en
Feedback
إيڤا.

إيڤا.

Open in Telegram

"الآلام آمالٌ إن عاندتها" _جنى عبّود

Show more
661
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
لا تملك القصيدة شفاء، ولا توقف نزفًا، لكنها تضع يدًا خفيفة على موضع الألم. لا تغلق الجرح، لكنها تهدهده وتمنحه شكلًا يمكن احتماله. ترافقنا، تخرج ما في القلب إلى العلن فتنحسر العتمة قليلًا. في حضرة الشعر لا يزول الوجع، لكنه يتكلم وحين يتكلم… يهدأ. ضي رحمي

أنا هنا… أقاوم ما يشبه الفقد، دون منحه الاسم الكامل أسميه: بعد مؤقت أسميه: سوء تفاهم كبير أسميه: وقت ضائع في زاوية ما من العمر أنا هنا… أقاوم ما يشبه الانطفاء، دون إعلان الحداد أسميه: مساء طويل بلا صوتك أسميه: صمت مشوش يشبه الانتظار أسميه: حيز فارغ كنت تملؤه، وما زال لك أنا هنا… أقاوم ما يشبه الغياب، دون فتح الباب تمامًا للوجع أسميه: ارتباك مشاعر أسميه: انسحاب مؤقت من الضوء أسميه: محاولة فاشلة لنسيانك دون أن أبدو مكسورة أنا هنا… أقاوم ما يشبه الألم، دون رفعه لمرتبة الجرح أسميه: فتور عابر أسميه: فتحة تهوية في سقف العلاقة أسميه: مساحة حرة، لتتذكرني دون ضغط، وتعود دون خجل. ضي رحمي

هل أرحلُ عنك وقصّتنا أحلى من عودةِ نيسان؟ . كيفَ لا تعزف هذه القصيدةَ نوتةَ جرحي وقصّتنا نُسجت بين نيسانٍ ونيسانِ.. بينَ نيسانِ الأول حيث أول ما حفظته هو عينيك، والثاني حيث توسّلت السّماء أن تنسيني الجمالَ في عينيك!!                       -بينَ نيسانٍ ونيسان- بينَ نيسانٍ ونيسانِ.. حيّرتني.. بخطواتك وغيابك بعودتكَ وفراقك بحذرك واقترابك بحُبّك وإنكارك!! بينَ نيسانٍ ونيسانِ.. حيّرتني.. كنتَ جرحي الذي ينزف بهدوء ثمّ كنت الضماد لما جرحت، كُنت خطيئتي التي ارتقت صحيحةً ثمّ كنتَ الألم لما أخطئت، كنتَ صديقي الذي احب ثم غدوت حبيباً لما صادقت، بينَ نيسانٍ ونيسانٍ.. حيرتني.. رأيت الحبّ في عينيك فلم أجده، هجرتكَ باحثةً عنه فناداني من عندك قائلاً لا تتيهي!!! عدتُ لأجده في عينيك فرفَضني.. حتّى عن الحبّ توّهتني فتوّبتني. لم يعُد لطفُ نيسانَ يلفتني ولا صدقَ المشاعرٍ يغنيني، ولكنّني أعجز عن قول :لا، أمام عينيك، عينيك التي بها توّهتني وتوّبتني. جنى عبّود ٢٨ ٥ ٢٠٢٥

Repost from N/a
عِندما يُبتلى الوطنُ بالحربِ، يموتُ من لا يَستحقّ الموت بسببِ مَن لا يستحقّ الحياة. محمد الماغوط .. من كتاب سأخون وطني

