en
Feedback
مُبتلي.

مُبتلي.

Open in Telegram

جُرحٌ بمَلامحِ إنسَان.

Show more
5 038
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-9430 days
Posts Archive
‏بابًا واحدًا فتحتُ في حياتي بمحضِ إرادتي، وكامل وعيي وحماسي ومنذ ذاك الوقت وأنا أنفق عمري في محاولة إغلاقه بابك الذي فتحته بشجاعة، أردعه بخوفٍ كلّما حاول بمواربته إبتلاع قلبي.

لرُبما الذين غادروني لم يخسروا ربما فازوا فأنا شخصٌ متعِب ملئ بالمخاوف أصمت أغلب الوقت وأختفي.. أعذرهم على هَجري أنا أيضًا فعلتها وهجرتُني من مدة.

" كانت تُغادرني كُل الأشياء التي أحبها لم ألمس الأبدية لشيء .. لذلك أبدو معتادًا على الوداع ".

‏" كُل خدوشي الداخلية وإضطراباتي العاطفيَة سببها اني كنتُ حنونّ على أشياء ما كانت حنونة عليّ ".

ليست على أصابعِي هذه المرة طبق الباب على قلبي.

‏"مُثقل بما لم أبُح بِه بشيءٍ مضى، ولم يمضِ داخلي."

"مثل أن تعود إلى المنزل حاملاً خبر سعيد لكن لا أحد بإنتظارك."

= كرهته و نسيته - يوم ما هتنسيه مُش هتكرهيه ( حبيبي دائماً ) .. 1980

أتساءل.. لو أن لي فرصة أتخلى بها عن كل ما آلمني أمحوه من خاطري لو أعرف كيف يطوي المرء حُزنه ويلقيه بعيدًا لو يُصادقني النسيان وأمضي دون ثقل يُشقيني.

قلت أنني بخير مئة مرة خلال هذا الأسبوع اثنان و عشرون واحدة منها كانت صادقة و الباقي كان كذبًا منمقًا رغم وضوحه أشعر بوخز في رأس معدتي و وجع حاد يرغمني على التقيؤ أصابني صداع رهيب و دوخة طفيفة تحوّلت لشديدة في المساء كدت أسقط أرضًا ربما سقطت لكنني لم أخبر أحدًا بات الأمر معذّبًا أن أكون مثيرة للشفقة أو متصيّدة للاهتمام و أنا لست كذلك إن يداي ترتجفان بالكاد أستطيع كتابة هذا النص أكتب و لا ألوي على شيء البتة لكنني أكاد أغصّ لو بقيت صامتة.

‏كيف أبدأ من جديد و كل الأمس بداخلي!

أشعر بالكثير والكثير والكثير ‏ولكنني هُنا ‏صامتة ‏كأن ما يحدث لي ‏لا يعنيني ‏كأن حُزني ‏ليس لي ‏وكأنني قد خرجت ذات مرةٍ ‏للتنزُه ‏وما عُدت أبدًا إليّ.

هذا الشُح الذي ترونه الآن، ثمنُ إسرافي في المكان الخاطئ.

أريد أن أنسلخ من هذا كله، وأمشي.. أمشي كأنّي لم أترك شيئًا عزيزًا.

أَعتَرِف أنّ الكِتابة رُبما تكون، أحد أكثر الأفعالِ بشاعة وقسوة، كنوعٍ مِن أنواع تدوينِ الهزائِم على هذهِ، الأرضّ.. لكنها الطريقه الوحيدهَ لِأقولَ هُزمت بطريقه لطيفة.

photo content

بفضل كثير من الأشياءّ معرفتي بالألم ليست -سطحِية- أعرفُه جيّدًا أحفظه مثل اسمي وشارع حيّنا له رائحة تسابقه في الوصولّ له بصمة مميزة في وَجهي، و صَوتي، و أصابعي .. وكلمة: أحبكّ تخرج مُتعبة من فمّي.

أعرف ‏ما معنى أن تنظر لأشيائك نظرة الرجاء، قبل وداعك الأخير..

" تواريخ الميلاد كذبة، يولد الإنسان مرّات أخرى بعد كل أمل لم يكُن بالحسبان "

تعب العيش.