en
Feedback
كتابات علي المؤمن

كتابات علي المؤمن

Open in Telegram

قناة خاصة بكتابات علي المؤمن

Show more
7 238
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-3330 days
Attracting Subscribers
October '25
October '25
+11
in 0 channels
September '25
+41
in 0 channels
Get PRO
August '25
+28
in 0 channels
Get PRO
July '25
+44
in 2 channels
Get PRO
June '25
+79
in 2 channels
Get PRO
May '25
+39
in 1 channels
Get PRO
April '25
+158
in 1 channels
Get PRO
March '25
+84
in 0 channels
Get PRO
February '25
+624
in 5 channels
Get PRO
January '25
+213
in 4 channels
Get PRO
December '24
+289
in 6 channels
Get PRO
November '24
+151
in 2 channels
Get PRO
October '24
+203
in 3 channels
Get PRO
September '24
+380
in 5 channels
Get PRO
August '24
+73
in 1 channels
Get PRO
July '24
+95
in 1 channels
Get PRO
June '24
+309
in 6 channels
Get PRO
May '24
+126
in 0 channels
Get PRO
April '24
+116
in 3 channels
Get PRO
March '24
+306
in 2 channels
Get PRO
February '24
+95
in 3 channels
Get PRO
January '24
+40
in 1 channels
Get PRO
December '23
+15
in 0 channels
Get PRO
November '23
+23
in 0 channels
Get PRO
October '23
+128
in 0 channels
Get PRO
September '23
+50
in 0 channels
Get PRO
August '23
+59
in 0 channels
Get PRO
July '23
+43
in 0 channels
Get PRO
June '23
+47
in 0 channels
Get PRO
May '23
+89
in 0 channels
Get PRO
April '23
+33
in 0 channels
Get PRO
March '23
+146
in 0 channels
Get PRO
February '23
+227
in 0 channels
Get PRO
January '23
+246
in 0 channels
Get PRO
December '22
+806
in 0 channels
Get PRO
November '22
+65
in 0 channels
Get PRO
October '22
+551
in 0 channels
Get PRO
September '22
+100
in 0 channels
Get PRO
August '22
+46
in 0 channels
Get PRO
July '22
+101
in 0 channels
Get PRO
June '22
+196
in 0 channels
Get PRO
May '22
+181
in 0 channels
Get PRO
April '22
+172
in 0 channels
Get PRO
March '22
+172
in 0 channels
Get PRO
February '22
+65
in 0 channels
Get PRO
January '22
+151
in 0 channels
Get PRO
December '21
+118
in 0 channels
Get PRO
November '21
+109
in 0 channels
Get PRO
October '21
+246
in 0 channels
Get PRO
September '21
+245
in 0 channels
Get PRO
August '21
+274
in 0 channels
Get PRO
July '21
+139
in 0 channels
Get PRO
June '21
+114
in 0 channels
Get PRO
May '21
+408
in 0 channels
Get PRO
April '21
+277
in 0 channels
Get PRO
March '21
+133
in 0 channels
Get PRO
February '21
+230
in 0 channels
Get PRO
January '21
+85
in 0 channels
Get PRO
December '20
+2 470
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
04 October0
03 October+5
02 October+6
01 October0
Channel Posts
2
No text...
2 907
3
يسعدني حضوركم ولقاءكم غداً الأربعاء، 16/ 4/ 2025 في كلية العلوم السياسية في جامعة المستنصرية، الساعة العاشرة صباحاً
يسعدني حضوركم ولقاءكم غداً الأربعاء، 16/ 4/ 2025 في كلية العلوم السياسية في جامعة المستنصرية، الساعة العاشرة صباحاً
309
4
تطلب من دار المحجة البيضاء في بيروت 0096176605658 - 009613287179
2 046
5
No text...
2 030
6
No text...
2 374
7
No text...
2 125
8
No text...
