القناة العلمية لأبي محمد حسن بن حامد
Open in Telegram
763
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
يُقيم مسجد التوحيد ببلول - تبو - مسجد الشيخ جعفر عبدون
درسا علميا ليوم واحد في التعليق على:
[كتاب الشيخ ابن أبي زيد القيرواني إلى أهل المغرب الأقصى في حرمة الدماء وتعصب القبائل].
يُلقِيهَا الشَّيخ: أَبُو مُحَمَّدٍ حَسَنُ بن حَامدٍ -وفَّقه الله تَعَالَى-.
الأحــــــــد 25 جمادى الآخرة 1445هـ.
الموافـــــق 07 يناير 2024 -صليبي-.
عقب صلاة المغرب -إن شاء الله-.
الاستعانة_بالله_الصمد_على_التعليق_على_منظومة_ابن_سند.pdf4.27 MB
#القناة_العلمية_للشيخ_أبي_محمد_حسن_بن_حامد
#المطبوعات_العلمية
#سلسلة_مطبوعات_مسجد_الإمام_البخاري_8
#الاستعانة_بالله_الصمد_على_التعليق_على_منظومة_ابن_سند
#جمادى_الآخرة1445هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
فرّج الله عن المنكوبين
سقوطُ بعض قرى الجزيرة ومدينتيْ ود مدني ورفاعة في يد مليشيا حميدتي الإرهابية دمّرها الله ودمّر داعميها وما استتبع ذلك من نهبٍ وقتلٍ ونزوحٍ مأساوي للآلاف من الأبرياء في أوضاعٍ قاسية يُمثّل فصلاً مؤلماً متكرراً من فصول عدوان هذه المليشيا المأجورة على الأبرياء ومن خذلان بعض الجيش لشعبه فينسحب ليَسْلَمَ جنوُدُه تاركاً الأبرياء يواجهون مصيرهم المؤلم!
لقد قُتل مَنْ قُتل ونُهب مَنْ نُهب ورُوِّع الآمنون وخاف على أعراضهم المسلمون وقاسى تعب المشي ساعاتٍ المُجْهَدون
والجيشُ يُخلي قياداته بالمروحيات!
ليأتي بعد ذلك تُجّار النكبات والمصائب؟ الوحوش البشرية ليغرسوا في الأجساد النحيلة الضاوية المرهقة أنيابهم وأظفارهم مستمتعين بلعق دماءهم فقل لي بربك: أيُعقل أن تقفز اسعار التذاكر من خمسة عشر ألفاً إلى خمسين ألفاً؟ أو يفعل هذا رجلٌ مسلمٌ عنده ذرة مروءة؟!
لقد كشفت هذه الحرب عن أقبح وأقذر ما في نفوس بعضنا
بلدٌ متهاوٍ في دياجير الخراب الديني والعقدي والبنيوي والسياسي والأخلاقي
حيث لا أمل إلا في الله رب العالمين
وإياك أن تُخدع يا مَنْ نفد بجلده
فبلدنا ليست بخيرٍ!
سيبيعونك معسول القول لتتلظى معهم بنيران العذاب إلا أن يشاء الله.
لن يواسوك ولا بمهاتفة!
الجميع إلا من رحم الله يُنادون بلسان الحال: نفسي نفسي
ظُلمةٌ مُطْبِقةٌ إلا من بقايا أنوارٍ مضيئة
إنهم أولئك الصادقون المتصلةُ قلوبهم بالله الحانية على عباد الله
فطوبى لهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
كتبه: أبو محمد حسن بن حامد -عفا الله عنه-.
وما عاد يعرف الشهر!
