علم النفس : مقالات - أبحاث
محتوى القناة: مقالات - دراسات - أبحاث - تحليل الشخصية - مقاييس - كتب ومحاضرات صوتية - إقتباسات. مكتبة علم النفس @Psychologybookss قنواتنا الفكرية ⬇️ @audiobooks_new دليل قنوات الكتب الصوتية @masmoo3 للتواصل @dan_mh
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel علم النفس : مقالات - أبحاث
Channel علم النفس : مقالات - أبحاث (@psychoanalysis_2021) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 39 687 subscribers, ranking 684 in the Books category and 1 556 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 39 687 subscribers.
According to the latest data from 23 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 329 over the last 30 days and by 8 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.49%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.60% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 590 views. Within the first day, a publication typically gains 635 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 16.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as كِتَاب, مَكتَبَة, عَقل, مُخزِن, قَنَاة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“محتوى القناة: مقالات - دراسات - أبحاث - تحليل الشخصية - مقاييس - كتب ومحاضرات صوتية - إقتباسات.
مكتبة علم النفس
@Psychologybookss
قنواتنا الفكرية ⬇️
@audiobooks_new
دليل قنوات الكتب الصوتية
@masmoo3
للتواصل
@dan_mh”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 24 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.
لكي تبني الأطفال ، يجب أن تبني تفسك
إن مهمتك كأب تكمن أكمل القراءة ..الخرافة رقم ٣٨: لا يقبل على الانتحار إلا من يصابون بالاكتئاب الشديد فقط
قبل مواصلة القراءة أغمض عينيك واستحضر صورة شخص يرغب في الانتحار. ما الذي تراه؟الأرجح أنك ستتخيل شخصًا مصابًا باكتئاب شديد، ربما كان يبكي بلا توقف ويتأمل في جدوى الحياة. لا شك أن هذا الوصف به شيء من الحقيقة؛ فالاكتئاب السريري — الذي يطلق عليه غالبًا «الاكتئاب الشديد» — فيه دلالة قوية على محاولات الانتحار والنجاح فيه (تشينج، تشين، تشين، وجنكينز، ٢٠٠٠؛ كوبين، ١٩٩٤؛ هارويتز، ورافيزا، ٢٠٠٠؛ موسيكي، ١٩٩٧). في الواقع، يصل احتمال وقوع الانتحار في حياة شخص مصاب باكتئاب شديد إلى ما يقرب من ٦٪ (إنسكيب، هاريس، وباراكوف، ١٩٩٨)، وهذه النسبة أقل بكثير من نسبة ١٥٪ التي كانت مقبولة وقتًا طويلًا في الماضي (جوز، وروبينز، ١٩٧٠)، لكنها لا تزال أعلى بكثير من احتمال إقدام شخص عادي على الانتحار الذي يبلغ ١٪. وعلى الرغم من أن الأصدقاء والأقارب والمقربين أحيانًا ينظرون إلى الاكتئاب على أنه ليس إلا «مرحلة عابرة»، فليس هناك شك في أنه كثيرًا ما يكون حالة تهدد حياة المصاب. مع ذلك فالعديد من الأفراد الذين يعلمون بالارتباط القائم بين الاكتئاب والانتحار يفترضون أن المصابين بالاكتئاب فقط هم من يقبلون على الانتحار. فعلى سبيل المثال: قالت مديرة إحدى المؤسسات الحكومية لمكافحة الانتحار لصحفي: «لم أعرف أنه مصاب بالاكتئاب»، بعد أن علمت بانتحار زوجها المفاجئ (http://blog.cleveland.com/health/2008/03/boomers_suicide_tren_continue.html). وفي