2 273
9
بين سنة العراق المدللين وشيعة البلدان العربية البائسين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علي المؤمن لا أعتقد أن ثمة أقلية مذهبية قومية في العالم تحظى بكل هذا الدلال والتميز والاهتمام من قبل الأكثرية السكانية المذهبية وحكمها، كما يحظى به السنة العرب في العراق، وهو دليل على أن الشيعة ليسوا طائفيين، وأنهم رحماء بأبناء وطنهم، ولا يفرقون بين مواطن وآخر على أساس المذهب والدين والقومية، ولا يعرفون التعصب المحرّم، لأنهم ينتمون إلى مدرسة آل بيت النبوة.. مدرسة المحبة والتسامح والألفة والوحدة والتقارب والتعايش. فبعد مشاركتها في حكم العراق بعد العام 2003، تبرعت الأحزاب الشيعية بالكثير جداً من استحقاقات الشيعة للسنة العرب، من أجل إرضائهم وكسبهم، وهو تبرع لم يكن مجدياً، إذ لا تزال نخبهم تصرخ بأن السنة العرب مهمشون وغير مشاركين بالقرار، رغم انهم بستحوذون على ثلث نسبة القرار ونسبة المناصب في الدولة، مقابل ثلث للأكراد وثلث للشيعة، لكنهم يطالبون بالمناصفة في القرار السياسي والتشريعي، رغم أن نسبة العرب السنة لا تتجاوز 16 بالمائة من نفوس العراق، ونسبة الكرد السنة لا تتجاوز 14بالمائة، مقابل 65 بالمائة هي نسبة الشيعة، ورغم أن أغلب النخب السنية المشاركة في الحكم لا تتفاعل مع العراق الجديد، وتطمح للعودة إلى العراق العنصري الطائفي في مرحلة ما قبل العام 2003، ورغم أن كثيراً منها حارب العراق الجديد بالسلاح وبالاستقواء بالمحيط الطائفي. فهل هناك دلال يفوق هذا الدلال؟ على العكس من الأنظمة السنية الطائفية التي تتشدد يوماً بعد آخر في قمع الشيعة المسالمين، وتهميشهم مذهبياً وإقصائهم من مناصب الدولة، برغم نسبهم السكانية العالية في بعض هذه البلدان. وكان آخرها حكم العصابات التكفيرية في سوريا، والذي لم يكتف بتحويل سوريا إلى دولة سنية مغلقة لا وجود فيها لأي حضور سياسي أو مذهبي للشيعة، بل قام بشن حرب شاملة ضدهم، برغم أن نسبة السنة العرب في سوريا لا تزيد عن 60 بالمائة من عدد سكان سوريا. وأن نسبة الشيعة والعلويين يزيد عن 20 بالمائة. وهو الأمر نفسه في تركيا؛ فنسبة الشيعة والعلويين تتجاوز 35 بالمائة من سكان تركيا، لكنهم يعيشون أبشع حالات التهميش والاقصاء. كما هو الحال مع السعودية التي تزيد نسبة الشيعة فيها على 20 بالمائة من عدد السكان. أما شيعة البحرين؛ فهم يعيشون أم الكوارث، بالنظر لنسبتهم السكانية التي تقارب 70 بالمائة من عدد سكان البحرين، ونسبة حضورهم السياسي والمذهبي في مفاصل الدولة، والتي لا تزيد عن 10 بالمائة من حجم هذه المفاصل. وبما أن الأشياء تعرف بأضدادها؛ فإن مقارنة بسيطة بين حظوة السنة الفريدة في العراق وبؤس الشيعة المتزايد في البحرين والسعودية وتركيا وباكستان وأفغانستان وسوريا وغيرها؛ ستوضح حجم المفارقة الأخلاقية والإنسانية، وتأثير الموروث العقدي المذهبي والتاريخي السياسي لكلا الفريقين. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمتابعة "كتابات علي المؤمن" الجديدة وارشيف مقالاته ومؤلفاته بنسخة (Pdf) على تلغرام: https://t.me/alialmomen64
