born to die
Open in Telegram
منارةٌ أنتِ .. لا جهة لكِ، ولا وجهة ولا وجه سِوى الضياء..
Show more1 419
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-1730 days
Posts Archive
1 419
بدأت القصة حين وقع حسن المرواني وهو شاب عراقي من منطقة الزعفرانية في حب صديقته في الجامعة، قرَّر أن يصارحها بحبه، لكنها صدَّته، لم ييأس المرواني وعاد يُفصح لها عن حبه بعد عامين، وأتمت خطبتها على شاب آخر كان زميلاً لها في الجامعة أيضاً.
عبَّر المرواني عن حبه لليلى بقصائد عدة، وكانت هذه أشهرها، صعد المرواني على مسرح قاعة الحصري بكلية الآداب، وقال "يا ليلى كثيراً ما يسألونني ما دامت قد رفضتك لماذا لا تبحث عن واحدة أخرى؟ أتدرين ما كنت أقول لهم؟ لا بأس أن أُشنق مرتين، لا بأس أن أموت مرتين، ولكني وبكل ما يجيده الأطفال من إصرار أرفض أن أحب مرتين" وانطلق في قصيدته التي قالها في حضورها.
1 419
بَكَىٰ النَّاسُ أَطلَالَ الدِّيارِ وَ لَيتَني
وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!
1 419
أذهب إليه حامِلاً كُل البلاغةِ
وحينَ أصِل أنهزم أمامُه وأشعُر أنّ اللغة خاليةٌ من الكلمات