Repost from زويا.
❞رواية قبل أن تبرد القهوة/توشيكازو كواغوشكى❝ تدور أحداث الرواية في أحد المقاهي الشعبية في طوكيو، حيث أنّ هناك إشاعة متداولة تزعم أنّ من يجلس على كرسي معين في هذا المقهى يمكنه السفر عبر الزمن، سواء للماضي أو للمستقبل، ولكن بأربعة شروط.. والرسالة التي يريد إيصالها الكاتب من خلال هذه اللعبة التأكيد على أنّ الناس يجب أنْ يغيّروا عقليتهم، وأنْ يكونوا مطمئنين ليعيشوا حياتهم بسعادة، فالقلق لن يمنع حدوث الأضرار النفسية، أو الوقائع السيئة. الرواية إلها ٣ أجزاء، والأفكار اللي بتوصلها عميقة.. باختصار ممتعة للأشخاص اللي عندن قدرة على التخيل💗

Repost from ماتيلدا.
ظننتكِ ستعودين ككلِّ مرة، تنثرين العويل والصراخ على رأسي ومن ثم تهدأين، لكن ضجيج غضبكِ هذه المرة كان مختلف، وقورٌ رزين خالٍ من الجلبة، ما كنتُ أعلم أني أستنفذ رصيدي من الصبر لديكِ بغير انتباه، ما كنتُ أعلم أن هدوئك الأخير كان دليل على اللااكتراث، وأن السكوت علامة الموت.. موتي بداخلك.

يومًا ما، سيأتي من يحبك عميقًا لدرجة لن تهدر معها لحظة من حياتك الغالية في الاستياء ممن ظنوا أنك لا تستحق! . أندريا جيبسون - ترجمة ضي رحمي

لو أني أعرف طريقة أيسر للوجود لاخترتها فورًا يقول الناس "هذا ما يجعلكِ أقوى" كأني في حاجة إلى المزيد من الأسباب التي تبقيني مستيقظة ليلًا كأني في حاجة لمعيار آخر أقيس به قدرتي على البقاء يسألني حبيبي: ما الخطب وماذا لو تحليت بمزيد من الشجاعة، هذا ما أردت قوله: أخشى أنك قد تتركني لو أخبرتك عن قدر الألم الذي يبكيني هناك أشخاص يسهل حبهم خائفة من يوم تكتشف فيه هذا. . فورتيسا لاتيفي - ترجمة ضي رحمي

هناك تعب لا يعالجه النوم؛ مدفون في عظامك تجلس على أرض حجرة نومك وما يدور في رأسك كله هو: أريد العودة إلى البيت لو أنه ليس هنا، هل هو تطلع لمكان آخر؟ أو حنين إلى وقت مضى؟ أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟ . إيرين هانسون - ترجمة ضي رحمي

علينا كتابة وصية، للوقت عندما تحل النهاية حين يتبدد الحب، وتفشل الصداقة وتطلب استعادة معاطفك كلها - فأرسلها بالبريد - وأبكي ليلًا، حين أمد يدي ولا أجدك دعنا نتعاهد: أن نكون لطفاء، ولو بقلب مفطور أن نعتز بما كان، حتى وإن لم يكن “الأبد” مصيرنا أن نذكر، بمحبة، عندما كنا سعداء… ومعًا إذا بلغنا هذا المكان، وعجزنا عن تصور انتهاء ما بيننا لو ذات يوم لم نعد أصدقاء… عِدني بالحنان أقسم لي - بمعطفك المفضل - ووثقه بقبلة على جبيني. . كريستال جاكسون - ترجمة ضي رحمي

العالم يسحقني... وأنا أصغر كثيرًا من أجد نفسي متساءلًا أغلب الوقت عن كيفية النجاة؛ شكي في ذاتي والمسؤوليات وظلال أخطاء الماضي. ببساطة، الحياة وحملها الثقيل. أين أجد القوة للصمود في هذه المعركة؟ لكن، هناك تلك اللحظات التي تدخل فيها إلى الحجرة، فيتغير كل شيء؛ لحضورك طريقته في إسكات الصخب. معًا، يتمهل العالم، ويخف حمل أكتافي وتصبح الغيوم أقل كثافة وتتحول ساحة المعركة إلى أرض مواساة وتفهم وقبول. معك، أشعر كأني لم أتأذ قط، كأن الحياة قابلة للسيطرة. معك، حتى أثقل الأعباء تهون. أشكرك لجبرك قلبي الذي لم تكسره، ولمداواتك جروحي التي لم تتسبب بها، ولإصلاحك حياتي التي لم تفسدها. بك لم تعد الحياة محتملة فحسب... بل تستحق العيش. . كينج - ترجمة ضي رحمي