2 877
10
بين سنة العراق المدللون وشيعة البلدان العربية البائسون ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علي المؤمن لا أعتقد أن ثمة أقلية مذهبية قومية في العالم تحظى بكل هذا الدلال والتميز والاهتمام من قبل الأكثرية السكانية المذهبية وحكمها، كما يحظى به السنة العرب في العراق، وهو دليل على أن الشيعة ليسوا طائفيين، وأنهم رحماء بأبناء وطنهم، ولا يفرقون بين مواطن وآخر على أساس المذهب والدين والقومية، ولا يعرفون التعصب المحرّم، لأنهم ينتمون إلى مدرسة آل بيت النبوة.. مدرسة المحبة والتسامح والألفة والوحدة والتقارب والتعايش. فبعد مشاركتها في حكم العراق بعد العام 2003، تبرعت الأحزاب الشيعية بالكثير جداً من استحقاقات الشيعة للسنة العرب، من أجل إرضائهم وكسبهم، وهو تبرع لم يكن مجدياً، إذ لا تزال نخبهم تصرخ بأن السنة العرب مهمشون وغير مشاركين بالقرار، رغم انهم بستحوذون على ثلث نسبة القرار ونسبة المناصب في الدولة، مقابل ثلث للأكراد وثلث للشيعة، لكنهم يطالبون بالمناصفة في القرار السياسي والتشريعي، رغم أن نسبة العرب السنة لا تتجاوز 16 بالمائة من نفوس العراق، ونسبة الكرد السنة لا تتجاوز 14بالمائة، مقابل 65 بالمائة هي نسبة الشيعة، ورغم أن أغلب النخب السنية المشاركة في الحكم لا تتفاعل مع العراق الجديد، وتطمح للعودة إلى العراق العنصري الطائفي في مرحلة ما قبل العام 2003، ورغم أن كثيراً منها حارب العراق الجديد بالسلاح وبالاستقواء بالمحيط الطائفي. فهل هناك دلال يفوق هذا الدلال؟ على العكس من الأنظمة السنية الطائفية التي تتشدد يوماً بعد آخر في قمع الشيعة المسالمين، وتهميشهم مذهبياً وإقصائهم من مناصب الدولة، برغم نسبهم السكانية العالية في بعض هذه البلدان. وكان آخرها حكم العصابات التكفيرية في سوريا، والذي لم يكتف بتحويل سوريا إلى دولة سنية مغلقة لا وجود فيها لأي حضور سياسي أو مذهبي للشيعة، بل قام بشن حرب شاملة ضدهم، برغم أن نسبة السنة العرب في سوريا لا تزيد عن 60 بالمائة من عدد سكان سوريا. وأن نسبة الشيعة والعلويين يزيد عن 20 بالمائة. وهو الأمر نفسه في تركيا؛ فنسبة الشيعة والعلويين تتجاوز 35 بالمائة من سكان تركيا، لكنهم يعيشون أبشع حالات التهميش والاقصاء. كما هو الحال مع السعودية التي تزيد نسبة الشيعة فيها على 20 بالمائة من عدد السكان. أما شيعة البحرين؛ فهم يعيشون أم الكوارث، بالنظر لنسبتهم السكانية التي تقارب 70 بالمائة من عدد سكان البحرين، ونسبة حضورهم السياسي والمذهبي في مفاصل الدولة، والتي لا تزيد عن 10 بالمائة من حجم هذه المفاصل. وبما أن الأشياء تعرف بأضدادها؛ فإن مقارنة بسيطة بين حظوة السنة الفريدة في العراق وبؤس الشيعة المتزايد في البحرين والسعودية وتركيا وباكستان وأفغانستان وسوريا وغيرها؛ ستوضح حجم المفارقة الأخلاقية والإنسانية، وتأثير الموروث العقدي المذهبي والتاريخي السياسي لكلا الفريقين. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمتابعة "كتابات علي المؤمن" الجديدة وارشيف مقالاته ومؤلفاته بنسخة (Pdf) على تلغرام: https://t.me/alialmomen64
