2 187
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3830 days
Posts Archive
2 187
الغدامسي:
"وقالَ ليْ: الضوءُ الذي يشرفُ
على تخومي ولا يراكَ، انطفاءٌ."
أدونيس:
"ضوءٌ لا يجيءُ منكِ، ظلامٌ آخر."
2 187
"تتحدث الجارات ونساءٌ أُخريات على أن الزواج خطة فاشلة وأنه هَمٌ وغَمٌ وصراخٌ ومشاكلٌ يومية، أمر عليهن أنا وأقول: "يكون رائعًا مع رائعٍ فقط." يسألون باستنكار: "مثل من؟" أرد -بكَ- وعصافير قلبي تطير، فيعرفون أني أحبك."
2 187
صباح الخير عزيزي المتابع
تذكر:
"يتخيل الإنسان فيك ما يرغبه منك ولهذا يشعر بأنك خدعته حين تناقض خيالاته".
2 187
"كُلُّ ما أتذكره من الطّفولة البعيدة أنني كُنت أركُض،
و أنني لم أتوقف إلى الآن
لم أسرق، و لم أُخبئ شيئاً في جيبي،
كُنت فقط اُريد أن أنجو بهذا الأحمر الرطِب، قلبي."
2 187
أمنية اليوم :
"هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن.
لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل.. أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجَّل،
ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص.
حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على
التخفّي.. حياةً تحتفي بي كما أنا: بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف.
وامنحني، في رحابة قدرتك، حياةً تُشبه قلبي
حين يصفو،
لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون.
وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق."
آمين
2 187
"أفكر في كل الأشخاص الذين
يحملون نفس اسمكِ
بحروفه الأربعة
وأقول:
يا له من حظ،
أن يعيش آخرون على ذات الكوكب
وقد نالوا من غير حرب أو خسارة
شيئًا من بهاءك
حتى لو كان اسمك فقط."
2 187
"بمناسبة الأمطار الغزيرة الآن في بغداد
لم أكن أسعد النساء ولا أتعسهنّ بحبِّك
كنت فقط أحبُّك..
كامرأة داهمها المطر ولم
تكن تحمل معها مظلّة."
2 187
عندما كانت تُغادرني الأشياء
كنت أتعامل مع رحيلها بصلابة
لا أبكي لا أحزن
ولا أحاول إستعادتها
حتّى نسيت اليوم كيف
يكون شكل التمسُك بالأشياء
2 187
الفرق الأساسي بين المنزل والبيت، أنّ المنزل هو مكان مادّي له سقفٌ وجدران تنزل وتعيش فيه، والبيت هو أينما تشعر بالرّاحة والأمان الكافيان للمبيت.
إذًا..
أنتَ تعريفٌ بسيطٌ للبيتِ
عندي.
- بتول حمّادة.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
