767
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
بالتوفيق للجميع لجان الاختبارات للفصل الثاني ١٤٤٧... نرجو الاطلاه للتوجه مباشرة للقاعة يوم الاحد ٦ / ١
🚀 فرصتك ترفع درجتك في القدرات والانجليزي!
اذا هدفك تجيب درجة كاملة وتستمتع
بالقدرات والانجليزي
سجل وجيب الدرجة الكاملة واستمتع
للتفاصيل عبر الرابط التالي:
https://abwaab.typeform.com/to/uTxJa5Xy
🌟 أسعد الله أوقاتكم بكل خير، وعودًا حميدًا مباركًا بإذن الله.
📌 للإحاطة والتأكيد:
👤 منصة قبول:
⏰ آخر موعد لتعديل الملف الشخصي للطلبة هو:
📅 اليوم الاثنين 15 / 12 / 1447هـ
📝 اختبار التحصيلي:
📅 يبدأ من 19 / 12 / 1447هـ
📅 وينتهي في 23 / 12 / 1447هـ
🎓 نأمل من الجميع متابعة طلبة الصف الثالث الثانوي والتأكيد عليهم بضرورة:
✅ استكمال وتحديث بياناتهم في منصة قبول.
✅ التأكد من مواعيد اختبار التحصيلي.
✅ الاستعداد المبكر للاختبار والالتزام بالمواعيد المحددة.
🌹 شاكرين لكم تعاونكم وحرصكم، مع أطيب الأمنيات لأبنائنا الطلبة بالتوفيق والنجاح
في هذا الحديث وقفة بديعة مع اختيار النبي ﷺ لكلمة: «أحب».
قال ﷺ:
«ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام»
يعني: عشر ذي الحجة.
لم يقل ﷺ:
* أكثر ثوابًا فقط،
* ولا أعظم أجرًا فقط،
* ولا مجرد أفضلية في الأجر…
بل قال: «أحب».
وهذه الكلمة تنقل المعنى من مجرد ميزان الحسنات إلى معنى العلاقة بين العبد وربه.
فالثواب شيء،
والمحبة شيء آخر أوسع وأعظم.
قد يعمل الإنسان عملًا فيُؤجر عليه، لكن إذا صار العمل محبوبًا إلى الله، فهذه منزلة فيها:
* قبول،
* وقرب،
* ورضا،
* وعناية من الله بعبده.
وكأن النبي ﷺ يلفت أنظارنا إلى أن هذه الأيام ليست موسم مضاعفة أجور فحسب، بل موسم تتجلى فيه محبة الله للطاعات وأهل الطاعات.
وتأمل أيضًا:
لم يخص ﷺ عملًا معينًا، بل قال:
«العمل الصالح»
فدخل في ذلك كله:
* الصلاة،
* والذكر،
* والصدقة،
* وبر الوالدين،
* وقراءة القرآن،
* والإحسان إلى الناس،
* وحتى الكلمة الطيبة.
كأن أبواب القرب كلها مفتوحة.
وما أعمق أثر هذه الكلمة على قلب المؤمن…
فالمؤمن لا يطلب الأجر فقط، بل يطلب أن يكون محبوبًا عند الله.
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾
فحين يسمع العبد أن العمل في هذه الأيام «أحب إلى الله»، يتحول السؤال من:
“كم سأكسب من الحسنات؟”
إلى:
“ما العمل الذي أتقرب به إلى محبة الله؟”
وهنا تنتقل العبادة من مجرد أداء، إلى عبودية حيّة فيها شوق ومحبة وتعظيم.
ومن اللطائف:
أن «أحب» صيغة تفضيل، أي أن الأعمال الصالحة نفسها تعلو منزلتها في هذه الأيام، حتى الأعمال الصغيرة المعتادة قد تعظم لشرف الزمان.
فتسبيحة،
أو صدقة يسيرة،
أو ركعتان خفيفتان،
قد تقع عند الله موقعًا عظيمًا إذا وافقت زمنًا يحبه الله.
نسأل الله أن يجعلنا من أهل الأعمال التي يحبها ويرضاها.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
