إيڤا.
Open in Telegram
661
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
661
أفسدني الحب، إلا أني لا أفتقد رجلًا اضطرُ لمطاردته.
هل يبدو هذا حزينًا؟
أني لا أفتقدك؟
أتمنى لو أخبرك عن حياتي
أن أرسم صورة لكل ما يفوتك هنا.
لا زلت، أحيانًا، أشعر بكَ تطل من خلف عيني.
مر وقت كنتُ مستعدة فيه لمنحك كل شيء
لكن، ليس بعد الآن
- لانج لييف.
661
اليوم سمعت هيدا الحكي من شب عم يقول:
انا من كتر ما خبصت وفتت بقصص حب مالي فيها
وصلت لمرحلة إني أنا وعم عيش القصة بشك إذا أنا عنجد حابب ولا لاء
توقعت الدنيا تدور عليي ويمرق عليي حدا يأذيني
بس ما توقعت كون بحالي أذيت حالي..
يمكن صعب تكوني مو قادرة تحبي
بس الأصعب تكوني مو قادرة تميزي إذا هاد حب
ولا شعور مؤقت وعابر.
رجاءً بكفي تروحوا طاقاتكن بتجارب باينة من بداياتها إنها فاشلة، وتعافوا
تعافوا مشان ما تنسوا شو يعني حب.
جنى عبّود
661
لطالما كنت خائفةً من وحدتي التي تنادي لطيفك
كي يشاركني بقيّة اليوم..
فمثلاً
حين سمعتُ أغنيةً عصفت بذاكرتي إلى لحظةٍ عشتها بقربك، ببساطة الأمر أوقفتها..
حين أتى اسمك في حديث، حاولت أن أركز بملامح المتكلّم لكي أغبّش ملامحك في عينيّ..
وحين أتتني رغبةٌ في الكتابة لك، خلدت إلى النوم..
حاولت أن أتجاهل أنّ غيابك أحدثَ جرحاً
كما قال لي صديقي "انشغلي ولن تذكري شيئاً بعد شهرٍ واحد "
ولكن
اليوم.. في حديثٍ جماعيّ تعلوه أصوات الضحك والقهقهات
افتقدتك،
_جنى عبّود.
١٦ مايو ٢٠٢٤
661
Repost from آيلا _ Ayla
سَأبعَث لَكَ صُور أماكن كَثيرة
مَكتوب فِي أسفلها :
هُنا حَزنت لأنَّك لَستَ معي 🤍.
661
لثلاث ليال لم أذق طعم النوم
هناك ثقب في فراشي
لا أزال أحبك كمرض غير قابل للشفاء.
.
حقيقتان وكذبة - دانييل شور - ترجمة ضي رحمي
661
أحياناً
ينتهي الحبّ كما ينتهي فصل الشتاء
نهاية روتينية،
وأحياناً
ينتهي الحبّ كما تنتهي زجاجةٌ من العطر
حيث ليس لديك أكثر من ذلك،
نهايتنا كانت أشبه بكأسٍ قد انكسر
هكذا انتهت
بسرعة
بنتيجة مطلقة لا عودة منها،
هكذا بهذه البساطة
علاقتنا كانت أحاديثاً فحسب
أمانُ صوتك كان فخّا فحسب
وعودك كانت كلاماً فحسب
الطفل..
وحتّى الرجل الذي بداخلك
كان سراباً فحسب..
لم أسامحك
لم أخبرك قط
لكنّني حتى الآن
لم أسامحك
بعد،
جنى عبّود
٢ مايو ٢٠٢٤
661
عزيزي مراد،
كثيرون من يبحثون عن الحبّ
يبحثون عن أحبّك في الصباح
وكم أحبّك في المساء،
معكَ
لن أبحث عن الحبّ،
سيكون ما بيننا حرّاً
خالياً من "المفروض أن يكون،
صحيح وخاطئ، واجبٌ ذلك"
ونعيشُه كما نريد
مساحة لنتقبّل أنفسنا،
سيكون ما بيننا سرّاً
بعيداً كلّ البعدِ عن تفاهات العالم
وأسئلة لماذا أحببتك وكيف أعجبت بي..
سرّاً لا يحتاج رأي فُلان ولا إطراءه
يحتاج أن نعيشه بصدقٍ فقط.
سيكونُ ما بيننا قويّاً
لا يتأثّر بالخلافات صباحاً
ولا بقلة الكلام ليلاً.
سيكون ما بيننا هادئاً
مساحةً تمتصّ كل ضجيجٍ في حياةِ كلينا.
سيكون لك حرّية الاختيار بين مرافقتي اليوم
أو أن تفضّل الجلوس وحيداً
وفي كلا الحالتين
سأحبّك أكثر.
كن بخير..
