درب•
Open in Telegram
مقتطفات من الأدب والعلم.. وبعض المعينات على الطريق.
Show more898
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-830 days
Posts Archive
898
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
ويطيعون الله ورسوله
أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم.
898
«والتجيء في أمرك كله إلى الله تعالى تجد الإجابة كأنها طوع يدك، وقل في جوف الليل بصوت ممدود:" يا غني من للفقير سواك، يا عزيز من للذليل سواك، يا قدير من للعاجز سواك، يا قوي من للضعيف سواك" وكرر ذلك مرارًا تجد العجب من أمرك».
الشيخ زروق
898
"اعلم أنّ من هو في البحر على اللوح، ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه، ممن هو في بيته بين أهله وماله، فاعتمد على الله اعتماد الغريق "
ابن قدامة رحمه الله.
898
جعل الله الرسل من البشر ليكون سهلاً على الناس التأسي والإقتداء بهم في قولهم وأفعالهم، ولو كانوا ملائكة لاحتجوا الناس بأنهم لن يستطيعوا أن يعبدوا الله سبحانه لأنهم أضعف من كونهم ملائكة.
ولو كان القرآن وحده يكفي ولا حاجة للسنة لنزل به ملك بلغه للناس وكفىٰ، ولكن كان النبي ﷺ بشرا ليخاطب الناس بلغتهم ويبين لهم القرآن والعبادات فيكون باستطاعتهم التأسي به، قال سبحانه وتعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.
-أُسْوَةٌ :قدوة.
وكيف يكون قدوة لك إلا إذا اهتديت بهديه واقتديت بسنته؟!
وقال سبحانه حاكيا موقف الذين يريدون ملك: وَما مَنَعَ النّاسَ أَن يُؤمِنوا إِذ جاءَهُمُ الهُدى إِلّا أَن قالوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسولًا؟!
أي أنهم يريدون ملك ينزل من السماء.. فيكون الرد عليهم في سورة أخرى: وَلَو جَعَلناهُ مَلَكًا لَجَعَلناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسنا عَلَيهِم ما يَلبِسونَ.
أي حتى لو كان ملك ليكون على هيئة رجل لكي تستطيعوا مخاطبته ورؤية أفعاله ويوضح عباداته.
898
قال رسول الله ﷺ:
..أسْعَدُ النَّاسِ بشَفَاعَتي يوم القِيَامة مَنْ قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّه، خَالِصًا مِن قلبه.
رواه البخاري.
898
عاث المغول فسادًا في الأرض من الصين حتى أوروبا شمالًا والشام غربًا، حتى لم يكن ثمّة حاجز يحجزهم تقريبًا عن ابتلاع الأرض، فلم تُجدِ معهم الاتفاقيات والمعاهدات ولم يسلم منهم مسالم أو متخاذل أو حتى خائن، وبينما ظن ابن الأثير أن تأريخ ما يجري هو نعي للأمة الإسلامية، كشفت عين جالوت أن الخلاص من هذا الطوفان يكون بمواجهته لا الفرار منه، وأن أولى خطوات التحرر منه ودحره هي كسر رأسه لا تقبيلها، وتلك سنن قد أجراها الله في كونه، وليعتبر أولو الأبصار.
-سامح طارق
898
العيش مع رفيق صالح يحمد معك رغد العيش ولا ينسى شكر نعمة الله عليه، ويربت على كتفك إذا اشتدت الدنيا وضاقت بك السبل؛ ودود طلق المحيا في وجهه سماحة؛ يسرك متى نظرت إليه ويفتح أمامك الأبواب الموصدة بكلمة لطيفة واحدة!
رفيق يقال عنه؛ ليّن، تلك والله من نِعَم الله العظيمة أن ينعمها على عبد من عباده؛ يقضي بها العبد أميالا في الدنيا غير مثقل ولا فاتر.
- إسلام منصور
898
في قلب الفوضى… ما زال هناك طريق
قد يبدو العالم من حولك مضطربًا…
تتشعّب الطرق، وتكثر الأصوات، وتتزاحم الأسئلة في صدرك:
من أنا؟ إلى أين أمضي؟ ولماذا كل هذا الفراغ؟
لكن تذكّر…
هناك طريق واحد مستقيم، وضعه الله لك، مشى عليه الأنبياء بثبات، وسلكه الصادقون بدموعهم وثقتهم، ليس بلا ألم… لكنه طريق فيه المعنى، والنور، والطمأنينة، والرضا.
