665
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
665
لم تكن مسؤوليتك يومًا أن تواسينا على هذهِ الحياة، ولم أكن أنظرُ لك كمجرد رجل يمارس لعبة يحبها، كنت تزيح ما لا يُزاح بالوسائل الأخرى،تغسل هموم القلب وتعينه على الوجود، تمشط شعر الأمل، وكبرنا ونحن نراك كشرفة يهب منها هواء السعادة.
كنت دوبامين لا ينضب، وشاعرًا لا يكتب بقلم، وقد جمع الله بك الخصال أجمع، ولم تكن يومًا بخيلًا، بل كريمًا تعطي لكل محب لك حفنة من الفرح والمعنى.
قد تغادر وتبتعد، لكنك باقٍ هناك بزاوية ما زالت عروقها تحتفظ بذكراك، وقد أبدو وغدًا لأنني أكتب لك شيئًا لم تَرَه ولم تقرأه يومًا، لكنني أريد أن أجعل كلماتي تفيض بالشكر لك ولشخصك، لأنني لم أعد على أصابعي كم مرة أنسيتني همًا ما، وكم مرة أفرحتني في لحظات كانت أشبه بليلة ظلماء يستوحشها ألم الوجود.
وغير أنك أفرحتني كثيرًا، فإنك ملهم بشخصك وشخصيتك، ولم تكن يومًا متعاليًا رغم نجاحك، وهذا ما قرّبني منك حبًا.
وأنا لم أكن يومًا كاتبًا بل مجرد شخص يمرر ما يشعر به.
شكرًا ممزوجة بألم فقدانك، لأنك أعنتنا على الحياة كثيرًا.
665
نحن لا نودع ميسي الذي عرفناه فقط، بل نودع أنفسنا ونحن نراه.
نودع سنواتٍ من الانتظار، والفرح، والقلق، والدهشة. نودع الطفل الذي كنا عليه حين شاهدناك للمرة الأولى، والشاب الذي كبر معك، وكل تلك النسخ منا التي كانت تجد في وجودك سبباً إضافياً لمشاهدة مباراة، أو انتظار هدف، أو الإيمان بأن شيئاً عظيماً قد يحدث.
ستبقى في ذاكرتنا، لا لأنك كنت أعظم من لمس الكرة فحسب، بل لأنك جعلت حياتنا أكثر جمالاً.
وسنقول يوماً لأبنائنا: كنا هناك. عاصرنا ليونيل ميسي. رأيناه يركض، ويراوغ، ويسجل، ويخسر، ويبكي، ثم يعود. رأيناه يصنع من كرة القدم ذاكرةً لا تموت.
شكراً على كل شيء، يا ليو.
شكراً على الفرح الذي لا يُحصى، وعلى الدهشة التي لم تنتهِ، وعلى كل مرة جعلتنا ننسى العالم ونحن نشاهدك.
وداعاً، يا منبع الفخر، ويا ساحر القلوب.
وداعاً، أيها الرجل النبيل…
665
أحببناك لأنك كنت إنساناً. لأنك عرفت الخوف، والانكسار، والدموع، ثم عدت في كل مرة. لأنك خسرت، وتألمت، وتعرضت للشك، ومع ذلك واصلت السير. رأيناك كبيراً في انتصاراتك، نبيلاً في انكساراتك، ومتواضعاً رغم كل ما وصلت إليه.
كنت قريباً منا بطريقة لا يفهمها إلا من أحبك حقاً. عشنا معك أفراحاً لم نكن نعرف أنها ممكنة، وحزنّا معك في ليالٍ شعرنا فيها أن الخسارة أصابتنا نحن أيضاً. ولهذا، فإن وداعك لا يشبه وداع لاعبٍ آخر. نحن لا نودع لاعباً فقط، بل نودع جزءاً من أعمارنا.
665
وداعاً أيها الرجل النبيل…
ترتجف الحروف أمام هذه اللحظة، ويخفت صخب الملاعب، لأن بعض الوداعات أكبر من أن تحتويها الكلمات. ها هو الستار يُسدل، ببطءٍ وثقل، على أجمل حكاية عشناها في كرة القدم.
يرحل الفتى الذي أهدانا الفرح لأكثر من عقدين، والذي كبر أمام أعيننا دون أن يفقد شيئاً من ذلك الطفل الذي كان يركض خلف الكرة وكأن العالم كله لا يعنيه. ترك لنا إرثاً لا يُقاس بالأهداف والكؤوس وحدها، إنما بكل تلك اللحظات التي جعلتنا نبتسم، نهتف، نبكي، ونشعر بأن كرة القدم يمكن أن تكون شيئاً أكبر بكثير من مجرد لعبة.
عشنا معك زمناً من السحر الخالص. رأيناك ترسم على العشب ما عجزت عنه الكلمات، وتفعل بالكرة أشياء كنا نظن أنها لا تحدث إلا في الخيال. مع كل مراوغة، كانت قلوبنا تسبقك. ومع كل هدف، كان شيء ما في داخلنا يولد من جديد. جعلت المستحيل يبدو عادياً، وجعلتنا نؤمن، ولو لدقائق، بأن العالم يمكن أن يكون جميلاً تماماً
665
خرج كريستيانو رونالدو من كأس العالم ، لكنّه لم يخرج من ذاكرة الجماهير ، ولا من تاريخ اللعبة ، سيبقىٰ ذلك الطفل الذي حلم ، وكبر ، وحارب ، وسقط، ثُم نهض مرارًا حتىٰ أصبح أحد أعظم من لمس الكرة .
- قد تنتهي البطولات ، لكن الأساطير لا تنتهي ، سيظل اسم كريستيانو يُذكر مع كُل حديث عن الإرادة ، والعمل ، والعظمة .
- شكرًا لأنك منحتنا سنواتٍ من المُتعة ، وجعلتنا نؤمن أن المُستحيل قد يصبح ممكنًا بالإصرار .
665
عندما يبحث المرء عن اللحظات الحاسمة والمصيرية في حياته، تلك اللحظات التي تغير الزمن الذي سَيأتي بعدها، سَيجد نفسه يقتحم، بألمِِ عظيم، متاهة من الإشارات المزيّفة والأبواب الّتي تصطفق فجأة
غرفة جيوڤاني | جيمس بلدوين
665
عندما تعتقد أنك متعب جدًا بحيث لا يمكنك اتخاذ خطوة أخرى ، فكر في كلمات
-ديفيد هيوم"إذا توقفنا هنا ولم نذهب إلى أبعد من ذلك، فلماذا وصلنا إلى هذا الحد؟".