_جنى عبّود
إبريل ٢٠٢٤
661
واحدة من أكثر الآليات التي نختار بها مَن نُحبهم، وكيف نُحبهم دون أن نعرف.. هي مدة بقاء هؤلاء الأشخاص في حياتنا..
وبشكل أو بآخر شعور الحُب.. بحد ذاته هو شعور نطمئن به أنفسنا ( هذا الشخص سيبقى لمدة طويلة )
وهكذا نُحب أمهاتنا.. وإخوتنا.. وحتى الأصدقاء.. والشركاء
لذلك في المرض.. وفي السفر والمشاكل.. وحتى الفراق.. تكون خيبتنا الأولى داخلياً ( بأن ذلك الشخص لن يبقى هُنا أكثر )
والبعض تمر بمخيلتهم عبارة عامية بسيطة
( كيف بدي خبر العالم؟)
( كيف سيكون شكل حياتي بعد أن يذهب)
وحتى لهفة البدايات.. بحقيقة الأمر
هي الاستمتاع في فترة التخمين حول سؤال
( هل هذا الشخص ممن سيظلون هنا؟ أو ممن سيذهبون لاحقاً)
نحنُ نحب الثبات.. ونحب الأشخاص القدماء..
أصدقاء العائلة القدماء..
وصداقات المدرسة..
وعلاقات العمر الطويل..
نحن نُحب أكثر.. من يجاورنا سنين طويلة في رحلة هذه الحياة
د.فرانسوا داراني
661
عزيزي مراد،
أخبرتك يوماً أنّني أفضّل ألّا تأتي
أن تبقى شخصاً خيالاً
فأحياناً تكون الأشياء أجمل عن بعد،
لكن لو أتيت
لنجلس أمام البحر وتحدّثني عن أسوء أيامك
وأجملها
عن تفاصيلك التي لم تخبر أحداً بها
سأخصّص مكاناً في قلبي لأخبارك تلك،
لنذهب إلى دمشق وننسج ذكرياتٍ دافئة
وهناك في الشوارع القديمة
سأخبرك كيف علمتُ أنّك المراد،
لنلتقي مرّةً كلّ عشرة أيام ولو اضطررتَ أن تكثرها
لا تكترث
فقلّة اللقاء تبقي للشوق مكاناً
وأنا أحبّ الشوقَ إليك ولا أملّ،
لن نتشاجر على مواقع التواصل
أريدُ دائماً أن أرى حقيقة الموقف في عينيك
وتذكّر
أنّه أحياناً يكون العناق حلّاً كافياً لمشكلة،
عزيزي مراد
إن كنت ستذهب أرجوك لاتأتي..
وكن بخير.
جنى عبود
١١ أبريل ٢٠٢٤
661
عزيزي.....
تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع... أحبك وأنت تضحك، وأنت تبتسم لترواغ ما تفضحه عينيك، وأنت تفتعل الانشغال لتخفي توتر ما، وأنت محرج من دهشة جديدة مكتشفة أو قديمة تعاود التجسد، وأنت غاضب، وأنت حانق على الكون، وأنت هناك وأنت هنا، وأنت منتبه وأنت شارد وعند الكلام وعند الصمت... في كل صورة وعلى أية حال.
يا عزيزي، أحتمل قبح العالم بجمال حبك... فقط حبك!
كن بخير..
ضي رحمي
661
أقفُ على عتبة الباب
آثار أحذيتك في المدخل
والدرابزين لازالت تحملُ عطرك الرقيق
وعطرَينا معًا في مساحة واحدة أحيانًا.
أفكّرُ سبعَ مرّاتٍ قبل أن آخد الباص الأخضر إلى المنزل
حيث كانت المسافة بيننا تسمح لي بشهيقِ زفيرك
حين كنا هناك معًا.. أحببتُ ازدحام المدينة
وصعوبة المواصلات..
كيف تُعالَج فوبيا الازدحام لدى الإنسان لوهلة!
لا شيء يشبه البيت بعدك
لا شيء يشبه العناق
كلّ الأصواتِ جافّة
وكلّ الشوارع موحشة
كلّها تشتاق لأصواتنا
أبكي مئة مرّة في النّهارِ القصير
قصصتُ شعري
أطلتُ أظافري
لم أعد أطليها بلونك المفضّل
رميتُ ملابسي الّتي أحببتَها
لم أعد أكحل عينيّ
ولو بيدي أن أبدّل جلدي
لبدّلته
وصوتي
لبدّلته
وجبيني الّذي قبَّلتَه
وأصابعي الّتي رسمت شامات وجهك
وكلّ إنشٍ منّي لمسه عطرك..
لبدّلتهم
وحرقتهم.
أبكي مئة مرّة في النّهار القصير
علّك تخرج من عينيّ.
#بتول_حمّادة
بعد عنوان أمور تشبه البيت،
لا شيء يشبه البيت بعدك.
