5 038
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-9430 days
Posts Archive
5 038
بابًا واحدًا فتحتُ في حياتي بمحضِ إرادتي، وكامل وعيي وحماسي ومنذ ذاك الوقت وأنا أنفق عمري في محاولة إغلاقه
بابك الذي فتحته بشجاعة، أردعه بخوفٍ كلّما حاول بمواربته إبتلاع قلبي.
5 038
لرُبما الذين غادروني لم يخسروا
ربما فازوا
فأنا شخصٌ متعِب
ملئ بالمخاوف
أصمت أغلب الوقت
وأختفي..
أعذرهم على هَجري
أنا أيضًا فعلتها وهجرتُني من مدة.
5 038
" كانت تُغادرني
كُل الأشياء التي أحبها
لم ألمس الأبدية لشيء ..
لذلك أبدو معتادًا على الوداع ".
5 038
" كُل خدوشي الداخلية وإضطراباتي العاطفيَة سببها اني كنتُ حنونّ على أشياء ما كانت حنونة عليّ ".
5 038
أتساءل..
لو أن لي فرصة
أتخلى بها عن كل ما آلمني
أمحوه من خاطري
لو أعرف كيف يطوي المرء
حُزنه ويلقيه بعيدًا
لو يُصادقني النسيان
وأمضي دون ثقل يُشقيني.
5 038
قلت أنني بخير
مئة مرة خلال هذا الأسبوع
اثنان و عشرون واحدة منها
كانت صادقة
و الباقي كان كذبًا منمقًا رغم وضوحه
أشعر بوخز في رأس معدتي
و وجع حاد يرغمني على التقيؤ
أصابني صداع رهيب
و دوخة طفيفة
تحوّلت لشديدة في المساء
كدت أسقط أرضًا
ربما سقطت
لكنني لم أخبر أحدًا
بات الأمر معذّبًا
أن أكون مثيرة للشفقة
أو متصيّدة للاهتمام
و أنا لست كذلك
إن يداي ترتجفان
بالكاد أستطيع كتابة هذا النص
أكتب و لا ألوي على شيء البتة
لكنني أكاد أغصّ لو بقيت صامتة.
5 038
أشعر بالكثير والكثير والكثير
ولكنني هُنا
صامتة
كأن ما يحدث لي
لا يعنيني
كأن حُزني
ليس لي
وكأنني قد خرجت ذات مرةٍ
للتنزُه
وما عُدت أبدًا إليّ.
5 038
أَعتَرِف
أنّ الكِتابة رُبما تكون،
أحد أكثر الأفعالِ بشاعة
وقسوة، كنوعٍ مِن أنواع
تدوينِ الهزائِم على هذهِ،
الأرضّ..
لكنها الطريقه الوحيدهَ
لِأقولَ هُزمت بطريقه لطيفة.
5 038
بفضل كثير من الأشياءّ
معرفتي بالألم ليست -سطحِية-
أعرفُه جيّدًا
أحفظه مثل اسمي
وشارع حيّنا
له رائحة
تسابقه في الوصولّ
له بصمة مميزة
في وَجهي، و صَوتي، و أصابعي ..
وكلمة: أحبكّ
تخرج مُتعبة من فمّي.
