الداعية يحيى بن عبدالرحمن جمعة
Open in Telegram
3 989
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
وقد حمل البيهقي الحديث المتقدم عن عدي بن حاتم على أيام عمر بن عبد العزيز وعندي في ذلك نظر والله أعلم.
وقد روى البيهقي من حديث إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني أبو معن الأنصاري، ثنا أسيد قال: بينما عمر بن عبد العزيز يمشي إلى مكة بفلاة من الأرض إذ رأى حية ميتة، فقال: علي بمحفار.
فقالوا: نكفيك - أصلحك الله -.
قال: لا ثم أخذه ثم لفه في خرقة ودفنه، فإذا هاتف يهتف رحمة الله عليك يا سرق.
فقال له عمر بن عبد العزيز: من أنت - يرحمك الله -؟
قال: أنا رجل من الجن، وهذا سرق ولم يبق ممن بايع رسول الله ﷺ غيري وغيره وأشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: « تموت يا سرق بفلاة من الأرض ويدفنك خير أمتي ».
وقد روي هذا من وجه آخر وفيه أنهم كانوا تسعة بايعوا رسول الله ﷺ وفيه أن عمر بن عبد العزيز حلفه فلما حلف بكى عمر بن عبد العزيز.
وقد رجحه البيهقي وحسنه فالله أعلم.
وذكر ابن أبي الدنيا عن رجل من التابعين سماه : أن حية دخلت عليه في خبائه تلهث عطشا فسقاها ثم أنها ماتت فدفنها ، فأتي من الليل فسلم عليه وشكر ، وأخبر أن تلك الحية كانت رجلا من جن نصيبين اسمه زوبعة . قال السهيلي : وبلغنا في فضائل عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - مما حدثنا به أبو بكر بن طاهر الأشبيلي أن عمر بن عبد العزيز كان يمشي بأرض فلاة ، فإذا حية ميتة فكفنها بفضلة من ردائه ودفنها ، فإذا قائل يقول : يا سرق ، أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : [ ستموت بأرض فلاة فيكفنك رجل صالح ] . فقال : ومن أنت يرحمك الله ؟ فقال : رجل من الجن الذين استمعوا القرآن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يبق منهم إلا أنا وسرق ، وهذا سرق قد مات .
قال الله تعالى
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
إن الله أي : إن الله يثني عند ملائكته على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ أي : ملائكته يثنون على النبي محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم ويدعون له
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا أي : قولوا : اللهم صل على سيدنا محمد وسلم
