en
Feedback
سُبات عميق

سُبات عميق

Open in Telegram

- لا تعلّقي آمال قلبك على الأشياء.

Show more
993
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
‏«القرآن قوَّة؛ وأنت هش بدونه»
‏«القرآن قوَّة؛ وأنت هش بدونه»

photo content

أنت المغيثُ لمن ماتت عزائمهُ أنت الرحيم بمن قد هَدّهُ التعبُ

- وكما قال عبدالله البردوني "و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه حاشا الحياة بأنّها تشقيه و يظنّ أن عدوّه في غيره و عدوّه يمسي و يضحي
- وكما قال عبدالله البردوني "و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه حاشا الحياة بأنّها تشقيه و يظنّ أن عدوّه في غيره و عدوّه يمسي و يضحي فيه".

اللهمَّ إنّا نسألك الحُسنى وزيادة.

مِقدار اللُّبث في الدنيا قليلٌ، والحبسَ في القُبُور طويلٌ، والعذابَ على موافقةِ الهوى وبيلٌ، فأينَ لذَّة الأمس؟قد رَحَلت وأبقت ندمًا. وأين شهوةُ النَّفس؟ نكَّسَت رأسًا وأزلّّت قدمًا. وما سَعِدَ مَن سَعِدَ إلا بمُخالفة هواهُ، ولا شقي من شقي إلا بإيثارِ دُنيَاهُ.

‏حبيبي الله، ربي و ربُّ هذا القلب، رب كل شيءٍ ومالك أمره، لك الأمر كله من قبل ومن بعد، لك الدعاء وفيك الرجاء، منا الطاعة ومنك الإجابة، لا تخيب لنا أملًا، ولا تكشف لنا سترًا، ولا ترد لنا دعوة، ولا تجعل لنا في يد غيرك حاجة، إنا خطاءون وإنك غفورٌ رحيم، إنا مسلِّمون وإنك القادر.

"رباهُ أجزِل على القلبِ العطوفِ مقاصدهُ، وسخر الدرب وأنزل لهُ غيثًا من عطاياك."

أشعر أن الحُبّ يُحاوطني من كل تجاه.

‏قَالَ سِمَاكُ بْنُ سَلَمَةَ : « يَا قَلْبُ إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الْأَخِلَّاءِ »

‏«يكفيك من الناس واحد يُشاكِلك ويُماثِلك فهو أعرفهُم بمواضع أُنسك، وأجمعهم لشتاتِ نفسك، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسط إليه، وبينكما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد، قد زيَّن المثيلُ مثيلهُ، كثمرٍ وغُصنه، أو فجرٍ ونسيمه، وقمرٍ وهالتِه»

photo content

‏"الطريق الشاقّ لا يعيق تقدمك بقدرِ ما يُهذبك."

‏اللهم لا تعظّم في قلبي توافِه الدنيا الزائلة.

"إنَّ الذي خَلَق التعثر خَلَق النهوض."

أعِنِّي على نفسِي، فنفسِي عصيَّة وصَبرِي عليهَا واهنٌ مترَاخي ! - آمين

photo content

‏﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾

إنّنا ردّاتُ فعلٍ فقط لكل ما تَقوم به عائلاتُنا، جائعون وكُلّ ما نُريدُه رَغيفَ حبّ، نأكل من قُمامةِ العلاقات لأنّ الذي قَضمَت العائلة جزءً من قلبِه سيَضلّ جائعًا للحبّ دائمًا.

سنُحبّ كثيرًا أكثر من أيّ شيء، أو سنَكرَه بدَمِنا وروحِنا، لأنّ هذا ما رَأيناهُ من العائلة، بعد ذلك كَبرنا أَصبَحنا أولادًا خاطئينَ نُحبّ بشكلٍ خاطئ.