Repost from N/a
لعلّ الوداع الأقسى هو الوداع الذي لم يحصل، يزور ذاكرتنا بألف احتمال.. هو الذي يجعلنا نقف -مثقلين- فجأة في الطريق لنسأل السماء: لماذا حصل كلّ ما حصل؟ مشيتُ اليوم حيثُ أحببته يوماً، حيثُ بكيتُ مع -من أسميتها- أختي يوماً، وحيثُ وعدني البدرُ ألّا يفارقني يوماً.. واليوم اليوم مشيتُ وحدي أودّع ذكرياتهم لعلّها تفارقني.. وتأبى أن تفارقني.. يقولون أنّ المواجهة من أهم خطوات الشفاء.. لكن في قصتي أنا أواجه ذكرياتي كلّ يوم ولا أشفى منها.. فمن المخطئ إذاً؟ القائل؟ أم من رسم الحزن وشماً على جلدي؟ _جنى عبّود * ٤ مارس ٢٠٢٥

Repost from N/a
لو أحببتكَ لأنّك جميل المظهر أو لأنّك طويل القامة كنت سأتجاوزك كما أتجاوز أيّ لوحةٍ فنيّة أوقفني تداخل ألوانها صدفةً في الطريق، لكنّك أكثر من ذلك.. لو أحببتكَ لأنّك جيّد الكلام أو لأنّك حنون اللّغة كنت سأستبدلُ حروفك بقصائدَ لدرويش أو بنصوصٍ لجبران، لكنّك أكثرُ من ذلك.. لو أحببتك بسببِ وعودكَ وصدقِ شعوري بها كنتُ سأتجاهل وعدك ذاك وأستمع مساءً إلى أغنية فيروز حيث تغنّي "يا صاحب الوعد خلي الوعد نسيانا" وأحزنُ قليلاً ثمّ أخلد للنّوم، لكنّك أكثر من ذلك.. لو أنّ ما أحمله لك في قلبي هو حبّ فقط كنت سأداوي جرحي بيدي لكنّه أكثر من ذلك. جنى عبّود. ديسمبر ٢٠٢٣

- هذه الندوب التي تحدقين فيها مذعورة لا شيء مقارنة بتلك التي في النهاية التأمت. - عليكِ النهوض، حتى وإن توسل لكِ قلبك للبقاء بالأسفل. - كان كدمة، لا وشمًا، تذكري هذا دائمًا. - حب لنصف الوقت لن يملأ - أبدًا - روحًا حاضرة الوقت كله. . ألفا هولدن - ترجمة ضي رحمي

