1 021
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
1 021
أيتها الممطرة دون أن يمسّكِ موسم ٌ ،
أو أن تمرَّ بكِ السنة ُ .
أيتها العيد في كل أغنية مشمسة ..
1 021
"طوينا اتساع القلب، لا نُريد مزيدًا من الأحتمالات، عرفنا معادن الناس، والوزن عندنا مثقال معروف في النائبات.."
1 021
ربنا احمِنا بسُلطان عِزَّتك، وادفع عنَّا بموجبات قُدرتك، وقدِّر لأحوالنا التوفيقَ لكُلِّ خير، وصرِّفنا للنجاة من كل ضَير، واشملنا بعنايتك، وجُد بضمان حِراستك، واجعل أمانك علينا قائما، وموفور سِترك لنا دائما، وارزُقنا حلاوة مُناداتك، ومعروف إجاباتك ..
1 021
"يهبط القبول قبل الحبّ بمدة، فيكونُ على هيئة انشراح عجيب وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا؛ لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد"
1 021
"لا غيّب الله عنّا وعنكم فرحًا منشؤه العيد ولونه الألفة وإمتداده المحبة، لا غيب الله عنا وعنكم عيدًا زهوه الأحبة ودفئه إجتماعهم وتوكيده وصلهم وعوده قربهم"
1 021
"كل عام ونحن نتحاشى السير للوجهات الخاطئة، أن نرى الحب بصورته الحقيقية، أن تكون المسرّة حاضرة في آمالانا، أن نغامر ونتعلم من دون أن يمسنا فزعٌ أو قلق"
1 021
«عاودتكم السُّعادة، ما عاد عيد، واخضرَّ عودٌ، تقبَّلَ الله منكَم الفَرْض والسُّنة، واستقبل بكَم الخير والنعمة، عاد السرور إليكم في هذا العيد، وجعله مبشرًا بالجد السعيد، والخير العتيد، والعمر المزيد...»
1 021
اللهم اني أسالك من خير ما سألك نبيك محمد ﷺ .
اللهم ان هذا اليوم من ايام محبتك وأحد ايام زلفتك
يأمل فيها من لجأ اليك من خلقك أن لايشرك بك شيئاً ،
بكل لسان فيها يدعى ولكل خير فيه يرجى ، اتتك العصاة من البلد السحيق ، ودعتك العناة من شعب المضيق ،
رجاء مالا خلف له من وعدك ، ولا انقطاع له من جزيل عطائك
ابدت لك وجوهها المصونة صابرة على وهج السمائم وبرد الليالي، ترجو بذلك رضوانك ياغفار ، يامستزاداً من نعمه ومستعاذاً من نقمه ؛ ارحم صوت حزين دعاك بزفير وشهيق
اللهم ان كنت بسطت يدي إليك داعياً فلطالما كفيتني ساهياً
بنعمك التي تظاهرت علي عند الغفلة ، فلا أبأس بها عند التوبة
لاتقطع رجائي منك لنا قدمت من اقتراف اثآمك ،
اللهم انه لاشرف الا بفعال ولا فعال الا بمال ، فأعطني مااستعين به على شرف الدنيا والأخرة ، اعوذ بك من الفقر الا اليك ، ومن الذل الا لك ، فأعطني الخير واجعلني لهُ اهلاً ، وجنبني الشر ولاتجعلني له مثلاً ، اللهم ان كنت بلغت احداً من عبادك الصالحين ، درجة ببلاء ، فبلغنيها بالعافية ، هبني عطائك ولاتكشف عني غطائك ،
ربي .... وانا اليك ملهوف اذا أوحشتني الغربة ، آنسني ذكرك
واذا اكبت علي الغموم لجأت الى الأستجارة بك ، علماً بأن ازمة الأمور كلها بيدك ، ومصدرها عن قضائك ، فأقللني اليك مغفوراً لي ، معصوماً بطاعتك باقي عمري ، ياأرحم الراحمين .
عرفة 1445 هـ .
