en
Feedback
بَـوْح

بَـوْح

Open in Telegram

28/5/2018 "هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي" - تنشيط الإشعارات ضروري ⏰✅

Show more
291
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
يتحدثون عن التجاوز بسلاسة كأنه ثوب يُخلع فيما هو جِلد يُسلخ!

من المُفارقات العجيبة في هذه الحياة؛ أننا لا نستطيع أن نضحك على ذاتِ النّكتة مرّتين، بينما نبكي على ذات الجُرح عُمرًا كامِلًا. - أحلام مستغانمي.

دخل ذئب حظيرة الخراف، فأكل نعجة بيضاء، ففرحت الأغنام السوداء، ثم أكل نعجة سوداء، فقالت البيضاء: ذئب عادل .. ومازال الذئب يمارس عدله فيهم حتى اليوم. - أحمد مطر

‏أما أنا ‏يرُوق لي ‏هذا الإكتفاء الذاتي وَ البُعّد ‏عن كُل ماَ لا يشبهنِّي .

يولَدُ الناس، ويؤلمُ بعضهم بعضًا، ثم يموتون.

اليوم كُنت على وشك الجلوس على الرصيف والشروع في البكاء؛ لأنني شعرت فجأة أنني أصبحت من الكبار ولن أجد أبدًا مهرب من هذا.

‏كيف لِصمت أحدهم أن يكون بهذا الإزعاج؟

” هُناك فرقٌ بين من يُقدم لك الكفن ومن يشارِكُك إياه.“

Repost from لآجئ 🕊
ننامُ يُقصَفُ حتّى الفجرِ موطِنُنا ونستفيقُ فيطغى العَجْزُ والصَّمَمُ! -فاطمة بشير.

photo content
+7

فلكُل فرعون بحر سيُغرقه            و لكل موسى رب سيُنجيه

الشعوب المستقرة ، والمستقلّة ، لا تكاد تنتبه لهوياتها. أو حتى أنها تنساها. فأنت لا تحنُّ لشيء تملكه ! كما أنك لست مضطراً أيضاً للدفاع عن هويةٍ غير مُهدَّدة. وحدهم الفلسطينيون ، شاؤوا أم أبوا ، يختارون فلسطينيتهم صباح كل يوم. وينهضون للدفاع عنها في مَهمَّةٍ يومية !

photo content
+7

photo content
+7

photo content
+4

‏أبو صالح: انا معي عشرين طلقة عاصي: وأنا معي قدهن أبو صالح: يعني؟ عاصي: يعني الثورة ما انتهت... 📺: التغريبة الفلسطينية (2004
‏أبو صالح: انا معي عشرين طلقة عاصي: وأنا معي قدهن أبو صالح: يعني؟ عاصي: يعني الثورة ما انتهت... 📺: التغريبة الفلسطينية (2004)

عاشروا الناس عِشرة إن غبتم حنوا إليكم، وإن فُقِدتم بكوا عليكم. - علي بن أبي طالب.

عزيزي يا صاحب الظل الطويل عندما أخبرتني أنَّ الحياة خارج جدران غرفتي واسعة وجميلة؛ لم تخبرني أن قسوتها في ذلك الاتساع. وأن من بين كُل أولئك البشر لن أجد قلبًا واحدًا يشبه قلبي. -جين ويبستر، صاحب الظل الطويل.

‏"تَمُرُّ الليالي ليلةً إثرَ ليلةٍ وأحزانُ قلبي باقياتٍ كما هِيَا.."

وكأنّك، .... لا أدري غُربة!؟