مرحبا.. كيفك.. عم اكتبلك وأنا بعرف كتير منيح أنو كنتي متوقعة مني أتواصل معك قبل.. بعرف أنك حالياً بتكرهيني.. أو خليني قول يمكن خايب أملك مني أو حاسة أني خذلتك.. بعرف أنك حالياً معتبرة أنو وجودك بحياتي كان تجربة عابرة.. أو معتبرة أني نسيتك.. أو ببساطة عوضتك أو عم جرب عوضك بأي حدا تاني.. وعم مضيها محادثات مع هي وهي.. لهيك عم اكتبلك هيك.. بهالبساطة والعامية.. لحتى قلك باختصار.. لا.. وجودك ما كان تجربة عابرة.. وما نسيتك.. لا انتي ولا هضامتك ولا لهجتك ولا كلشي بيخصك.. وما عوضتك ولا أصلاً رح جرب عوضك.. مو بس لعدم رغبتي بهالشي.. بل ببساطة لأنو يلي متلك غير قابل للتعويض.. وشخصياً كنت دايماً قلك هيك.. وأنتي ولا مرة صدقتيني.. عفكرة.. أنا وعلى الرغم من خبرتي الغير بسيطة بالحياة والعلاقات لهلأ عم لاقي صعوبة كيف صبية متلك ولا مرة قدرت تشوف حالها متل ما بتستاهل.. بعرف في مية سبب.. يمكن علاقتك مع أهلك.. يمكن علاقتك يلي قبلي.. يمكن انتي وصغيرة ما كنتي تسمعي أي كلمة حلوة أو كلمة دعم.. يمكن انخذلتي من كل هدول.. بس أنا بشوف أنو قد ماكان الماضي سيء.. مالازم يعميكي عن مين انتي.. وشو أنتي.. طيب خدي عيوني شوفي حالك فيهن.. بيمشي الحال؟.. أنا هلأ مابعرف شي عنك.. مابعرف شو صار معك بالجامعة.. بالشغل.. برجعتك للبلد.. مابعرف إذا عم تخافي بالليل بس تقري أخبار البلد.. إذا بعدك عم اتابعي أخبار غزة وتشاركي بالمظاهرات ببلدك.. مابعرف إذا بعدك عم تروحي عالرياضة.. حرفياً ما بعرف ولا شي.. وما بتصدقي شو الجهد يلي عم ابذلو لحتى ما اتواصل معك أو أعرف هي الأخبار.. أو طمن غيرتي وقلقي عليكي.. إي بعدني بغار وأفكار عم تاخدني وتجيبني. بس صدقي.. على الرغم من إني ما بعرف ولا شي عنك.. إلا أنو ما بتذكر صلّيت شي يوم.. وماكنتي بصلاتي.. ما بتذكر كتبت شي يوم.. وماكنتي مذكورة بشي سطر هون أو هون.. ما بتذكر سمعت غنية.. إلا ومرقتي ببالي.. هيك.. متل نسمة الصيف الباردة اليوم.. بتعرفي.. يمكن أنتي وعم تقري هدول الكلمات.. وأنا ماعندي شك انك لح تقري.. لح تكوني حاسة إنك انتصرتي عليي.. بس لا بأس.. أنتي أصلاً انتصرتي عليي من زمان كتير بس ماكنتي بتعرفي.. مو بس هيك.. أنا شخصياً بتمنى تحسي بالانتصار.. بالحُب.. انتصارك هو إلي.. هلأ مارح تفهمي ليش هيك صار.. مارح تفهمي ليش هيك عم اكتب.. مارح تفهمي ليش ماعم احكي معك.. أو عم تسألي وين هالغيرة الفظيعة يلي كانت عندك.. بس معليش.. بكرة لح تكبري.. ولح تفهمي أكتر الحياة.. ولح تفهمي أنو هاد هو أحسن شي عملتو.. مو مشاني أبداً.. مشانك.. يمكن هالشي يلي عم اكتبو هلأ هو أكتر شي بسيط ومفهوم ومافيو أي لغة فُصحى أو صياغة أدبية أو صور جمالية.. بس معليش.. ما ضروري كون مفلسف بكلشي.. فيني كون عادي واستعمل هيك كلمات بسيطة كتير.. جمل متل : اشتقتلك كتير.. أو كوني بخير.. أو انتي حلوة.. أو بالي عندك.. أو لا تنسي حبة الدوا.. أو قدري حالك.. أو بحبّك كتير. بيكفي ما؟ ميشيل نصرالله رسائل لن تصل أبداً.