214
11
كتابي الجديد ((المنظومة الطائفية)) سيصدر قريباً في بيروت عن دار روافد، في (520) صفحة. وهو رحلة تاريخية عقدية فكرية روائية سيا
كتابي الجديد ((المنظومة الطائفية)) سيصدر قريباً في بيروت عن دار روافد، في (520) صفحة. وهو رحلة تاريخية عقدية فكرية روائية سياسية، حول نشوء الانقسامات والايديولوجيات والفرق والمذاهب في الواقع الإسلامي، ومساراتها منذ ما قبل السقيفة وحتى الآن، والتركيز على العوامل الأساسية في هذا المجال، وخاصة الوضع في الحديث النبوي والإمامي، وتحريف التاريخ وتزييفه، والسياسة والسلطة والفتوحات والغزوات، والتفسيرات والاجتهادات غير الموضوعية، ودور غير المسلمين، من رواة ووضاع ومحتلين، تحول الايديولوجيات والمذاهب إلى طوائف مذهبية، ثم مجتمعات متدافعة ودول متحاربة، يكفر بعضها الآخر، وصولاً إلى واقع التعصب والتمييز والاحتراب الطائفي المعاصر. وقد ارتأيت، بمناسبة شهر رمضان الخير، أن أستل من الكتاب بعض النوضوعات، وأنشرها على شكل مقالات ودراسات، في حساباتي في وسائل التواصل وبعض الصحف والمواقع، مساء كل يوم، ابتداء من السبت 29 / 2 / 2025. علي المؤمن
2 410
12
الفرق بين النخب الشيعية والسنية في تقويم نظامي الأسد وصدام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علي المؤمن عند المقارنة بين نظرة النخب الشيعية لنظام بشار الأسد البعثي في سوريا، ونظرة النخب السنية إلى نظام صدام البعثي في العراق؛ سنجد فرقاً جوهرياً؛ فالنخب الشيعية، بمن فيها السورية واللبنانية والإيرانية والعراقية، لم تقل يوماً ولن تقول بأن بشار الأسد كان بطلاً قومياً أو بطلاً شيعياً عظيماً، وأنه قائد الأُمة، وأنه قاهر السنة وناصر الشيعة، وأنه الحاكم العادل المؤمن، ولم يبكوا عليه حين سقط، ولن يعملوا له التماثيل، ولن يقيموا له مهرجانات التأبين في كل دولة ومدينة إذا مات أو أُعدم، ولن يعادوا كل سنّة الكرة الأرضية من أجله، وإنما يقوِّموه تقويماً موضوعياً، ويذكروا ما له وما عليه، وهو ما نقرأه ونسمعه. وحتى حين كان الإسلاميون الشيعة العراقيون والبحرانيون والسعوديون لاجئون في سوريا؛ فإنهم كانوا في مجالسهم الخاصة ينتقدون أفكار البعث السوري وكثيراً من ممارسات النظام. على العكس من النخب السنية، العلمانية والإسلامية، التي أوصلت صدام إلى رتبة الألوهية والعصمة والفرادة، وأطلقت عليه ألقاب القيادة والبطولة والشجاعة والنزاهة والاستقامة والعدالة والتقوى والنضال والجهاد والإيمان، ما لم يطلقه أحد على نبي وولي ومصلح؛ لمجرد أنه