368
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
368
Repost from N/a
بَعد ان أخذ المختار الثقفي بثأر شهداء الطف وقاتلي ابن بت رسول الله الحُسين عليه السلام واهله واصحابه،لَم تستطع اي قوة بالارض ايقافه هو وجيشة،ومن ضِمن جنوده الشُجعان هُناك سائب (الشاب الشجاع في الصورة)،كان سائب في كُل مَعركة وعِند الجهاد تسقط خوذته فيَفرح لانه كان مؤمن كُلما سقطت الخوذة ، يكون الانتصار حليفَهم،بعد سنوات طوال من المعارك،اتجهوا اعداء المختار الى سلاح فتاك وهو النفاق ف فَتك بجيش المختار الثقفي واصبح صفوف مختلفة وبعد ان حَل الحصار عليهم وباخر معركة خرج اشخاص قليلين مع المختار بمعركتة الاخيرة واحدهم كان سائب
الأمر المُحزن ان الخوذة لم تسقط،وفي اخر انفاسه امسك سائب بالخوذة قائلا : لو وقعتي لقضينا على النفاق،واستشهد مُتكئاً على سيفه وخوذته في الارض.
