محمد أديب الحميد
Open in Telegram
عربيٌ تنزفُ أصابعهُ على صفحةِ السماءِ حِبراً ..فتلدُ النجومُ كلماتٍ تعانقُ السطور ..✒
Show more1 060
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 060
تقاس أعمارنا بالنكبات لا بعدد الساعات، ألم تلاحظ كيف أن ملامح معظم الذين نصادفهم في الشوارع تخبرنا أن أعمارهم تتراوح بين الستين والسبعين عاماً؟!
بالرغم من كوننا مجتمعات فتية كما يسمينا علماء الاقتصاد!
1 060
أنا يا صديقي لم تعد تغريني عبارات الثناء والمديح، وما عادت العبارات التحفيزية التي تخبرني أن بإمكان الشمعة أن تغدو شمساً، والساقية بحراً، والبذرة المغروسة بأرض جرداء بستاناً، لم تعد تغريني.
تشابهت في فمي كل أنواع القهوة.
توحدت في عيني كل ألوان الحياة.
تطابقت في أذني أصوات المتسولين مع أصوات باعة الثقافة على منصات التواصل.
تُرى..كيف يميز ألوان الحياة من يحيا في مِحبرة يملؤها الحبر الأسود!؟
#محمد_أديب_الحميد
1 060
تهاجر طيور السنونو بحثاً عن الدفء والغذاء والمأوى، ويهاجر الإنسان بحثاً عن الدفء والغذاء والمأوى، وقبل كل هذا يبحث عن إنسانيته.
1 060
حين تعانقوننا في نهاية الطريق، تلمّسوا قلوبنا، فإنها لو نجت من أشواك الطريق فقد نجونا، وإن تمزقت فنحن أموات ولو رأيتمونا نرقص طرباً.
#محمد_أديب_الحميد
1 060
كانت كل الأصوات من حولك تدعوك للهرب، للنجاة بنفسك.
لكنك آثرت البقاء حيث أنت.
تشبثت بمصطلحاتك الرنانة..هنا جذوري، هنا تنغرس أقدامي، هنا تتسع السماء في مخيلتي.
ربما ستدرك متأخراً، أن هذه الجذور ستخنقك، وأن أقدامك غُرست في حقل ألغام، وأن هذه السماء الواسعة لن تتسع لحجم ندمك وآهاتك.
#محمد_أديب_الحميد
1 060
لا مفر للإنسان من الإيمان، إن عاش في كنفه من تلقاء نفسه كان خيراً له، يرضى بالخير والشر، يشكر الرزق الكثير ويصبر على القليل.
وإن ابتعد بنفسه عن الإيمان، أعادته الدنيا بشرورها ومصائبها، حينها يتأمّل ويتفكّر، ليصل غالباً إلى القناعة الأكيدة بأننا في دار ابتلاء واختبار، والراحة المطلقة لا تكون إلا في الآخرة.
وإن كان لا هذا ولا ذاك، فأغلق على روحه أبواب الإيمان، وصم أذنيه وأعمى عينيه عن الحق، فقد كتب على نفسه العيش تحت رحمة تقلبات الدنيا ومصائبها، تبكيه تارةً وتضحكه تارةً أخرى.
#محمد_أديب_الحميد
1 060
أقبح صفاتي أن حنجرتي لا تملك درباً سالكاً للصرخات، تبقيها متراكمةً في جوف صدري، فينعصرُ قلبي من فرط ازدحامها !
1 060
في الحقيقة أنا أفتقد ذاتي كثيراً ، أفتقد تلك الأيام التي كنت أتقلب فيها بين حلمٍ وآخر، بين الكتب وملفات الكتابة لأفكار أخشى عليها من الهرب.
لا أعرف ما الذي جرى بالضبط.
كل ما أعرفه أن الحياة تغلّبت علي في هذه الجولة بعد أن غلبتها لجولات ، وأعرف بأن لي في الجولات القادمة نصيب لن أفرط فيه بإذن الله.
كبيرة وكثيرة هي الأحلام...ولكنها الحياة 💔
1 060
إننا ننزفُ إنسانيتنا مع كلّ نشرة أخبار، مع كلّ حصيلة جديدة للشهداء، مع صور الدمار والخراب في بيوت الآمنين، ننزف بشريتنا حين لا نجد ما نغيث به أهلنا الذين تقطعت بهم السبل.
ما الذي تبقى منا ؟
لاشيء..أشباه بشر اعتادوا رؤية دماء إخوانهم تراق في صفحات مواقع التواصل ثم ينتقلون ليكملوا تصفحهم المعتاد.
1 060
عدة أشهرٍ مضت انشغلت بها بالتحضير للفحص الأخير في كلية الطب، ابتعدت بها عن كلّ ما يخص الأدب والروايات والكتب وحتى الكتابة.
لا أنكر بأن الشوق شدني مراراً لهذا المكان، ولكنها الحياة، حتى تنجح فيها يجب أن تُخصص لكل زمان أدواته، وأن تمنح لكل طريقٍ تسلكه وقته الكافي.
انتهى الامتحان وانتهت معه عزلة الكتب، وعادت الحياة إلى روحي 🖤
1 060
علي: لم تكن خشونة العيش جديدة علينا.. و لكننا نكتشف الآن أبعاداً جديدة للبؤس.. إننا نفعل الآن ما لم نكن نتصور من قبل أننا سنفعله.. إننا ننحدر بسرعة إلى حيث لا يبقى غير غريزة البقاء بأي ثمن.
علينا أن نتخلى عن ما نصفه بالمشاعر المرهفة لأنها الآن تعوق قدرتنا على التكيّف والبقاء.
و لكن.. هل نستطيع أن نفعل ذلك دون أن نخاطر بمستوى إنسانيتنا! دون أن نتخلى عن إحترام الذات؟
-
التغريبة الفلسطينية/سيناريو: وليد سيف.