ربما تنهض صباحًا فارغًا، لا تدري لماذا تعيش…
وربما تنام كل ليلة وقلبك غارق في التيه…
لكن صدقني، ما خُلقت لتضيع.
أنت مخلوق لهدف أعظم، ورسالة أعمق،
لحياة تُعاش لله، وبالله، وإلى الله.
أخطأت؟ تب.
تأخرت؟ عد.
تائه؟ ابدأ من السجود.
فلا يُضيع الله من سجد له صادقًا،
ولا يُظلَم مَن مشى إليه ضعيفًا.
تذكّر أن الله يعرفك… يرى وجعك… يسمع سؤالك الصامت…
ويحبك، رغم كل ما كنتَ عليه.
يا صاحبي…
الرجوع إلى الله ليس حزنًا ولا تقييدًا،
بل هو أجمل بداية… وأول خيط نور في ظلمة قلبك.
ما دام في صدرك نبضة، فالله يناديك:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ… لَا تَقْنَطُوا من رحمة الله}
لا تتبع كل صاخب، ولا تذُبّ في زحام التيه.
ابحث عنك… عن فطرتك… عن حب الله فيك لأنك مسلم.
واعلم:
لست وحدك.
كلنا نُخطئ ونعود، نضعف وننهض، نسير في هذه الحياة بأملٍ مكسور، وقلوبٍ مشتاقه.
لكن الفائز… هو من لم يرضَ لنفسه أن يبقى تائهًا.
فامضِ… بثقة الراجعين.
وامسح غبار الطريق عن قلبك.
واعلم أن باب الله لا يُغلق أبدًا،
وأن الطريق إليه ما زال… مفتوحًا لك، الآن.
محمد سعد الأزهري
898
في قلب الفوضى… ما زال هناك طريق
قد يبدو العالم من حولك مضطربًا…
تتشعّب الطرق، وتكثر الأصوات، وتتزاحم الأسئلة في صدرك:
من أنا؟ إلى أين أمضي؟ ولماذا كل هذا الفراغ؟
لكن تذكّر…
هناك طريق واحد مستقيم، وضعه الله لك، مشى عليه الأنبياء بثبات، وسلكه الصادقون بدموعهم وثقتهم، ليس بلا ألم… لكنه طريق فيه المعنى، والنور، والطمأنينة، والرضا.
ربما تنهض صباحًا فارغًا، لا تدري لماذا تعيش…
وربما تنام كل ليلة وقلبك غارق في التيه…
لكن صدقني، ما خُلقت لتضيع.
أنت مخلوق لهدف أعظم، ورسالة أعمق،
لحياة تُعاش لله، وبالله، وإلى الله.
أخطأت؟ تب.
تأخرت؟ عد.
تائه؟ ابدأ من السجود.
فلا يُضيع الله من سجد له صادقًا،
ولا يُظلَم مَن مشى إليه ضعيفًا.
تذكّر أن الله يعرفك… يرى وجعك… يسمع سؤالك الصامت…
ويحبك، رغم كل ما كنتَ عليه.
يا صاحبي…
الرجوع إلى الله ليس حزنًا ولا تقييدًا،
بل هو أجمل بداية… وأول خيط نور في ظلمة قلبك.
ما دام في صدرك نبضة، فالله يناديك:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ… لَا تَقْنَطُوا من رحمة الله}
لا تتبع كل صاخب، ولا تذُبّ في زحام التيه.
ابحث عنك… عن فطرتك… عن حب الله فيك لأنك مسلم.
واعلم:
لست وحدك.
كلنا نُخطئ ونعود، نضعف وننهض، نسير في هذه الحياة بأملٍ مكسور، وقلوبٍ مشتاقه.
لكن الفائز… هو من لم يرضَ لنفسه أن يبقى تائهًا.
فامضِ… بثقة الراجعين.
وامسح غبار الطريق عن قلبك.
واعلم أن باب الله لا يُغلق أبدًا،
وأن الطريق إليه ما زال… مفتوحًا لك، الآن.
محمد سعد الأزهري
898
فإنَّ الإنسان لا يُفتح عليه في العبوديَّة بمجرّد الجهود الشخصية والتخطيط للإنجاز، وإنما فتوحات العبوديَّة من بركات اللُّجوء إلى الله.
-إبراهيم السكران.
898
{ إِنّي تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ رَبّي وَرَبِّكُم
ما مِن دابَّةٍ إِلّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِه
ا إِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ }[ هود: ٥٦ ]
