جَذَل
Open in Telegram
639
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-930 days
Posts Archive
639
"أَعوامُ وَصلٍ كانَ يُنسي طولَها
ذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُ
ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت
بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها
فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ"
639
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون"
639
"نفسي تضجُّ بحربٍ لستُ موقدَها
أنا القتيلُ وباغي الثأرِ والجاني
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الفكرَ يقتلني
وإنَّ نيرانَه تسعى لتصلاني"
639
"أحيانًا، لا نبكي على ما فقدناه
بل على ما ظلّ فينا حيًّا،
مع أنه لم يعد موجودًا في أيّ مكانٍ سوانا"
639
"أَلَا لَيْت بَالِي لَا يُبَالِي
وَلَا يَهتَم بِمَا تَأْتِي اللّيَالِي
أَعِيش الدّهْر حُرا مِن قُيُودِي
وَأَتْرُك لِلزّمَان غَدّا سُؤَالِي"
639
”لكني صامت
هذا عيبي الدائم
صامت منتصرًا أم مهزومًا
قلقًا أم مستقر، معي الحق أم علي
أنا صامت دائمًا"
639
"عشرون عاماً زِد عليها أربعة
ما عاد يلقى الطَّيشُ من عمري سَعَة
ما بالُ أعوامي تمرُّ سريعةً
هذا المشيبُ لقِي بِشعري مَرتَعه"
639
"وتتمنى ان لا يكون طريقك وعرًا لتنجو ، فيكون وعرًا وتنجو. لتعلم ان النجاة من السماء لا من الطريق"
639
«لا تَستَسلِم لطبائع السُّوء فيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفيه من كُل طبيعة سُوء غريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء»
-ابن المقفع
639
"كُلما أرهقتني الحياة
رحت أحزنُ
على فقدِك
كأنك كل الأشياء
التي تُؤلمني
كأنك كل الأشياء
التي أحتاجها"
639
«وحين يقرر المرء التخلّي عن طموح معين، ويفقد الأمل في بلوغه غايةً ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسن مزاجه، فاليأس كما قالوا إحدى الراحتين، والمعنى أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوى ذلك فعذابٌ وتعب.»
639
« يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
«السّكينه»
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه »
639
"وحيدًا تُلاقيني اللّيالي بثقلها
غريبٌ فلا اُنسٌ يواسِي غربتي
عليلٌ أحاطتني الجُرُوح بِعُنفها
سقيمٌ فلا طِبٌ يُداوي علّتي
ناءَت بي الأيامُ في وادٍ بلا
زادٍ يُبلِّغني مدارج خُطوتي"
