الرُّوحُ
Open in Telegram
~ وإن ضاقت بك الأركانُ يومًا فَرُكن الله رحبٌ لا يضيق
Show more657
Subscribers
No data24 hours
-1607 days
-53630 days
Posts Archive
657
إن الله يغفر الزنا والقتل ..
ويغفر لك مشاهدتك للإباحية ..
ويغفر لك السرقة والشرك ..
ويغفر ما دون ذلك ، وما فوق ذلك ..
إن تُبت ، واستغفرت ، وندمت ، وعزمت على عدم العودة .
لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ ، فتستَعظِمَ ذَنبَكَ ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة ، ثم تتقاصر عن طلب العطاء .
فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده ، إلا حين أذنب
"قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي"
فأذنب ، فاستغفر ، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ .. فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد
وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة :
"فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد"
وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب .. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه !!
اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك ، فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار ليعود عليكَ بالتوبة .. ونِعمَ العطاءُ التوبة
657
هذه هي الحياة
مهما بلغت واعتليت ، مهما تجبرت وطغيت ، مهما إرتأيتَ وفعلت لن تجد من هذه الحفرة مفر ، هي دارُك ومَردُك ، منها خُلقت واليها سَتُرد ، فعش حياتك ولا تلتفت للخلف .
وتذكر أنهُ ليس في هذه الدنيا سِوا خيارين إما كُن أو لا تكُون !
٧٠ عاماً يشقاها البشر ، منهم من يبني دُنياه ويعمر داره ، ومنهم من أرهقته الصِعاب ، ومنهم من اختار المخرج مُبكِراً ، ومنهم ومنهم ... إلى مالا نهاية ، وبعد كل شيء يلقاه الموت ، فتُناديه دارهُ التي لم يعمرها ، وفي تلك اللحظة سيواجه نفس الخيارين الذين كانا متاحان لهُ في الدنيا ولكن بصيغة أخرى ألا
وهما : " جنةٌ أو نار "
إن الحياة هي مُعلمك ، فأعلم أن مُعلمك سيأتيك بأي طريقة ليعلمك الدرس المهم الذي لن تنساه ، فكُن خيرَ مُتعلم وخيرَ مُعلم.
تذكر الدمار بعد العلاقة ، تذكر البناء بعد الهدم ، تذكر طريقة الزمن في محو الألم ، تذكر كل شيء في دُنياك ، وتأمله وتعلم منه ، فكُلها دُروسُ لم تفهمها بعد
في النهاية جميعنا على هذا الطريق ، لقد عانينا ولكن تغلبنا ، لقد تدمرنا ولكن بنينا ، لقد تكسرنا ولكن جَبرنا ، ففي خِتام كل شيء ستبقى تتأذى وتتشافى من تلقاء نفسك ، إنها عجلةً الحياة .
657
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ حُكْمًا عَرَبِيًّۭا ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَمَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا وَاقٍۢ ﴿٣٧﴾
- سُورَةُ الرَّعۡدِ "
657
دائمًا الذنوب سبب كل شر وإبتلاء ف الحياة
لأن الذنوب تبعدك عن ربنا تقسّي قلبك وتحرمك من الطاعات والرزق وإستجابة الدعوات
وتكون سبب في الهلاك يوم القيامة
أما الاستغفار والتوبة، فهم مفتاح كل خير لنا لقول اللَّهَ عز وجل:
"فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا" [نوح: ١٠-١٢] التوبة تفتح لك كل أَبواب الخير تشيل العقبات من طريقك اطهر قلبك تخليك أقرب لرب العالمين وترفع درجتك في الدنيا والآخرة ولذلك لازم نراجع انفسنا يوميًا ونستغفر ربنا على كل ذنب كبير وصغير سويناها على مدار يومنا وندعي ربنا يغفر لنا ونحاول قدر المستطاع نصلح من انفسنا ربنا دائمًا بدينا الفرصة إننا نرجعله فلازم نستغلها.
657
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ.
[سُوْرَةُ الإِسْراء: ٨٠]
657
بارك اللَّهُ فِي تِلك الصَّباحات التي تبدأَ بِكلامٌ اللَّهَ.
اللّهُمَّ بكَ أَصْبحَنا وَعليك توَكلنا وَأنتَ خيرُ الحافِظين.
657
إن الله يغفر الزنا والقتل ..
ويغفر لك مشاهدتك للإباحية ..
ويغفر لك السرقة والشرك ..
ويغفر ما دون ذلك ، وما فوق ذلك ..
إن تُبت ، واستغفرت ، وندمت ، وعزمت على عدم العودة .
لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ ، فتستَعظِمَ ذَنبَكَ ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة ، ثم تتقاصر عن طلب العطاء .
فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده ، إلا حين أذنب
"قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي"
فأذنب ، فاستغفر ، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ .. فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد
وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة :
"فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد"
وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب .. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه !!
اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك ، فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار ليعود عليكَ بالتوبة .. ونِعمَ العطاءُ التوبة !
