1 609
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1830 days
Posts Archive
1 609
لو اننا حقاً سوف نشفى لماذا عند كل
ذكرى ينتابنا صمت او دمع او حرقة
نحن نزعم اننا نسينا... اننا شفينا... والصواب اننا عقدنا مع اوجاعنا هُدنة ( نَعيشُ في سِلمٍ و قلوبنا دَمِعة)
1 609
أتمنى لو كانت هناك مدينه ينتمي إليها المتعبون الذين لم تعد لديهم طاقة التحمل او الكلام .
1 609
يتعافى الإنسان بمن حوله .
ويمرض بمن حوله .
ويزهر بمن حوله .
وينطفئ بمن حوله .
فإختارو من حولكم بعناية وحرص.
1 609
من حقك أن تغضب لأنك تأذيت... ومن حقك أن تحزن لأنك لم تحصل على ما كنت تحتاجه.
لكن ليس من حق جراحك أن تقود حياتك إلى الأبد.
نعم... قد لا تكون أنت من تسبب في خوفك، أو قلة ثقتك بنفسك، أو تعلقك المؤلم، أو شعورك الدائم بأنك غير كافٍ.
لكن في لحظة ما... ينتقل الأمر من كونه قصة حدثت لك، إلى كونه اختيارا: هل ستبقى أسيرًا له، أم ستبدأ في التعافي؟
التعافي ليس إنكارا للماضي، ولا خيانة لطفلك الداحلي. بل هو الوفاء الحقيقي له.
أن تقول لذلك الطفل: "ما حدث لك لم يكن عدلًا... لكنني لن أتركك تعيش بقية عمرك أسيرًا له."
لا أحد يستطيع أن يشفى مكانك. قد يمسك أحدهم بيدك، وقد يرشدك للطريق، لكن السير فيه مسؤوليتك.
لأن الجرح قد لا يكون ذنبك... أما التعافي، فهو قرارك ومسؤوليتك
1 609
لا تظن أن صمتي كان عجزًا، بل كان آخر ما تبقى لك من احترامٍ لم تعد تستحقه.
رحلت متباهيًا بنفسك، وكأن خسارتك لي انتصار، ولم تعلم أنني منذ اللحظة التي رأيت فيها حقيقتك، بدأت أتعافى منك.
كنت تظن أن غيابك سيترك فراغًا في حياتي، لكن الذي رحل في الحقيقة لم يكن سوى وهمٍ صدقتُه طويلًا. أما أنا، فقد بقيت كما كنت، بينما خسرت أنت إنسانًا كان يمنحك من قلبه ما لن يمنحه لك أحد بعد اليوم.
لا تبحث عني إذا ضاقت بك الأيام، ولا تطرق بابًا أغلقته كرامتي بيدي. فهناك أبواب لا يفتحها الندم، ولا تكسر أقفالها الاعتذارات.
لقد محوت اسمك من ذاكرتي قبل أن يبتعد جسدك، ودفنت كل ما كان يربطني بك دون أن أترك شاهدًا واحدًا على أنك مررت من هنا.
وإذا جمعنا القدر يومًا، فسأمضي وكأنني أمر بجانب غريبٍ لم أعرفه قط... لأن بعض الأشخاص لا يستحقون حتى أن يبقوا ذكرى .”💜🙂
— علي | مشاعر مجنون
1 609
ياربّ
وأنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة
ولم أكف يومًا عن مد ضوئي
لكل من طرق بابي منطفئًا
أفرِغ عليَّ صبرًا
واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر
آمين.
1 609
تعالوا الآن ندعو بهذا الدعاء: يا رب، اجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية، ومن كل عسيرٍ يسرًا عاجلًا غير آجل.