Dai Rahmy 🤍
661
بمناسبةِ -١ أبريل- ، العديد من 'الأكاذيب" أقدّمها إليك:
• حينَ أنظر لعينيك و أشيح بناظريّ عنهما، فأنا لا أكترث و لست في حالةٍ من الارتباك أبدًا .
• حينَ أضع كفّي بداخل راحةِ يدك الدافئة ، أشعر بالريبة ولا أراها ملجأً للاطمئنان، و لربما قلبي ليس بوسعه أن يخفق بشدّة .
• حينَ تغزو خلايا عقلي أفكارٌ مرتبطةٌ بك، لا أفقد التركيز ولا يمكن أن أُخطأ بين الملح و السّكر .
• حينَ ألتبس قناعَ الصّلابة فأنا لا أعرف معنىً للغيرة ، ولا أودّ الإمساك بيدك و الهروب من هذا العالم الوحشيّ .
• أخيرًا ؛ لا بدّ لك أن تلتفت لفكرة أنني إذا نطقت أكرهك ، أنا أقصدها فعلًا .
غِيد نعيمي
661
تمطر الآن في الخارج..
كنت أقول لنفسي
قد مرّ وقتٌ طويل على فراقنا
حتّى أنّني لم أعد أذكر فصلك المفضل
أهو الشتاء أم الصيف؟
وبدون أن أشعر
بهذا السؤال أيقظت ذكريات حبّك في داخلي،
أهو الصيف الذي كنت أسهر لياليه على نافذتي لأراك خلسةً تمرّ أمام منزلي؟
أم هوَ الشّتاء الذي بين نسماته الباردة قرّرنا أنّنا لن نعود ثانية..
مع كل هذا الوقت بدأت أنسى شيئاً من التفاصيل ولكن أتساءل هل كان السّبب يستحقّ نهايتنا؟
لا أذكر كيف أحببتك، لا أعلم متى.. لماذا وأين؟
ولكنّني أذكرُ حين التفتتَ وأنت تذهب إلى الطرف الثاني من الشارع لتقول "أحبّكِ"،
أذكرُ حين سهرنا بعد شوقٍ على الهاتف حتّى طلع الفجر.. نتكلّم عن عطلٍ في سيارتك أنا أجهل معناه
عن حزني من صديقتي التي تجهل اسمها
وعن أنّنا
نعجز عن نسيانِ بعضنا،
أذكر أنّني حتّى عندما شكيت حبّك كنتَ أنت من تسمعني.. وتشاركني الشكوى ثمّ نحبّ بعضنا أكثر،
وأذكر
أنّنا كنّا صادقين.. ولكنّ القدر هزمنا في لعبّة لم نكن فيها ناضجين -بما فيه الكفاية-.
أتساءل عن شعورك حين تذكر فتاةً أحبّتك مثلي
فتاةً صانت وعدَ ذكراك مثلي
وتحمّلت فراقك مثلي،
لماذا لن نعود ثانية؟
هذا السؤال الذي جعلني أحبّك في فراقنا
أكثر مما أحببتك أثناء وجودنا معاً.
_جنى عبّود. *مارس ٢٠٢٤
661
ما زلت أنسى أننا لم نعد أصدقاء
إلى الآن، أستيقظ ولدي ما أخبرك عنه
يومًا ما، لن أفعل
سوف أتعلم القبول الهادئ
سأتوقف عن الفزع عندما أعجز
عن تذكر طبقة صوتك أو منحنى ذقنك
كما لن تثير رائحة القرفة حزني
حاليًا، ليست المسألة هي العثور
على من يحلّ مكانك؛ حبي يغمر المكان كله
وإنما محاولة النوم، مدركة أني أعيش
في عالم فيه يديك.
.
تريستا ماتيير - ترجمي
661
انكسر كأس منذ ثمانية أعوام دون قصد
فجرح قدمي وترك ندبةً بقيت إلى اليوم ..
كلما نظرت لها تذكرت شكل الكأس ومن كسره وكيف،
فما ظنّك بالأنفس؟
661
Repost from أوشانا.
أحيانًا، تصبح أيامي ثقيلة لدرجة أنني لا أُطيق أحمر الشفاه، وكأنه حِملٌ زائد على وجهي. أُفكر في التخلُّص من كل شيء، الأقلام والهاتف والعمل والمنزل والبشر، أوَدُّ لو أركُض إلى مكانٍ معزول لا يعيش فيه سوى حيوانات لطيفة، مكان أتخلَّى فيه عن حذائي متى شئت، وألمس حشائش الأرض بقدمي، وأسير بلا هدف، لا يسألني أحد «إلى أين؟»، ولا أُفكر في إجابة.
لكن الآن، لا أعرف طريقة أنزع بها هذا الثقل عن كتفي.
