5 038
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-9430 days
Posts Archive
5 038
في الثانية فجرًا أُدخِّن السجائر
وأشعر بالندم
لأني ضيَّعتُ فرضين من صلاتي
أستمع لأغاني حُبٍ حزينة
رغم أنّي أصبحت الشخص الذي يهجر
ويقول للطرف الآخر "نصيب"
جائعة ولا ألتقط ما يسد رمقي
لأني اعتدتُ الجوع في الليل
ولابد أن يكون لهذا مغزىً
أشعرُ أني بلا أصدقاء
لكنِّي أمتن لكل دعمٍ قُدِّم لي -بصدق-
لولاه ما صمدتُ
بجسدي ٦٠٪ ماء
ولا أبكي ولو دموع قليلة
لأني لا أعلم ما الذي يُفترض
تحديدًا أن أبكيه
أردد الأشعار
ولا أكتبها
لأن القصائد دائمًا حيَّة
وأنا أريد أن ينساني الجميع
هذه سطور مبعثرة
لا أريد أن يلملمها أحد..
5 038
“أتقمص دور مكعب الثلج
لساعتين
أو يومين
أسبوع بالكثير
ثم تشب الحرائق مجدداً في أعصابي
وأحشائي وروحي وقلبي
وهذا أمرٌ لايحتمل
لقد زرعت بي الحياة ماهو أكثر من الحب والخوف
زرعت بي ما لا يحتمل.”
5 038
"ها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا،
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا"
5 038
ثُم يُصبح عاديًا ذاكَ الذي كُنت تستثنيه؛ يبقى آخر همّك بعدما كان أولَّه، فتجده تلقائيًا خارج القلب بعيدًا عن النظر.
5 038
وقمت أدعي بحرقة أن ينزعك
الله مني،
بعد ما كُنت ألح بدعائي أن تكون شريك
حياتي الوحيد
وأن تكون بيتً يلم شتاتي،
ها أنا الآن
أهرب مني
ومن ذكرياتي
ومن قلبي،
قلبي البريء
من خيانتك،
كما قُلت بأنك
غُصني الوحيد،
ما بال عصفوري
الصَغير عندما
كَبر، كانت
أول خطواته
كَسر غُصنه.
لله قلبي وحُزني،
خيبت ظني ليتني
لم أتباهى.
5 038
كُل مرة برجع بقرأ فيها الاقتباسات يلي نشرتهُم
هون زمان بكون كل يلي ببالي عبارة عَن:
" يا الله، لقد مرّ من هنا احساس مُتخم بالحبّ ..
كيف اختفى؟ "
5 038
"ولكني أستشعرُ مرارة الخيبة في حلقي في كُل مرة أنطقُ فيها اسمك،
اسمك الذي كان يُعادل نُزهةً إلى لساني
لم أعُد أحب مُناداته".
5 038
"أصابعكَ التي خسرت نعيم لمسي
ستبقى تعيسةً للأبد ولو لمست بعدي الحور
وقلبك الرحا الذي طحنَ قلبي
خسر للأبد رقةَ حبٍّ لن ينال مثله
ولو أحبته قلوب الأرض جميعًا".
-عرين إبراهيم.
5 038
كنتُ أصلِّي
لأجلك
لأجلِ أن تغمُركَ رحمةُ الله،
وأصبح لك.
صرتُ أصلِّي
لأجلِي
لأجلِ أن يطوّقني حنانُ الله،
وأنساك.
