﮼حنين١٩٩٦ءَ
Open in Telegram
635
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
635
𝖲𝗈𝗆𝖾𝗍𝗂𝗆𝖾𝗌 𝗐𝖾 𝗐𝗂𝗌𝗁 𝗍𝗈 𝗌𝗅𝖾𝖾𝗉 𝗌𝗈 𝗐𝖾 𝖼𝖺𝗇 𝖿𝗈𝗋𝗀𝖾𝗍, 𝖺𝗇𝖽 𝗌𝗈𝗆𝖾𝗍𝗂𝗆𝖾𝗌 𝗐𝖾 𝗐𝗂𝗌𝗁 𝗍𝗈 𝖿𝗈𝗋𝗀𝖾𝗍 𝗌𝗈 𝗐𝖾 𝖼𝖺𝗇 𝗌𝗅𝖾𝖾𝗉.
635
-سَأذهبُ هُناك حيثُ اللاموجود، سَأُسقىَ المزيد مِن الوجع، هُناك ذبولٌ دائِم، لن أستطيع مُقاومةُ كل هذا بمفردي، لإننيّ عالِقٌ فِي المُنتصف، داخِل أمرٍ مُهيب، كُل شيءٍ قد إنطفئ، مازال يبحثُ عن نفسة، عن ملاذٍ يعصمهُ مِنه، يقفُ لِبُرهة، ما الذي سَيهدينِّي؟!
أغرقُ فِي كثيرٍ مِن اللاشيء، أُحاوِلُ النجاة، ولكن لا جدوىَ، داخلي مُبعثر، وأما عن شغفي فَقد إندثر، حاربتُ كثيراً، وفي كُلِ مرةٍ كان الغرقُ حليفيّ، صُداعً يتمركز في المقدمه في اول النهار، ياكلُ تلك الجمجمةً الهشه ليلاً، يتمردغُ بها ك هاربً من أسجانُ اللاشي، خيالٌ يأخذني إلى أحضانِ اليأس، والفكرةُ أعظمُ مِن الدمعة، لكنها تناثرت وتعالت أصوات أعماقي، سوادٌ مُعتم، ليلٌ يُغازلُ الدمع لكِنهُ لم ينزِل، تموتُ كُل ليلة، يسارك يؤلمك، ونغزاتٍ فيه بالشكل المُستمر، دائماً أغرقُ في محرابِ الألم مُنتظر أحداً ما يُنقذني، لكن لابأس!!
فأنا أعترفُ بأننا الرجلُ العاجِز عن إيجاد سعادته، سأغرقُ هُنا بأحلامي ولن أطلب العون مجدداً، لم يفهم أحد وجعك، بل لن يفهموا صمتك، وصراخك الخفيّ، سأعتبر هذا خلاصيّ الوحيد والنجاة مِن الحياةِ أيضاً، إن هذا نوعٌ مِن المّوت البطيء.
-مُحمد المُنتصِر.
