محمد أديب الحميد
Open in Telegram
عربيٌ تنزفُ أصابعهُ على صفحةِ السماءِ حِبراً ..فتلدُ النجومُ كلماتٍ تعانقُ السطور ..✒
Show more1 060
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 060
في روحي نهمٌ دائم للمزيد، المزيد من المعرفة والنجاح والحب.
ولكن النهم متعبٌ أيضاً ، يشعرك بأنك على درب سفر لا نهاية له.
1 060
في الشوارع في الحافلات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ، تشعر بأن الناس قد أصبحوا عبارة عن زجاج هش متحرك، تخدشه أي كلمة ، تقلب مزاجه أي عبارة، ينقلب في لحظات إلى كتلة متحركة من الحزن لمجرد موقف عابر.
كلا..ليس موقفاً عابراً ، إنها التراكمات يا صديقي.
التراكمات التي تسيطر على القلوب رويداً رويداً من ضغوط الحياة وهمومها.
#محمد_أديب_الحميد
1 060
Repost from تِرحَال 💙
الغُربة
ما معنى أن تُقذَف بعيداً عن أهلكِ وناسكِ أعواماً وبلدان
أن تُنفى من وطَنك لِتحقّق أحلامك بأن تحيا كإنسانٍ طبيعي
حينَ تضعُ قدمكَ للمرة الأولى داخل المطار
يبقى جزءٌ منك في الوطن
بل ولعلّه أهمّ جزءٌ منك
هل تؤمنُ "بالصّدف"
أم بالقدر الذي يسوقها إلينا !
هل تعلمُ معنى أن تعيشَ بنصفِ قلبٍ إلى أن تلتقي بضلعكَ الآخر
بالمطر الذي سيأذَنُ لحياتكَ بأن تُزهر من جديد
أن تُثمر
لا أن تبقى قاحلة ؟
نهايةٌ غريبة
صادمةٌ حنونة .. 🤍
مطر أيلول
#قراءة_ممتعة
#تلخيصي
لِ محمد أديب الحميد
1 060
Repost from تِرحَال 💙
هل تعلمُ ما معنى أن ينبضَ قلبكَ بالحُبّ والفقد معاً
أن تُحلّق إلى السماء السابعة وفي نفس اللحظة تهوي إلى سابعِ أرض
ترتطمُ بها وتنقسمُ روحكَ إلى أشلاء
تُعاني الوحدة والفقدَ والأملَ والحبّ في آنٍ معاً !
هل لدى الإنسان دائماً القدرة للتخطّي
أم أنّ الألَم يُعمي القلبَ ويقوده بطريقةٍ ما نحو القدر .. ؟!
رواية شمس 🤍
#قراءة_ممتعة
#تلخيصي
لِ محمد أديب الحميد
1 060
في الآونة الأخيرة أشعر بأنني لست على مايرام في ما يخص الكتابة، ربما لأنني قررت أن أقرأ أكثر مما أكتب، وربما لأن الحياة تحاول جاهدةً أن تبعدنا عن ما نحب وتشغلنا عنه.
ربما كل ما اقوله عبارة عن أعذار لا قيمة لها..
ولكنها الحياة.. لطالما حاربتنا في أحلامنا وأمانينا.
1 060
الوصية الأولى والأخيرة:
راقب كلماتك جيداً، ربما تقع إحداها سهماً في قلب أحدهم وأنت لا تشعر!
1 060
ليس هناك ما هو أعدل من الموت، لا يفرّق بين المقتول والقاتل، وبين المظلوم والظالم، لم يستطع أحد أن يفلت من قبضته مهما بلغت قوته!
1 060
حين نسكب أوجاعنا في أحضان من نحب، لا ننتظر منهم أكثر من أن ينصتوا لنا، ليس من السهل أن تجد من ينصت لمخاوفك وأوجاعك في هذه الأيام.
1 060
ثم جئتِ أنتِ..
حداً فاصلاً بين حقبتين من الزمن في تاريخي، حقبة الإنسان الذي لا يعرف من أيامه أكثر من كونها أرقاماً متتالية، وحقبة الإنسان الذي يستيقظ وفي مخيلته آلاف الأفكار لا يجد متسعاً من الوقت يكفيها.
جئتِ فجراً يفصل بين حالتين متناقضتين من الرؤيا لدي، الظلام الحالك في الرؤيا لمستقبلي قبلكِ استحال نهاراً مشمساً تزينه النسمات العليلة.
منكِ أستمد قوتي لأمسك القلم من جديد، من كلماتكِ أشتق لغةً جديدة أرسمها على أوراقي، لأجلكِ أكتب ألف رواية أخرى.
#محمد_أديب_الحميد
