en
Feedback
إزار"

إزار"

Open in Telegram

Show more
Iraq66 178The category is not specified
985
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
ثم تكبر لتدرك أنّ الأيام التي يشهد عليها التاريخ ليست تلك الأيام الملحمية؛ إنما الأيام التي تُختبر فيها بأصعب الامتحانات …! -اللهم يسّر ولا تُعسر . -السبت الموافق 25 / رجب.

اتكئ على رجلٍ علمني معنى التسليم لله بكل مافي الأمر من صعوبة … بكل ما يخالجني من خوف وقلق علمني اسمى معاني الحياة -الاتكال عل
اتكئ على رجلٍ علمني معنى التسليم لله بكل مافي الأمر من صعوبة … بكل ما يخالجني من خوف وقلق علمني اسمى معاني الحياة -الاتكال على الله وحده- دون اعتراض، دون استنكار، دون مقاومة أو احتجاج أعلم ُ أن ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير مهما اختلفت طُرق الامتحان ومهما صعب عليّ حل اسئلته. علمني أبي كيف أكون قوية وكم من الممكن أن اتميز عن غيري بهذه الشخصية، علمني كيف أكون دراماتيكية بامتياز وعاطفية جدًا ويغلب على كل أطباعي الدلال والغنج -مع حجب كل هذا عن العامة- ليتفرد به شخصًا واحدًا لا غير. علمني كل ما أعرف عن هذه الحياة واورثني قلبًا صغيرًا لطيفًا -كافئدة الطير- وحنانًا مُفرطًا وشخصًا مُضحيًا مِأثارًا، اورثني ما لم يُعوضه مالًا ولا ثراء … جعل مني شخصًا رائعًا لا يترك خلفهُ سوى بصمةً وأثر يصعب محوهما..!

"وتحصل على ندبةٍ تعتزُّ بها، هي دليل نجاتك وقصة ترويها طوال حياتك."
"وتحصل على ندبةٍ تعتزُّ بها، هي دليل نجاتك وقصة ترويها طوال حياتك."

قرّت العين وارتاح القلب فالحمد لله حمدًا طيبًا مُباركًا فيه.

اليوم التاريخي..! عندما تختبر مدى حُب أحدهم لك وكم يعتمد عليك تتجلى أمامك رسالتك في الحياة وتُنار بصيرتك. لم اتخطى بكاء ابنة أختي وسط لجنة الامتحانات عندما سألتها المراقبة إن كان مستوى الاسئلة صعب فأجابت بالنفي قائلة أنها يتيمة الأب -رغم أن والدها على قيد الحياة- وأنها في كفالة جدها -والد والدتها- وهو مريض ومنذ أربعة أيام يخضع للتحاليل لمعرفة وضعه الصحي. تلك الطفلة الخائفة كانت ترتعد من شعور الفقد الذي كابدته من والد يتنفس خوفًا على جدٍ قد لا يتنفس، خافت أن تُيتم للمرة الثانية وأن لا يسند ظهرها رجلٌ … لهذا السبب تمامًا ليس كل والد أب وليس كل من قرأ الفاتحة متزوج. لعنة الله وبئس المصير على من لا يرفق بالنساء وشعورهن، على من يستهين بكلام الله وغلظته.

على يقين تام: -رب الخير لا يأتي إلّا بالخير.

الرجل الذي لا تكفي النصوص ولا الحروف لوصفه ! الرجل الذي علّمته العسكرية أن يكون كالنسمة -وهو الذي أقرب ما على صدره بُندقية- ا
الرجل الذي لا تكفي النصوص ولا الحروف لوصفه ! الرجل الذي علّمته العسكرية أن يكون كالنسمة -وهو الذي أقرب ما على صدره بُندقية- الرجل الذي علمتهُ الأيام الحِكمة ففضل الصمت على البوح … اللهم الشفاء لجسده والطمأنينة لروحي بقربه، اللهم لا مكروه يُصيبه ولا أذى يُشقيه ولا ألمًا يوجعه -فيوجعني أضعاف-

