en
Feedback
Oltre il Mare

Oltre il Mare

Open in Telegram

هُنا فتاة تكره العالم بعروضه الأخلاقية الفاشلة.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel Oltre il Mare

Channel Oltre il Mare (@mare1l) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 427 subscribers, ranking 7 853 in the Religion & Spirituality category and 6 617 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 427 subscribers.

According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -205 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.40%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.52% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 074 views. Within the first day, a publication typically gains 288 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as صَدقَة, لَيلَة, جَمِيع, رَمَضَان, أَجر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هُنا فتاة تكره العالم بعروضه الأخلاقية الفاشلة.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

11 427
Subscribers
-724 hours
-507 days
-20530 days
Posts Archive
‏اللهم اجعله في نعيمٍ ممتدٍّ لا ينتهي، واجعله في بردٍ وسلام وروحٍ وريحان اللهم ارحمه واغفر له، وسخّر له دعواتٍ لا تنقطع ابدًا

قناتي الثانية اللي مفروض سرّ ❤️

وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها ‏يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي ‏أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت ‏ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي ‏ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم ‏فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي ‏مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا ‏كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!

اللهم متّع روحه بالجنة ونعيمها وأنهارها وحوضها وبيوتها وقصورها واجعله من أسعد السعداء في قبره، اللهم اجعل روحه منعمه في حياة البرزخ وجميع موتانا وموتى المسلمين

photo content

‏"تعلق الفاني بالفاني يُفنيه، وتعلق الفاني بالباقي يُبقيه"

‏"عاطفتي عزيزة، إلى حدٍ لا أحتمل صبّها في من لا يتوق ولا يتوهّج"

" قلبٍ رفض كل الدروب ووقف على بابك وشلون تغريه النجوم والقمره بأهدابك "

"أخاف كلما تدحرج الأمس من يدي، وأخذت أتعكز بالساعات الأولى من يوم جديد، أخاف كلما رميت بصري في الذاكرة ورأيت خطواتًا تتلاشى وصدى يحزم أمتعته، أخاف كلما فتحت باب المستقبل بإبرة كاللصوص ودخلت مشيًا على الأصابع كي لا أوقظ أشباح مخاوفي، أخاف كلما انتعلت الطريق نحو رغبة مؤجلة، أخاف كلما عشت، وأخاف كلما قُتلت.."

لا تنسونه من الدعاء ❤️

photo content

"عرفت أنني أحبك حينما استوعبت أن قلبي -رغم معرفتي بأنك لن تبقى- لم يتفتت كما كنت خائفًا أن يفعل، بل تفهّم. فعلى كل حال، أن تحب يعني أن تفلت، أليس كذلك؟ إنها مفارقةٌ مغلفةٌ بالرقة، فيها يكون التمسك يعني أن تستعد للإفلات. حاولت ألا أحبك، فعلًا حاولت، همت باحثًا عن آخرين، آملًا أن أملأ الفراغ الذي خلفت. لكني أفضّل أن أكون لا شيء بالنسبة لك على أن أكون كل شيءٍ بالنسبة لهم. أن أحبك يعني أن أبقي قطعة ذهولٍ في قلبي، حتى لو كانت حلوةً مرة، حتى لو كانت عابرة، ففي نهاية المطاف، إنها الأشياء التي لا تبقى هي أكثرها جدارة. ورغم ذلك، فليس ألم الإفلات هو أكثر ما يرعبني، لا، بل هو الاحتمال المجرد لحبك. شعرت بكل كلمة اعجابٍ نطقتها لي كحملٍ يضغط على صدري - لا لأنك غاليت في ذلك ولا لأنك شرطت أن أكون مثاليًا، بل لأني واعٍ تمامًا بصدوع درعي وأعرف أني محتومٌ عليّ أن أخذلك. شعرت بحبك، الذي لا تشوبه شائبة، الذي لم استحق، كضوءٍ مسرحٍ مسلطٍ لم أعرف كيف أقف تحته. نظرتك، التي كانت يومًا هدية رائعة، أعجوبةٌ لا تكف عن إبهاري، صارت ثقلًا، تذكيرًا بنقصي. وددت أن أنكمش تحتها، أن أهرب وأختبئ حيث لا تستطيع أن تجدني، حيث لا يمكن لحبك أن يصل. ليس لأنني لم أرده، بل لأني لم أعرف كيف أحمله. أن تُحبّ يعني أن تنكشف، أن يعرى كل عيبٍ وكل صدعٍ، أن يُكبّر كل ضعفٍ تحت عدسة المحبة. إنها مرآةٌ لا تنفك، تعكس أجزاءً من ذاتك تفضّل أن تنساها. فكرت بثقل توقعاتك - ليس لأنك طالبت بأي شيء، بل لأن الحب، حتى وإن أُعطي طواعية، يحمل ثمنًا خفيًا. يطالب بالثقة، بالانكشاف، بالإيمان بمستقبلٍ لا أراه. ماذا لو ترددت؟ شعرت بعبء أملك، الذي وضعته بهدوءٍ وبنيةٍ صادقة عليّ، كشيءٍ عظيمٍ أثقل جدًا من أن استطيع حمله. ولذلك وقفت هناك، أرتجف، متمنيًا أن اختفي في شقوق نقصي. لا أريد حبك لأني كنت أعرف أنه سيتطلب أكثر مما كنت استطيع أن أعطي، سيطلب مني أن أكون شجاعًا، أن أؤمن بشيءٍ كففت عن الإيمان به منذ زمن - نفسي. لم أقدر، لن أفعل."

"أن تبقى أيامي مألوفةً واضحة كالشمس، ألا أستغربها أبدًا ولا أضيع في غروبها"

‏"الشجاعة الحقيقية هي أن تدوس لذة الوهم، وتتخذ خطوة موجعة في الطريق الصّواب."

«أفرطتُ في استخدام كلمة القَرَف. لكن هل من لفظ يكفي لهذا التلف؟ كيف تصف حالًا يتناوب فيها السخط والقنوط بلا انتهاء، حيث يغذي الغضب اليأس، ويعيد اليأس إنتاج الشقاء؟ حلقة مفرغة لا تنقطع، ودوامة نفس تضيق ولا تتسع. ليس الأمر مجرد ضيق او ملام، بل هو غثيان الوجود الذي يعجز عن وصفه الكلام. عندما يصبح العقد ديدنًا، والنفور من كل شيء وطنًا.» -سيوران

‏"لكنك الوحيد الذي أردت ‏أن أحمل قلقة و جراحة ‏و صراعة الداخلي وعثراتِه ‏و حُزنه معي ‏و أهديك ضحكةً بالمقابلِ ‏وبالًا مُطمئنًّا"

‏«فليس من شأن الدنيا أن تؤتي، وإن آتت فليس من أخلاقها أن تصفو، وإن صفت فليس من طبعها أن تدوم»

"‏عِدْني ببعض الغيم.. حتى أمطرا ‏واجمع بحنجرتي الرعود.. لأهدرا ‏وارسم على وضح الضباب.. رسالةً ‏"حرّية الأشياء ألا تُشترى.." ‏قل للذين تأجّلت أحلامهم ‏لا بأس للبشرى بأن تتأخّرا ‏والعمر كلّ العمر يومٌ واحدٌ ‏نأتيه ثمّ نصير شيئاً آخرا."