الحُب لايكَفي .
Open in Telegram
1 928
Subscribers
-424 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
1 928
عندما تشعُر
أن كُل الأماكِن
لا تناسبك
تَاكد أن قلبي
يتسع لك دائمًا
وفي كُل الأوقات
تأكد سَأكون معك
عند أحزانك
سَأحبك دائماً
حتى لو لم نَكن معاً.
1 928
فقدت السيطرة وبالكوة جاي اصبر
وأول مرة احس بنفسي ضگت المر
صفنت النفسي هذا التعب يخلص وين ؟
شوكت اتعب واحس هذا التعب مثمر !
"الوجع هدني"
الجسم من كل مكان يصيح
خلصت طاقتي وتعبان ما انكر
يومية بحياتي أنصدم بالأحداث
انهدم حيلي وبعد ما بيه حيل احزر !
مچنت ادري الظروف تغير الإنسان
مصدوم شكثر يا اني متغير ..
1 928
من تسوي روحك طبت
وتچذب بنص هَلك
خايف يملونك
من تگضي ليلك بچي
وتسمع مشي لغرفتك
وتغمض عيونك
كلهن ضگتهن هذن
وأنتَ بصلافة گلب
عزيت الـ شلونك!
1 928
وصلت لمرحلة من حياتي، صديقتي الوحيدة هي أمي. هي سندي, هي مرآتي اللي بشوف فيها نفسي وقت بضيع، هي اللي بتعرف شو بقلبي قبل ما أحكي، هي الحضن الدافي اللي كل ما
بردت الدنيا, بلتجاله.
اكتشفت إنو مافي حدا بيحبني بدون شروط قدها، مافي حدا بيفرح لفرحي، وبيحزن لوجعي، وبدعيلي بكل أوقات سجوده متلها. عرفت إنو سري معها بأمان، وكلمتي عندها إلها قيمة، عرفت إنو حتى لما كل الناس تبعد، هي بتقرب آكتر.
الفضفضة معها راحة، والبكاء على حضنها شفاء، ضحكتها بتهوّن كل تعب، ونظرتها بتعطيني أمل، صوتها موسيقى، وكلامها دعاء، لمستها طمأنينة، ووجودها نعمة ما بعدها نعمة.
أمي مو بس أم، هي وطن، وهي أمان، وهي سند، هي اللي قلبها بينبض علشاني، وروحها بتعيش فيني، هي اللي إذا انجرحت، بتنزف بدالي، وإذا فرحت, بتطير من السعادة عشاني.
عرفت إنو مافي مثلها، لا صاحبة، ولا أخت، ولا حبيبة، هي كل
هدول، وأكتر. هي كل شي... وكل حدا.
1 928
تَجددت ذكرى رحَيلك
وكأنني فقدتَك بالأمس
مرت السنة الرابعة على وفاتك
ولا زال قلبي
يتفطر شوقاً اليك ..
1 928
شيءٌ إليك يشدّني
لم أدري ما هو مُنتهاه !
يومًا أراهُ نهايتي ..
ويومًا أرى فيهِ الحياه !
1 928
أدري بيَك تحبني ما داعَي الكلاَم
وادري بدمَوعك صـدگ تبچيَلي
من تجيني لاتكلمني بغرام
وعفيه عوف الشوك لا تحجيلي
انه ليلي بلايه واهس ماانام شلون لوصرت انت ليلي.
1 928
بكيتُ حتى غلبني النعاسُ
كطفلٍ صغير سُلبت منه لُعبتهُ
لكني لم تُسلب لعبتي
بل سُلب مني بعض أحلامي
وبعض الأشخاص
وأشياء كنتُ أظن أنها تدوم .
1 928
وسفه التراب يصير فوك عيونها
حتى الطيور الطايره يحبونها
هواي مشتاكه ارد أبوس چفونها
المكبره حضنتها
اي خيعونها
مثل الورد ما تغير لونها .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
