en
Feedback
شُؤونٌ صَغِيرَة

شُؤونٌ صَغِيرَة

Open in Telegram

تَطيرُ كَالحَمامَةِ البَيضاءِ في فِكري إذا فَكرت . @M5272a4f4ce22BOT

Show more
782
Subscribers
+224 hours
+97 days
+2130 days
Posts Archive
رِجَع أَيلول وإنتَ بَعيد..

وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّه وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟

جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ ! والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا

من نورِ عينيكِ طلَّ الصبحُ مبتسمًا ‏ولحسنِ ثغركِ غنَّى الكونُ ألحانا

تجفُو وأغفرُ ذنبُها من بَسْمةٍ وجهٌ كنورِ البدرِ كيف يُلام ؟

قُم صافِح الصُّبح البهيّ ببسمةٍ تَجلُو عن القلبِ الحزينِ أساهُ

ظنّوا بأني قد خلوتُ من الهوى ‏ما أبصروا قلبًـا عليـك يهـيمُ ‏نافقتُ حين تساءلوا عن حبِّنا ‏أظهرتُ كرهك والفؤاد متيمُ

ليسَ الكفيف الذي أمسى بلا بَصر إني أرى من ذويّ الأبصار عميانا

رَأيتُ الهلالَ و وجهَ الحَبيبِ فكانا هلالينِ عِندَ النَظرِ فلَم أدرِ من حَيرتي فيهما هلالَ الدَجىٰ مِن هِلالِ البَشرِ و لَولا التَورّدُ في الوَجنتينِ و ما رَاعني مِن سَوادِ الشَّعَرِ لكنتُ أظنُّ الهلالَ الحَبيبَ و كنتُ أظنُّ الحَبيب القَمر