ً
Open in Telegram
1 214
Subscribers
-124 hours
-67 days
-1830 days
Posts Archive
1 214
لا تغفلوا عن الدعاء للأموات فإن ادعيتكم تصلهم وهم بحاجًة اليها
يارب بشر أمواتنا وأموات المسلمين بنعيم الجنة، اللهم إنا نسألك أن ترحم ضعفهم ووحدتهم ووحشتهم وأن تجعل دعائنا أنيسًا لهم في قبورهم، اللهم اغفر لهم وأرحمهم
1 214
أحيـوا سنّـة التكبيــر
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمــــــد
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمــــــد
1 214
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
-
«مَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
1 214
اللهم في اول جمعة من ذي الحجه اللهم لا تخرجنا من هذه العشر إلا وقد عفوت عنا وغفرت لنا واستجبت دعائنا وكتبت لنا الجنة وحرمتنا من النار 💌
1 214
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهم اجعل أمواتنا من أهلها اللهُم اغفِر لهم وهب لهم من أجرك ما لا يحصى ومن غفرانك عفوا لا يفنى اللهم إنا ودعنا الأموات في رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في أذهاننا اللهم ارحم أمواتنا وموتى المسلمين أجمعين
1 214
- اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عنا
- اللهم أعتق رقابنا ووالدينا من النار
- اللهم ارحم موتانا واشفي مرضانا
- اللهم إني أسألك حسن الخاتمة
- اللهم لا تفجعنا بفقد من نحب
- اللهم حببنا لخلقك وحبب خلقك إلينا
- اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
1 214
الحمد لله الذي بلغنا شهره الفضيل ونحن نرفل في نعم ربي وأفضاله، اسأل الله أن يبارك لكم في لياليه ويعينكم فيه على طاعته وحسن عبادته
كل عام وأنتم بخير❣️
1 214
هذا الذكر الجامع، الوارد في أذكار الصباح والمساء، هو خلاصة العبودية ولبّ الرضا؛ من لزمه، وفهم معناه، وحقّق مقتضاه، استقرّت به الطمأنينة، واستقام له الطريق، ولم يحتج مع ذلك إلى جوابٍ سواه، حتى يلقى الله —عزّ وجلّ— وهو عليه:
رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
