إقتباسات 🖤
Open in Telegram
تظاهر بأنّك بخير دائماً مهما عصفت بك الحياة، فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين عليك."
Show more457
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
457
كيف أنجو منكِ !
أنتِ يا جَرَّحي الغَائِر
يا لَحْن نايٍ حَزين
يا عينان تُحدقان بي
كلوحةٍ بَكْماء
من خلف إِطار هذا العالم.
457
تمنيتُ أن تكون عينيكَ مجرد فيلم،
أغنية على إحدى المقاهي الصباحية،
إعلانًا في زقاقٍ لا يمره أحد،
تصفياتٍ لمحلٍ فقد زبائنه،
حديقة عامة،
خربشات على حائط بعيد،
تمنيتُها شيئًا عابرًا لا أذكره،
لا شيئًا يعبر من خلالي إلي،
هكذا مجرد شئ
لا كل شئ.
457
لأنكَ حزين دائمًا،
لم أضحك في كل تلكَ المواقف التي استدعت ذلك،
ادخرتُها لأجلك، شعرتُ دائمًا أنكَ الأولى بها.
457
كل الأشياء التي تلمسها بيديها أو عينيها تُصبح رائعه مبهره مُشعه لا تفقد بريقها أبدًا ، كل الكلمات التي تُنطقها عذبه وحنونه ، حنونه لدرجة أنها تليّن مَا فعلته الأيام في وسط صدري ، آهٍ على هذهِ المحبه التي تألفها روُحي بسببها .
457
في اللغة :
"أنتِ" كأي "أنتِ" أخرى : ضمير ،
أما في الكتابة :
"أنتِ" ضمير يعذبني
بلا ضمير !
457
الناس التي تشبهني
أضعها في حصالةِ الحظ الجيد،
أمتلكُ حتى الآن عدد لا بأس به
يمكنني أن أقضي به ديوني لعينيَّ،
للمخدة،
ولدفتر ملاحظاتي في هاتفي..
أحب الحفلات التي تكون البساطة فيها أول الحاضرين..
أتحدث براحة مثلما أمدُ قدمي بعد طابورٍ طويل أنا خاتمته.
يعمل أبي سائقًا لمديره دون أن أنسب الشركة له،
أمي ربة منزلٍ ومشاعرٍ لم تنهي تعليمها لكنها تتفن في توزيع الحب وإدارة الأوجاع،
أُفصح عن عدم معرفتي بأسماء السيارات دون خجل،
أنني لم أجرب عطور شانيل،
ولا أعرف عن عبدالصمد القرشي سوى اسمه،
أعيش ببيتٍ صغير بالإيجار بشارعٍ ترابي لا تعرفه الحكومة،
نرتدي ملابسًا تحمل علامات Dior و Gucci
من محلٍ لا يكفي دخول ثلاثة أشخاص في سوقٍ شعبي، أي قطعة لديه بألف ريال..
ننصح بعضنا بالبديل الأرخص لمنتجات كايلي وميبلين ومثيلاتها.
أشخاص لا تهتم برصيدك البنكي، بقدرِ رصيدكَ من الضحكات.
صاحب من يشبهك؛ ذلك أشبه بأن تغسل رأسك بماءٍ بارد وأعصابكَ تحترق.
457
ليس الأمر كما لو أننا متشابهان أو نليق ببعضنا،
كلانا قطعًا مفقودة في أحجيةِ شخص آخر،
أنت تبحث عنك بي
وأنا أبحث عني بك
كلانا اعتاد البحث ككلب بوليسي يطارد رائحة الآمان وصاحبه يمسك قيوده بشدة.
أنت لم ترحل قط
لأنكَ منذ البداية بعيد جدًا،
أنت لم تؤلمني
لأنني منذ البداية اعتبرتُكَ جرحًا،
لم تخيبَ توقعاتي
لأنني منذ البداية لم أستثنيكَ.
أنتَ لا تفهم الفكرة
ثم تتهمني بالغباء،
الآن وبعد أن قررتَ الغياب
أعيشُ مع الغباء أيامًا سعيدة
كلانا سعيد بمعرفةِ الآخر،
تمامًا كما كنتُ في بداية لقائنا
يُقال: "صاحب عدوكَ تأمن"
سأتخذه صديقًا
حتى إذا ما عدتَ
لا يدفعني إليكَ مجددًا.