Repost from إزار"
ملاحظة قبل القراءة: كتبت دون التدقيق، طويلة على من يمل؛ لكنها مليئة بالحقيقة التي كابدتها وقد يكون غيري قد كابدها. عن السجن وسجانيه. لطالما رأيت في نفسي الشجاعة الكافية لمخاطبة أي طرف والوقوف أمام أي شيءً أرفضه...هُنا أود كتابة الحقيقة بشجاعة لكن رقة القلب تباغث، هُنا أود أن أُحاكي واقعًا قد خدش الخيال بمخالبه، هُنا الآن وبعد مرور السنونِ والكثير من الأيام مازال المشهد التراجيدي يتلوك كاللبان في العقل، مشهدًا لم تستطع الكاميرات إلتقاطه ولو إلتقاطته لكسر مدخول الإيرادات العالمية. كانت شركة الكهرباء تُمارس دناءتها على الشعب كالعادة-قد قُطع النور كانقطاع أنفاس أمي ليلتها- أتذكر جيدًا أننا اجتمعنا في غرفةٍ محلوقين حولها؛ أين أبي يا أمي؟ تبكي ولا جواب. كان من المتجلي جدًا أن الشر قد وقع-فهو اللقمة الكبيرة اليوم؛ عسكري برتبة عميد، يحمل الجينات القذافية في دمائه، هيا فلننهش لحمه وما تبقى نرميه للكلاب!- لا أنسى وإن نسيت تذكرني أثار التعذيب في جسده؛ سأتذكر ما حييت أن يومًا ما قد تجمعت الكلاب للإطاحة بالأسد. في ذاك اليوم تمامًا جربت معنى اليُتم في أبهى حُلّة له، قد تزين اليتم لمجابهة الطفلة ذات العشر أعوام بسيوفه وسهامه. أجهشت بالبكاء في تلك الغرفة المظلمة التي لا ضوء لها سوى بهرة صغيرة بفعل فتيل الشمعة المحترق-كحُرقة قلوبنا- بكيت ولم أفهم حينها سبب بكائي ولكنني أعتقدت أن الدموع هي أنسب حل في موقفٍ كذاك. ظل المرور الزمني يتفاوت بضئلٍ شديد ( أستطيع تشبيهه بالوقت الذي يقضيه مرضى السرطان في أخذِ جرعاتهم الكيماوية) فات اليوم، الأسبوع، الشهر، دونما أي خبر قد اضمحل أبي في ذاك اليوم المشؤوم الذي اختطف فيه، في اليوم الذي تجرأ السفيه على رفع سلاحه في وجه امرأة مهددها لتعطيه رزقها، وتعبها وجهدها، فقط لكونها زوجة رجلًا قد حرق الشحم على أصابعه ليوفر الأمن لكلابٍ ضالة، وقفت أمي بشهامتها تنظر له نظرةً-أقسم أنها قد تكون اخترقت أضلعه حد الخوف- لم يجد ذريعة لتسكن خوفه سوى التهجم برصاصته الغادرة عليها ولكن هيهات أن تهز الرياح الجبال الشامخة من مطرحها، وقفت أمي أمامه قائلة "الآن خُذ مفتاح السيارة، هذا إن استطعت ركوبها بعد التخريب" في هذه الأوقات المجهولة كابد أبي ما كابد من عناء، عُلِّق بالمقلوب في أسقف أحدى البيوت التي أخذتها تلك العصابة مقرًا لها، اخترقت ضرباتهم طبلة أذنه، وخلَّفت كيسًا في الرقبة، كُسِّرت الأضلاع وجبرت دون طبيب، اقتلعت الأظافر ونبت محلها الجديد، كسرت عظام الأصابع تجمد الدم في العروق، تضرر الجهاز التنفسي وكلتا الرئتين في حالة يُرثى لها...ظنهم أنه سيستسلم، سيتوسل، سيطلب العفو والرحمة-على ذنبٍ لم يقترفه- ظنوا أنهم انتصروا وسيذل-أغبياء؛ أيُذل رجلًا صوته يرعب الآلاف العساكر!- طمعوا أن يعطيهم المال والأملاك، أن يعطيهم حق أولاده مقابل حياته ولكن هيهات ! رحلة الشقاء لم تنتهي، رحلةً تروي قصة حب بحث، امرأة لم تتخل عن شريكها ورجلًا لم يتخل عن مجادلته، أمي وأبي أبطالًا لم يقرأ عنهم أحد في الروايات ولم يكتب عنهم كاتب في الصحف؛ لأنهم أبطال الحقيقة لا الورق ! لم يجف دمع أمي حتى وجدت أبي ولم يفقد أبي رغبته في الحياة رغم التعذيب حتى وجدته أمي. كان اليوم الذي وجدنا فيه أبي في سجن الرويمي بمنطقة عين زارة بعدما سلمته العصابة له بفترة؛ يومًا يُشبه الأعياد، له رائحة الاحتفالات، وفيه جوًا مُغاير لم نشهده ولكن...رأيت ما رأيت في ذاك اليوم، كان شبحًا لم استطع التعرف عليه، وقف السجان وراءه يقول ألا تحتضنين أباك! وداخلي يقول من هذا الشخص؟ عينان مُزرقتان ووجها منكمش، لحم الأصابع لا تكسوه أظافر، والجروح غطت كل مكان. كانت هذه السطور تباغث أصابعي منذ دخول شهر سبتمبر ففيه قد فُك سراح أبي وتبتث براءته، فكرت كيف سأصف وكم سأكتب ما الذي سأحكيه وما الذي ساحتفظ به لقلبي الجريح، قد كتبت بإيجاز وعلى الأكثر بإجحاف كبير جدًا فهذه ذكريات لا يتمنى أحد أن ترسخ في ذهنه-لكنها رسخت- كتبت دون التطرق لأن شجاعتي قد خانتني قبل كل شيء- كنت أعتقد عند كتابتي سأشعر برغبةٍ في الانتقام أو على الأقل بخليطٍ من المشاعر قد تكون سلبية ولكنني الآن لا أشعر إلا بالشفقة على من فعل ذلك فقد تركتهم لرب العباد يوم الحساب، تركتهم للشاهد على دموعي ومقاومة أمي وعائلتي التي تشتت عامًا كامل. جهنم وبئس المصير للسجن وسجانيه، لمن تجرأ على تجريع عائلة ما من بردق المرارة إن كان لمدة ساعات أو سنونِ ودهورٍ.

