ المنع من الله إحسان، والعطاء من الخلق حرمان، إن الإيمان الهش هو ما يُخترق .
لا تثبت قدم الإسلام إلا على أرض التسليم فسلَّم تَسْلم، وقُل: يَا خَفيَّ الألطاف، نجنا مما نخاف، يا عالم السر وأخفى الطف بما تعلم، واصرف بسر اللطف عنا البلوى، يا لطيف، أفرغ على جدبي إلهي زَمْزمًا، والطف بي فيما جرت به المقادير ..
ينتابني قلق المصير وكلما لامست لطف الله عاد هدوئي! 🤎🫧.
606
في صحبة اسم (اللطيف) ﷻ 🤎🫧
قال السعدي رحمه الله : "اللطيف الذي لَطُفَ علمه وخبرته ودقَّ حتى أدرك السرائر والخفايا والخبايا والبواطن، ومن لطفه أنه يسوقُ عبدَه إلى مصالح دينه، ويوصلها إليه بالطرق التي لا يشعر بها العبد ولا يسعى فيها، ويوصله إلى السعادة الأبدية والفلاح السرمديِّ من حيث لا يحتسب".هو لُطف الله! إذ ردَّ الرُّوح على أُمنية في كفي ما كادت تموت وأول البشائر في برد اليقين .. واليقين؛ هو النعيم المُعَجَّل، والموفّق من أطال الدعاء وقت البلاء، ومن خَفِي لُطْفِ الله أنه يداوي الجرح قبل الشكوى، إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا، فما هو اللطف ؟ اللطف انكشاف فيض الرعاية في كل منعطف، كاد يكون مفترقًا، فإذا بكوامن الفرح تنبعث عليك دون عدد، اللطف ألا تمزقك المتاهة، فترى ما ينطق القلب : (لعل ما فات من آمالنا خيرة) ! اللطف، أن يتسع لك العون وأنت تسير فوق حبل مشدود تكاد تسقط فترى اللطائف كلما داهمتك المصائب تقول: هأنذا! اللطف، أن تقع قدمك على قدم السداد، فترى لطف الله في خضم البلاء! اللطف، ألا ترى اللوح المحفوظ، ولكن قلبك يكاد يبصر التدبير، وأن فوق القدر أقدارًا.. اللطف، أن يظل الابتداء في الرعاية، مثل المنتهى، تكاد تسقط في الحب فإذا بألطافه تحتويك.. اللطف، أن تخشى الانقطاع، فيتبدى لك ما يجعلك تستلذ بالبلاء كما تستلد بالعافية.. اللطف، أن يرتجف الصدر من الخوف، فيأتيك لطف الله جابرًا إذا كادت أن تنكسر جَرَّة العمر.. اللطف، أن يؤنسك بالتدبير، فلربما في المنع كل العطاء، فتدرك أنَّ علم الله سابق، ولكل خير سائق، فانزع عقلك من عواقب التفكير !🤎🫧
606
في صحبة الأسماء الحسنى مفاتيح الخزائن!
ومن دون خزائنه سبحانه ترجو المحال ، فلا تبحث بعيدًا، ارجع إليها، فالسر هناك !
إنَّ العبد إذا أَمَّ موارد معرفة الله ارتوى، فالزم معرفته بالأسماء ليلك ونهارك؛ يولد لك معنى: ولسوف يُعطيك ربك فترضى..
ناجي ربك بأسمائه تَرَ ألطافًا عجيبة، استغرق في الدعاء بها؛ يتبدى لك ما خفي عنك، وترقى بك من الحسن إلى الأحسن ، اهتف بـ : اجعلني بك يا الله يارحمن يا رحيم !
وتذكر أنَّ الله على كل دعاء شهيد!
ولكل اسم رزق، ولكل رزق مذاق وعَذبُ الألفاظ🤎🫧
606
يا صاحِبي..
السلام على قلبك المُتعب من الدنيا ومن نفسه .. ترى الصالحين يُسارعون فيتألم قلبك على ضعف خطواتك .. ترى أحدهم أكثر من ختم القرآن فى رمضان والآخر أطال القيام ومنهم مَن لا يفتُر لسانه عن ذكر ربه .. فتيأس! ألَم تسمع قول رسول الله ﷺ "ولله عُتقاء من النار، وذلِك في كل ليلةٍ".
(كل ليلة)! الوقت لم يفُت كما تظُن !
ما يضرُك أن تكون من عتقائه ولو فى أخر ليلة!
ستُخبرك نفسك بأنك قصرت وتُنسيك أنكَ مأجور على ألمك هذا، ستُخبرك أنك سقطت فى مُحاولاتك السابقة وتُنسيك أن هذهِ المُجاهدة للنفس عبادة يُحبها الله ..قُم الآن يا صاحِبي و دع عنك اليأس وأطمع فى رحمة ربك!
قُم واعمل بعمل الصالحين ولو ليلة كـ ليلتنا هذهِ فتشهد لكَ عند ربك، ألَم يُخبرنا نبيناﷺ أن "مَن تشبه بقومٍ فهو منهم" ؟.. ولعلها بداية الرحمات ..
فافتح مُصحفك ، ردد الأذكار العظيمة فى الأجر وأكثر من الاستغفار والصلاة على النبيﷺ .
ردد سورة الأخلاص واكثر من قول "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" و "لا حول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة .. أكثر من قول "الله أكبر كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحان الله بُكرةً وأصيلًا" .. فأنها تفتح أبواب السماء .. زد من الذكر والقرآن ومَن زادَ فاز!
ولا تغفل عن وصيته ﷺ لأُمنا عائشة "اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعفُ عني".
ثم أكثر من الدعاء بالعفو والعافية فى الدنيا والآخرة وصلي ما استطعت يا صاحبي فإن تعب ساعات سينقضي ويبقى الأجر العظيم والرحمات ..
قُم يا عبدالله، أدرك النجاة"! لا تعجز !🤎🫧
606
" لأنك الله .. لا خوفٌ .. ولا قلقُ
ولا غروبٌ .. ولا ليلٌ .. ولا شفقُ
لأنك الله .. أحلامي مبللةٌ
ببهجةِ الصبحِ .. يسقيها فتنبثقُ
لأنك الله .. قلبي كله أملُ
لأنك الله .. روحي ملؤها الألقُ
هذي أزاهير حقلي منذ أن عرفت
جلال وصفك .. روى حسنها العبقُ
لأنك الله .. أنوار الرضا أبدٌ
النور درب .. وأيام .. ومفترقُ
لمّا عرفتك .. صار الحب أشرعتي
أمضي وحيدًا .. وعباد الهوى غرقوا
لأنك الله .. دمعي بات نافذتي
نحو السماوات .. أبكي .. ثم أنطلقُ
لولا جلالك يا الله بعثرني
في لجّة العمر .. ليل .. نبضه رهقُ
لأنك الله .. أبقى مورقًا أبدًا
كم نبتة خانها في عمرها الورقُ
لأنك الله .. لا صحراء تسحقني
أمضي .. وفوق ظلالـي يمطر الودقُ
لأنك الله .. لا تهتز أوردتي
لأنك الله .. أشباح الرؤى مزقُ
لأنك الله .. لن أختار لي ملكاً
أنت العظيم الذي في مُلكه أثقُ " 🤎🫧