أيامٌ طويلة مضت على غيابك.. أيامٌ طويلة رافقتني بِِها مع صوتِ فيروز صباحاً.. وأم كلثوم ليلاً.. من دونِ أن تعلمي.. رافقتني بِها وأنا أحدّثك عن كُلِّ ما يمرُّ معي.. في ضعفي وفي حزني وفي نشوتي.. من دونِ أن تسمعي. أيامٌ طويلة وأسئلةٌ ترافقني حين أضع رأسي على الوسادة كُلَّ مساء : "لماذا؟".. "ما الحكمة مما حدث؟.. "لماذا كُنتِ أنتِ.. ولماذا كُنتُ أنا.. ولماذا كُنّا نحن؟" ما الحكمة أن يُمرَّ إنسانٌ في حياتنا.. لا لشيء.. لا لأملٍ في مُستقبل.. بل على العكس.. المُستقبل كان مُغلقاً تماماً منذُ لحظةِ لقائنا في تِلكَ الليلة الشتوية الماطرة.. لا لشيء.. إلا لمئات اللحظات التي إلى الآن لا أعرف إن كان موقفي منها هو حنين أم سعادة أم يأس أم حسرة.. هُناك قولٌ مأثور غربي فحواه : لا تحزن لأنها انتهت.. بل ابتسم لأنها حدثت.. وأنا أقسم لكِ أني حاولت.. حاولت أن ابتسم كثيراً لأنها حدثت.. لكنّي في نهاية البسمة تلك.. صوتٌ ما في داخلي يشتاقك.. يتمنى لو لم تنتهي.. وأحزن. وأنا أقسم لكِ أني حاولت.. حاولتُ أن أكون صادقاً من تلكَ الليلة إياها.. حاولتُ أن أحميكِ منكِ ومن نفسي.. ومن أحلامك الصغيرة العبثية.. التي لم تفهم يوماً سوى حقيقة واحدة.. أننا معاً.. ويجبُ أن نكونَ معاً.. رُغماً عن الحياة والقانون الطبيعي والاجتماعي. عزيزتي الصغيرة.. ستكبرين يوماً.. وستفهمي أن بعض العلاقات.. لم توجد لأجل المستقبل.. بل وجدت لأجل الذكريات.. الذكريات وفقط. وهكذا أنتِ اليوم.. جزءٌ من حياتي وقلبي وروحي وتجربتي.. جزءٌ من ذاكرتي.. والحُبُّ في الذاكرة.. لا ينتهي أبداً. ميشيل نصرالله

عزيزي….. تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع… فكرت اليوم، ما الذي يجعل ذكرى واحدة تهدئ القلب أكثر من ألف صوت؟ العالم لا يهدأ فعلاً، لكنه يبدو أهدأ حين تمر في الخاطر. كأنك غيمة صغيرة فوق نهار مرهق. فكرت أيضًا، ماذا لو بدأنا من الصفر؟ في مدينة لا تعرفنا، ولا تنتظرنا، ولا تتوقع منا شيئًا. هل نكون أخف؟ أم أن الذاكرة، مثل الحنين، لا تحتاج إلى حقائب لتلحق بنا؟ قبل قليل، كنت أطوي الغسيل. شيء عادي، ممل حتى. لكن فجأة، أمسكت بقميص لم ألبسه منذ وقت طويل، وتذكرتك، ليس لأنه يشبهك، ولا لأنه يحمل رائحتك، فقط لأنك مررت بخاطري حينها بلا سبب. وهذا ما يفعل الحب، أليس كذلك؟ يأتي دون مناسبة، يتسلل في التفاصيل اليومية التي لا نكتب عنها القصائد، لكنه موجود فيها بهدوء لا يشبه شيئًا. يا عزيزي، أحبك كما يحب العائد إلى بيته رائحة الخبز، وأحاديث المساء، والأبواب التي لا تقفل في وجهه. أحبك كما نحب الأوراق المنسية في جيب معطف قديم، لا نعرف لماذا احتفظنا بها، لكنها حين تظهر بعد سنوات، تربكنا بحنانها. - أحبك... تستكين الريح. كن بخير… وابق قريبًا، ولو بفكرة. ضي رحمي

"أن يصل بك الأمر الى حد التكيّف حتى مع الخراب، دون أدنى محاولة لإصلاحه"

Repost from نونຈଓ⁠
أنا لا أؤمِن بذاكرتك، لكنّني مؤمِنة بأبديّة ما تركته داخلك.

Repost from زويا.
لكَ قلبٌ واحد لا تُهدره.