كان يضطهد الشيعة ويذبحهم، كما كانوا يطلقون على المعز بن باديس لقب (ناصر السنة وقاهر الشيعة)، لأنه ذبح ٨٠% من شيعة شمال أفريقيا أو أجبرهم على اعتناق التسنن. والحال أن صدام حسين كان أكثر حكام التاريخ والجغرافيا إجراماً وطغياناً وفساداً وتجبراً، وإذا قارنّا حافظ الأسد وبشار الأسد به؛ فسنجدهما من (الملائكة) قياساً بصدام حسين، برغم كل الموبقات التي فعلاها. وهذا الاختلاف الجوهري بين النخبتين في تقويم فكر الحاكم وسلوكه، يعبِّر عن الموروث العقدي والمذهبي والتاريخي لكل منهما؛ فوعي النخب السنية - عادة- في هذا المجال هو وعي طائفي، في حين تستند النخب الشيعية إلى معياري العقيدة والعدالة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمتابعة "كتابات علي المؤمن" الجديدة وارشيف مقالاته ومؤلفاته بنسخة (Pdf) على تلغرام: https://t.me/alialmomen64
1 874
13
تصريحات قادة الأحزاب اللبنانية أمس واليوم أضحكتني؛ فبعد أن كان هؤلاء الخصوم يطلقون التصريحات النارية الشامتة ضد حز ب الله، ويتحدثون عن انهياره وموته، وعن تخطيطهم لمرحلة سياسية لبنانية بدون الحزب؛ فإنهم غيّروا أسلوب كلامهم وحركات أجسادهم تغييراً جذرياً مفاجئاً، بمجرد مشاهدتهم تشييع السيد نصر الله، وحجم المشاركة المليونية فيه، وقوة تنظيمه المذهلة، وخطاب الشيخ نعيم قاسم الحازم، ورسائل التنبيه التي كان الناس العاديون يوجهونها لخصوم الحزب والشيعة، وإظهار الدعم الشيعي الإيراني والعراقي الفاعل لشيعة لبنان خلال التشييع، وأخذ هؤلاء الخصوم يتحدثون بهدوء وأدب عن ضرورة التعامل مع حز ب الله تعاملاً يتناسب مع حجمه، لأنه أمر واقع، وشريك أساس كما يقولون، ويمثل، هو وحركة أمل، الشيعة الذين هم المكون اللبناني الأكبر . نعم؛ استعراض القوة أفضل رد على الخصم اللئيم. نسخه منه إلى الأحزاب الشيعية العراقية. علي المؤمن
1 584
14
No text...
1 300
15
No text...
1 160
16
ثم يبرز الفرق الجوهري عملياً مرة أخرى، بين المواقف العلوية الشامخة للمحور الشيعي المقاوم، والمواقف الخيانية الجبانة لمحور الأنظمة الطائفية العربية المرعوبة، حيال ابتزاز "ترامب" وتهديداته؛ فالمحور الشيعي ردّ كعادته، بكل هدوء وحزم وثقة عالية بالنفس: ((إذا هدّدونا سنهدِّدهم، وإذا نفّذوا تهديدهم سننفِّذ تهديدنا)). في حين كانت ردود أفعال الأنظمة العربية الذليلة مثيرة للسخرية والقرف حيال تهديد "ترامب" بقطع المساعدات عن مصر والأردن، ومطالبة السعودية بتحويل مزيد من الأموال له، وفرض توطين الفلسطينيين في بلدان الأنظمة الثلاثة المذكورة؛ ما جعل هذه الأنظمة (فُرجة) أمام العالم، وهي تعبِّر عن هلعها وارتباكها الشديد وفقدانها لأبسط مؤشرات الكرامة والشرف واحترام الذات، رغم أن "ترامب" لم يضربها بصاروخ ولا حاصرها ولا أصدر قراراً ضدها ولا تآمر على استقرارها ولا منع عنها شيئاً، وإنما أدلى بتصريحاته وهو مسترخ؛ لكنها كانت كافية ليعبر من خلالها عن احتقاره لها، وقدرته على اللعب بأعصابها وجعلها تهلوس وتعيش حالة رعب وقلق دائمة. وهنا يكمن الفرق - كما أشرنا - بين المنتصرين الأحرار الشرفاء الشامخين السائرين على درب علي بن أبي طالب.. إمام العدالة والكرامة والفروسية، وبين المنهزمين الخائبين الأذلاء العبيد للاستكبار. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمتابعة "كتابات علي المؤمن" الجديدة وارشيف مقالاته ومؤلفاته بنسخة (Pdf) على تلغرام: https://t.me/alialmomen64
1 680
17
نعم؛ الشيعة فقدوا السيد نصر الله وخسروا سوريا.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د. علي المؤمن لا ننكر على المحور الطائفي- الصهيوني، حقه في أن يبتهج ويشمت بفقدان الشيعة بعض كبار قادتهم وأبطالهم في لبنان وفلسطين والعراق وإيران واليمن على يد الكيان الصهيوني، خلال العام الماضي (2024)؛ بسبب دفاعهم عن فلسطين وأهلها وقضيتها، وفي مقدمتهم السيد حسن نصر الله. ومن الطبيعي أن ينتشي أردوغان وبن سلمان ونتنياهو لأنهم ربحوا سوريا، وربحوا البؤرة التي سيتسللون منها إلى دول الأكثريات الشيعية، للتخريب فيها كعادتهم، وتحديداً لبنان والعراق. ومن الطبيعي أيضاً أن يتوجّع الشيعي لفقده بعض رموزه، ويكرِّس جهده لملء الفراغات بقادة آخرين وجيل جديد، لتستمر جذوة الصعود والنهوض والعطاء بالتوقد، على كل المستويات. ومن حق الشيعي أن يستشعر الخطر، ويعيد حساباته، ويتأهب للإعداد للصهاينة وحلفائهم الطائفيين ما استطاع من قوة. نعم؛ خسر الشيعة سوريا، كحلقة في الهلال الشيعي المقاوم، وقبلها بسنوات خسروا أفغانستان، لكنهم لم يخسروا سوريا لأن حكم بشار الأسد قد سقط، بل لأن البديل عنه طائفي تكفيري إرهابي تطبيعي، وها هو يحوّل سوريا إلى بؤرةٍ لفتنةٍ مزدوجة: طائفية تكفيرية إرهابية من جهة، وتطبيعية خيانية من جهة أخرى، بتخطيط ودعم سياسي ومالي ومذهبي مباشر من حكومات تركيا والسعودية وقطر وإسرائيل، وهذه الفتنة بكلا وجهيها، عابرةً للحدود وغير محصورةٍ بسوريا، وهنا تكمن المشكلة المركبة. لقد فقد الشيعة قادة عظاماً، وخسروا الحلقة السورية، لكنهم لم يخسروا عقيدتهم وإيمانهم وشرفهم وكرامتهم وإنسانيتهم؛ بل راكموا أرباح هذه المناقب؛ لأنها راسخة متجذرة، موصولة برسول الله ووليه وآل بيته ((شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا))، في حين ظل الطائفيون المتهوِّدون يخسرونها بالجملة عند كل امتحان، غير مأسوف عليهم، منذ أن عميت أبصارهم واتّبعوا آل أمية وآل سعود وآل نتنياهو. وهذا ما يجعل (الأعلون) عنواناً للشيعة، وحسب الشيعة هذا التفاوت بينهم وبين خصومهم. ولم ينتصر الشيعة في معركة العقيدة والكرامة والشرف وحسب، وإنما انتصروا في معركة العقول والقلوب؛ فقد أيقنت عشرات ملايين المسلمين في كل بقاع الأرض، أن مدرسة آل البيت هي مدرسة الفكر والعمل، والقول والفعل، والحق والحقيقة. وإذا كانت خطب