931
Subscribers
-124 hours
-67 days
-1130 days
Posts Archive
931
مرحبًا من جديد مرحبًا أيها الحُب العنيد الذي لا يفارق مخيلتي، سيقرأ الآن كل شخص صديق كأن ام غريب، سيقرأ السطر الذي اقصدك به، أكتب وأنا محملة بكُل المشاعر التى تُغرق الأنسان، مازال جرحك رطبًا إلى الآن ،ولم يتوقف أبدأ عن شعوره بالخيبة وتلك الكسرة آلتي أهديتها لن أنساها، ولا اعلم أن كان بإمكاني التخلي عنك ، أدرك أنني متيمة بك كما أدرك أن بقائي معك مُحال ، كنتُ أخلق الوقت في أشد انشغالي فقط الكي احادثك و أرتوي من عطشي إليك، أو تلك الغيوم السوداء التي تتراكم تحت عيناي من شدة السهر الذي امضي معك دون تردد مني آلى حين تستيقظ الشمس وننام نحن ، أو الهاتف الذي يفقد قدرته على الحركة من شدة مواصلتي بالنظر الى عيناك ومراقبتك في كل ماتفعله خلال يومك ، أو تذمرًا عائلتي من برودي نحوهم ، ولهفتي وحنيني إليك انا الاكثر حبًا وعشقا و اشتياقا أما أنت لا شيء ، لا شيء سواء إحراقي أنا وقلبي ، أنا لم أخسرك ، انا خسرت شعوري بالحب معك وهذا أسوء شيء قد يحصل للأنسان جاء اليوم الموعود، اليوم الذي أشعر فيه بكُل أنواع الألم المُغادرتي المكان الذي كان ملجأ، لا أنكر في بداية الأمر كأن صعبًا، أن تُشنق أمامك كُل الفراشات التي ملئت حنجرتك من الحُب بقرب من تحب، وتسير فارغًا وخاليًا ، لكن هذا الفراغ الذي خلفته بداخلي، أصبح يُرهقني ويبعد عني من أحب، ويبقيني وحيدة أصارع نوبات اكتئابي لو إنك رحلت منذ البداية، لكأن الأمر أهون على قلبي، لكنت شخصا عابرًا ولم يكن لك هذا الحب والمكانة في حياتي، لكنك قررت أن تغمرني بعشقك الكاذب، حتى عندما كنت وحين أنظر أليك من زواية اخرى، أرى شخصًا لم تفيض عينًا بالحُب، وأعلم إنك لم تكن تحبني منذ البداية، وكأن الشخص الصادق هو أنا، أنا الشخص الأبله كثير الحب والعطاء دائما، وها أنا ألان أدفع ثمن صدقي، حبي ليس سطرًا أو حتى يُمكنني الكتابة عنه، رغم إنك لا معي، كنتُ أشك في بقاءك، تستحق هذه الكلمات ، لكن أنا أردتُ فقط رميك خارج روحي ، لا أريد أن اشعر بك مجددًا مهمًا كانت تلك المشاعر ، لا أريد حتى أن أكرهك ، سأجعلك غريبًا كما كنت ، شخصًا لم يشعر به قلبي أبدأ .
931
مرحبًا من جديد
مرحبًا أيها الحُب العنيد الذي لا يفارق مخيلتي، سيقرأ الآن كل شخص صديق كأن ام غريب، سيقرأ السطر الذي اقصدك به، أكتب وأنا محملة بكُل المشاعر التى تُغرق الأنسان، مازال جرحك رطبًا إلى الآن ،ولم يتوقف أبدأ عن شعوره بالخيبة وتلك الكسرة آلتي أهديتها لن أنساها، ولا اعلم أن كان بإمكاني التخلي عنك ، أدرك أنني متيمة بك كما أدرك أن بقائي معك مُحال ، كنتُ أخلق الوقت في أشد انشغالي فقط الكي احادثك و أرتوي من عطشي إليك، أو تلك الغيوم السوداء التي تتراكم تحت عيناي من شدة السهر الذي امضي معك دون تردد مني آلى حين تستيقظ الشمس وننام نحن ، أو الهاتف الذي يفقد قدرته على الحركة من شدة مواصلتي بالنظر الى عيناك ومراقبتك في كل ماتفعله خلال يومك ، أو تذمرًا عائلتي من برودي نحوهم ، ولهفتي وحنيني إليك انا الاكثر حبًا وعشقا و اشتياقا أما أنت لا شيء ، لا شيء سواء إحراقي أنا وقلبي ، أنا لم أخسرك ، انا خسرت شعوري بالحب معك وهذا أسوء شيء قد يحصل للأنسان جاء اليوم الموعود، اليوم الذي أشعر فيه بكُل أنواع الألم المُغادرتي المكان الذي كان ملجأ، لا أنكر في بداية الأمر كأن صعبًا، أن تُشنق أمامك كُل الفراشات التي ملئت حنجرتك من الحُب بقرب من تحب، وتسير فارغًا وخاليًا ، لكن هذا الفراغ الذي خلفته بداخلي، أصبح يُرهقني ويبعد عني من أحب، ويبقيني وحيدة أصارع نوبات اكتئابي لو إنك رحلت منذ البداية، لكأن الأمر أهون على قلبي، لكنت شخصا عابرًا ولم يكن لك هذا الحب والمكانة في حياتي، لكنك قررت أن تغمرني بعشقك الكاذب، حتى عندما كنت وحين أنظر أليك من زواية اخرى، أرى شخصًا لم تفيض عينًا بالحُب، وأعلم إنك لم تكن تحبني منذ البداية، وكأن الشخص الصادق هو أنا، أنا الشخص الأبله كثير الحب والعطاء دائما، وها أنا ألان أدفع ثمن صدقي، حبي ليس سطرًا أو حتى يُمكنني الكتابة عنه، رغم إنك لا معي، كنتُ أشك في بقاءك، تستحق هذه الكلمات ، لكن أنا أردتُ فقط رميك خارج روحي ، لا أريد أن اشعر بك مجددًا مهمًا كانت تلك المشاعر ، لا أريد حتى أن أكرهك ، سأجعلك غريبًا كما كنت ، شخصًا لم يشعر به قلبي أبدأ
931
تطمن يا مظلوم
انتَ تتعامل مع الله سبحانه
وتعالى العَادل ! تدور الدوائر
وكلُ ساقٍ سيسُقى بما سَقى .
931
لم أكن أتصُور أننِي بعد " كُل ذلِك
الغضب" يُمكن أن أصبح هادئاً
إلى هذِه الدرجة لم أكُن أتصُور
أننِي سأتجُوف مِن الداخِل مِثلما
أنا الأن أشعُر أن كُل شيء كان
بداخِلي هرب مِني إلى مكان مَا .