457
كنتُ نبيهة
كنتُ الحليم الذي يفهم قبل الإشارة،
منذ أن كنتُ عالقةً في رحمِ أمي
حالما سمعتُ صوت القابلة
وهي تصرخ بها أن تأخذ نفسًا وتدفع بقوة
أخرجتُ رأسي-وليتني لم أفعل- تقول أمي لم أشعر بألم المخاض كانت ولادتكِ ميسرة.
في الجامعة اعتادت زميلةٌ لنا على فقدِ وعيها
بالمحاضرة، نصحها الجميع بمراجعةِ الطبيب وحدي نصحتُها بأن تكفَ إعجابها بالدكتور المحاضر
فهو لا يليق بها البتة كما أن لديه عائلة سعيدة يتباهى بها دائمًا.
في المدرسة قبل أن تُعرِّف المعلمة بنفسها أهديتُها حذاءً على الموضة آنذاك، فكنتُ الوحيدة التي حصلتْ على الدرجة النهائية.
مرة كان يعاني والدي من ضغطٍ في العمل عاد إلى المنزلِ متوترًا أغلق على نفسه الغرفة، أخفيتُ حذاءه حتى لا تعلم أمي بقدومه فتشب بينهما مشكلة.
مرة قابلتُ الحياة صدفة،
استمرت في رؤيتي
كانت تبعثْ لي الكثير من الإشارات
حتى أنها آخر مرة ركلتني بقوة،
تقدمتُ في العمر
لا زلتُ جميلة
بالمقابل فقدتُ نباهتي،
أفكر جديًا أن أغيرَّ اسمي نبيهة
ربما استعيد نفسي
ويكون لي نصيب منه.
457
أحب كلمة "لاحقًا"
وكل ما تلفه تحت إبطها،
الإجابات،
الاستيقاظات الباكرة،
العودة،
التنظيف،
الهموم،
الأفكار،
الوعود،
ووجهي،
أحب أن أشتاقكَ لاحقًا حتى لا أشتاق،
أن أبكي لاحقًا لأنسى فعل ذلك،
أن أنتهي من طبخِ خيباتي لاحقًا حتى تحترق،
الآن
يمكنكَ تقبيلي، عناقي، رش كوبَ الماء
على وجه قلقي، امنحني الكثير منكَ اليوم
وأجِّلْ الغيابَ قليلًا
يمكننا أن نندم على فعل ذلك
لاحقًا.
#ؤتيّنُ_رُؤح
457
"سَنجلس مُنتصف الليَّل على شاطى وسأُخبِركِ عن كُلّ ما مَررّتِ بة وبأنكِ العَوض عن كلّ الاشياء"
457
خفتُ أن أكون غريبا عن العالم ، فأحببتكِ ، لكنني
صرتُ غريبا عني ، وها أني أكتمُ حبكِ في القلب ،
مثلما يصوغ المحارُ لؤلؤةً ، ثم ينغلق عليها ..
457
- أقسمتُ أنني لن أدع حُباً يمس قلبي فيؤذيني، ماذا فعلت بيّ حتى يميل قلبيّ لك و يعصيني .
457
في اللغة :
"أنتِ" كأي "أنتِ" أخرى : ضمير ،
أما في الكتابة :
"أنتِ" ضمير يعذبني
بلا ضمير !
457
أحبكِ
بطريقةٍ سيريالية
لا تخضع
لقوانين أو منطِق
أحبكِ
بعاطفة جياشة
بشعورٍ مُبهم
يُشبه رعشةَ البَلَل
تحت سماء الإلَه الماطِرة.
457
هذا ما كتبتِ إليَّ
الآن إذ تحطّم
حبُّنا الذي جبلناه بالنَّشوة،
فإنني أردُّ إليك القُبلَ التي أغدقت عليَّ
وأردُّ إليك كلَّ المداعبات
يا طفلتي الصَّغيرة، العليلة أبدًا،
لقد نسيتِ شيئًا آخر بعدُ.
نسيتِ أوَّل شيءٍ أغدقتهُ عليكِ،
يا حبِّي..
نسيتِ أن تردِّي إليَّ قلبي!
• سرجيو كوراتسيني
-
457
في ضحكة عفوية
في الليل
في فوضى الحياة
وقصةِ الإنسانِ،
مهما أبتعدت فأنت
في دوَّامتي، وأنا
عبرتُكَ نحو عمرٍ ثانِ
• روضة الحاج
-