ورسائل وتصريحات بعض هذه الملايين السنّية، قد ملأت وسائل الإعلام والتواصل وهي تصرح بأن الشيعة هم المدافعون الوحيدون عن الأمة، وهم قادتها وسادتها؛ فإن مخرجات هذه الرسائل ستتضح بالتدريج خلال السنوات القليلة القادمة، بصورة فتوحات إعجازية لم تحصل نتيجة نشاط تبليغي وتبشيري ودعوي إطلاقاً، وإنما لأن الشيعة خلال (15) شهراً ملتهباً؛ طبّقوا أمر إمامهم جعفر الصادق: ((كونوا دعاةً لنا بغير ألسنتكم))؛ فكانوا كما أراد، من خلال تضحياتهم الصامتة، وإيثارهم وجهدهم وجهادهم وبذلهم، وعطائهم العملي؛ ليقولوا للعالم أجمع: ((هذه هي مدرسة أهل البيت)). ولم يكتف الشيعة بالدعوة لأهل البيت بأفعالهم بصمت، خلال محنة أهلهم السنة في فلسطين؛ وإنما أظهروا حرصاً بالغاً على التمسك بقولٍ آخر لإمامهم الصادق، وهو يوصيهم بإخوانهم السنة: ((صلّوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وإن استطعتم أن تكونوا الأئمة والمؤذنين فافعلوا؛ فإنكم إذا فعلتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية، رحم الله جعفراً، ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه، وإذا تركتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية، فعل الله بجعفر، ما كان أسوء ما يؤدب أصحابه))؛ فطبّق الشيعة هذا الوصية بدمائهم وأموالهم وممتلكاتهم وبأغلى ما عندهم؛ حتى ضجّت ملايين أهل السنة وهي تقول: ((هؤلاء الجعفرية، رحم الله جعفراً، ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه)). وقد كان من الطبيعي أن يتبيّن المسلمون ذوو البصيرة والفطرة السليمة، الفرق الجوهري بين مدرسة آل البيت ومدرسة الأنظمة الطائفية الخائنة، المتحالفة مع الصهاينة والأمريكان ضد مستضعفي فلسطين ولبنان واليمن وإيران والعراق. أما الضالون؛ فعلى العكس؛ ظلوا على دين سلاطينهم، وتماهوا مع سلوك حلفائهم اليهود والصهاينة.. يطربون لسماع أخبار سقوط الشهداء وتفجير المساجد وتخريب البيوت وتشريد المستضعفين وجوعهم وعطشهم وخوفهم. وإذا كان الشيعة قد فقدوا حلقةً جغرافيةً هنا وحلقةً هناك؛ فسيأخذون أضعافها لاحقاً، ليستحيل الهلال بدراً. وهذا تاريخ الـ (50) عاماً الأخيرة، إقرأوه لتعوا هذه الحقيقة بوضوح كامل.. أين كان الشيعة قبل العام 1979, وأين صاروا في العام 2025؛ فالتدافع سنّة إلهية لا تتبدل، ومآلاتها سنّة أيضاً.. هنا ربح وهناك خسارة. لكن العار الأبدي في الدنيا والآخرة، يتحمّله من يخسر شرفه وكرامته كل يوم، ويسلِّم أرضه وماله وعرضه للغرباء، ويعادي المسلمين المستضعفين ويتحالف مع الصهاينة.
1 458
18
No text...
1 293
19
خالص الامتنان للدكتور عبد الوهاب الراضي، رئيس اتحاد الناشرين العراقيين، على لطف التكريم، في إطار نشاطات معرض الكتاب الدولي في
خالص الامتنان للدكتور عبد الوهاب الراضي، رئيس اتحاد الناشرين العراقيين، على لطف التكريم، في إطار نشاطات معرض الكتاب الدولي في النجف الأشرف.