إحدى الدراسات التي أجريت على ٣٣١ من طلبة الجامعة المسجلين في كشوف دورات علم النفس التمهيدي، وافق ٤٣٪ منهم على البند القائل: «لو خضع كل من ينتحر إلى فحص الطبيب النفسي، لجاء تشخيص الحالة معلنًا أن الشخص المنتحر مصاب بالاكتئاب» (هابارد، وماكنتاش، ١٩٩٢). وقد أوضحت دراسة تالية أجريت على الطلبة الذين تخصصوا في التعليم أرقامًا أقل مما سبق، لكنها وجدت مع ذلك أن ٢٥٪ من الطلاب يوافقون على البند السابق (ماكدونالد، ٢٠٠٧). لذلك يتعجب أناس كثيرون عندما يعلمون أن الأفراد غير المصابين بإحباط شديد أحيانًا يقتلون أنفسهم. والاعتقاد المتمثل في أن الأفراد المصابين باكتئاب سريري هم فقط من ينتحرون هو اعتقاد خطير على الأرجح، ذلك أن الأصدقاء والأقارب والمقربين ربما يفترضون خطأً «سلامة» شخصٍ لا تظهر عليه أعراض الاكتئاب الحادة، ومن ثم ينتهون إلى عدم احتياجه إلى عناية نفسية فورية. مع ذلك، تبيِّن الأبحاث أن ما يقرب من ١٣٪ و٤١٪ (بناءً على الفحص) من الأفراد الذين ينتحرون لا تنطبق عليهم المعايير التشخيصية للاكتئاب الشديد. وما يقرب من ١٠٪ قد شخصت حالاتهم إما بأنها فصام أو بأنها اضطرابات إدمان، كإدمان الكحوليات (ريمر، ٢٠٠٧) وبالإضافة إلى الاكتئاب والفصام واضطرابات الإدمان، ارتبطت التشخيصات الأخرى ارتباطًا واضحًا بمحاولات الانتحار والانتحار الفعلي أو كلاهما معًا: «اضطراب الهلع» (فريدمان، جونز، تشيرنين، وبارلو، ١٩٩٢)، هي حالة تعرف بنوبات مفاجئة وغير متوقعة من الرعب الشديد. «الرهاب الاجتماعي» (شناير، جونسون، هورنيش، ليبوفيتس، ووايسمان، ١٩٩٢)، هي حالة يصيب فيها المريض خوف شديد من المواقف التي قد تبعث على الإحراج أو القهر، كالتحدث أو إنجاز نشاط ما أمام الناس. «اضطراب الشخصية الحدية» (سولوف، لاينتش، كيلي، مالون، ومان، ٢٠٠٠)، هي حالة تعرف بتقلب شديد في الحالة المزاجية والتعاملات الشخصية والتحكم في الاندفاع والهوية. «اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع» (دوجلاس وآخرون، تحت الطبع)، هي حالة تعرف بتاريخ طويل من السلوك غير المسئول والمخالف للقانون في أغلب الأحيان (انظر الخرافة رقم ٣٥). «اضطراب الهوية الجنسية» (دي شيلي، ٢٠٠٠)، وهي حالة يعتري المصاب فيها مشاعر غريبة بعدم الرضا عن نوعه قد تصل به أحيانًا إلى حد الشعور بأنه «حبيس» جسد خاطئ (الجمعية الأمريكية لعلم النفس، ٢٠٠٠). مع ذلك يدور بعض الجدل عن علاقات هذه الحالات بمحاولات الانتحار ومرات الانتحار الفعلية، لأن بعضها غالبًا «يتزامن» مع الاكتئاب الشديد، مما يشير إلى أنها تحدث في وقت واحد مع الاكتئاب الشديد داخل الأفراد. لذلك ربما يرجع قدر من الارتباط الظاهر لهذه الحالات بالسلوك الانتحاري إلى تداخلها مع الاكتئاب (كوكس، ديرينفيلد، سوينسون، ونورتون، ١٩٩٤؛ هورنيج وماكنالي، ١٩٩٥). مع ذلك وجد عدد من الباحثين أنه حتى بعد تفسير الأعراض المرتبطة بالاكتئاب، فلا يزال بعض هذه الحالات على الأقل ينبئ بسلوك انتحاري. ومن أمثلة ذلك أن المرضى المصابين باضطراب الشخصية الحدية، المصابين بالاكتئاب منهم وغير المصابين به على حد سواء، يزيد احتمال محاولتهم الانتحار عن المرضى المصابين بالاكتئاب فقط بمقدار الضعف تقريبًا (كيلي، سولوف، لينش، هاس، ومان، ٢٠٠٠).
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