أن تأتيك الصفعة من الذي تحسب كل لمساته أحضان..!

{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} -سورة الرعد، الآية (28)

أن اكتب لك !! يعني عمق التفكير تجذر المشاعر أكثر أن تكون نبضة القلب لا ارادية بين النبضات العادية؛ توجد أنت ! أنت وحدك تفتعل هذا تستفز نُعاسي تستنزف حروفي تُحرك في روحي؛ ما لم يتحرك مذ زمن تعبث بكياني وكل سكناتي لتكن أنت أنت وحدك ليلة هادئة؛ في تشرين الثاني أو رواية حب في مشهدٍ من فيلم أو أغنية لأتلحف بك هذه الليالي؛ دون الشعور بالبرد أن اكتب لك !! بعين نصف مغلقة؛ خوفًا من هجران الحروف واندثار الكلمات ترددًا من عدم اكتمال لوحتي؛ وتشويه ملامحك حنينًا للروح التي أسرتني؛ كتبتها بكل شوق !

لي قصةٌ مختلفة مع تشرين؛ يدق قلبي بإفراط فيه ويقرع الحُب بابي مجددًا فيه … كل الرحلات في تشرين مختلفة وكل المحطات بين الأول والثاني غِمارها رائعًا؛ فوداعًا يا تشريني الأول ويا مرحبًا بتشريني الثاني..! اليوم الثلاثون من تشرين الأول المغمور بالحُب.

في آخر ليلة في أكتوبر أودع أحبّ الأشهر إلى قلبي على أمل أن ألقاه العام القادم وأنا قد أصبحت المرأة التي أُحارب أيامي الآن لكي أكونها.

{لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}. في كُل أمورِي وأيامي وأحوالي يـا ربّ.

ندعوك عند مطلع الفجر؛ أن نمضي في حياتنا مُطمئنين في دروبٍ نرضاها إلى أهدافٍ نريدها برفقة قلوبٍ نحبها يا ربّ اجعلنا من الذين نالوا ما تمنوا وقدّر لنا الرزق والتوفيق والخير من كل شيء وقرّ أعيننا واجبر قلوبنا بما تحبه وترضاه لنا :))

"وكل بابٍ وإن طالت مغالقهُ يومًا لهُ من جميل الصبر مفتاح"

" فليحدث شيئًا يُبهر قلبي يا الله" ♥️

لطالما كانت مشكلتي ابتلاع كل شيء، بالمعنى الحرفي كل شيء !

يالا الرغبة التي تنتابني، يلا الشعور الذي يساورني ! ابتلعُ كلامٌ أود تقيؤه !

لطالما احببتك من أعماق قلبي..! تحيزي لك شعوريًا لا فكريًا.. حبي لك خالصًا صافيًا؛ ربيّته كما يتربى الجنين في أحشاء رحم أمّه..
لطالما احببتك من أعماق قلبي..! تحيزي لك شعوريًا لا فكريًا.. حبي لك خالصًا صافيًا؛ ربيّته كما يتربى الجنين في أحشاء رحم أمّه.. استهواني تفرّدك وطغى عليّ تميّزك عبرت بكل ما تملك من جوارح وصرخت بكل آهٍ قد حبستها داخل حنجرتي بحنجرتك فكيف لقلبي أن يتخطاك ؟ لطالما اقتنعت أنّ لا يليق بي غير الثوريين، غير التغيير، غير الانقلاب، غير الانبثاق من ديجور الليل ليشرق مجدًا يصدح ويُلوح في عنان السماء مُعلنًا ثورة لا تبور ولا تفسد أفكارها لكنّها تنجح في خلق مسارًا جديد تتنفس به الروح فكرًا لا يبور… إنك أثرًا لا يُمحيه الموت بل يُحي عنفوانه، إنك أكبر من خبرٍ عاجل ترويه الصحف، وأكبر من يومٍ يحتفل به انصارك..إنك بصمة لا يمكن قولبتها في يومٍ تحيا به أمجاد ثورتك .!