1 180
20
ولم يكن الدكتور علي المؤمن بمعزل عن تلك المواجهات، وهو العارف بخبايا تلك المعارك الفكرية، وهو ابن الفرات العربي الأصيل ونجفه الحضاري وتلميذ المحافل الحوزوية الإسلامية والأكاديمية الجامعية، واستطاع بحدّة ذكائه تجميع المتفرق وتفريق المتجمع في نقطة لم يلتفت لها من كتب حول الرجلين، ألا وهي البيئة الفكرية التي يستقيان منها، وكذلك التفرق بين مجتمعين لا يلتقيان في خصيصة واحدة، إلّا ما شذّ وندر، فضلاً عن بقية الخصائص. فمثلاً؛ تناول الدكتور المؤمن بالنقد الموضوعي الدكتور علي الوردي في أغلب تشخيصاته للمجتمع العراقي وإسقاطاته التي يجانب معظمها الصواب حين يصوِّب سهام نقده للدين عبر بوابة المؤسسة الدينية، وكأنها تصفية حسابات أو ثارات، وهي السمة التي جمعت بينه وبين الدكتور علي شريعتي على ما أظن. وكم أعدتُ قراءة تلك الورقة البحثية للسيد المؤمن مرات ومرات، وخلصت بحسب نظري القاصر إلى أن الهدف منها هو إبراز ما للرجلين وما عليهما، وهي مهمة تستنزف طاقة كبيرة من جهد الباحث بالطبع من حيثيات كثيرة، من أكبرها: جرد أعمال الرجلين، أعني ما تركاه من حبر على ورق وتغلغل في العقول بعد ذلك، وقد جردها ودرسها بنظرة حيادية لا نظرة تحمل أحكاماً مسبقة، وهو ما نجده ماثل في منظومة فكر الدكتور المؤمن عموماً، والذي ينبغي أن يتحلى به كل باحث ناقد لا ناقم حاقد. ولا أخال الدكتور المؤمن، بل أحاشيه، أن تكون منطلقاته منطلقات عداوة فكرية بحته، أو كما يقوم به بعض النقاد من معارضة من أجل المعارضة، بل هو إثراء للساحة الفكرية عن الجمود أو ما يخلص إليه الكبار من نتائج وكأنه وحي منزل أو سنة قطعية يحرم الخروج عليها؛ فما نقص من مادة البحث في بعض فصوله سهواً مني يمكنك إكماله، إما على نحو الاستدراك أو على نحو المطارحة؛ فقد أوافقك وتتخلخل قناعتي أو توافقني بحسب أصول البحث العلمي؛ فأستنير برأيك وأثني عليك إذا لم تخضع لانفعالاتك. ولذلك؛ وجدت الدكتور المؤمن يقبل ببعض أفكار الرجلين واستنتاجاتهما، ويرفض أخرى، وليخط لنفسه منهجاً ثالثاً متمايزاً في الرؤية الاستنهاضية والتوعوية الاجتماعية الشيعية، متميزاً. أقولها وجازم بها لما لحظته في ثنايا مؤلفات السيد علي المؤمن وأوراقه البحثية، وقد تعمدت انتخاب ورقته البحثية هذه لسببين وجيهين وأوصي بالرجوع إليها، ألا وهما: الأول: الموسوعية التي يتمتع بها الدكتور علي المؤمن، وهو ما لا يجحده إلّا مكابر، وأعني بها الموسوعية الفاحصة المدققة لا الالتقاطية السارقة؛ فكم هو فارق بين الاثنتين، وهو ما يعيه الدكتور المؤمن، لإنها أمانة العلم التي نذر نفسه من أجلها. الثاني: القيمة العلمية التي تُظهر تضلع السيد المؤمن في فنون شتى، وما كانت تظهر بهذا الجمال لولا اقتحامه هذا الميدان أخص به، وهو ميدان البحوث المقارنة؛ فإنها من أصعب البحوث، وتحتاج إلى نفس طويل، وتجنب العجلة في إطلاق الأحكام؛ لأنها حينئذ والحال هذه سوف تكون مجافية للحقائق وتنتوشها عقول أولي الألباب، وتوصيف صاحبها بالسطحية وبالضحالة الفكرية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (*) المقال مستل من كتاب «علي المؤمن: قراءات في آثاره ومشروعه الفكري»، إعداد الباحثة والأكاديمية اللبنانية الدكتورة رفاه معين دياب، ومشاركة أكثر من (40) مفكراً وباحثاً. (**) باحث وعالم دين بحراني، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين
1 103