en
Feedback
nostalgia.

nostalgia.

Open in Telegram

حيث يجتمع الحبّ والفنّ والنوستالجيا.

Show more
999
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-830 days
Posts Archive
‏ألم، إن نظرت ألم، وأن تجاهلت ألم، إن كتبت ألم وإن حاولت ألم، وإن تهربت ألم، وإن تواريت لتختبئ أحاط بك الألم..وأكثر الآلام أذى هو العجز.

‏أجمع شتاتي من جهة، أتناثر من جهة أُخرى..

‏ولا مرة فشلت الموسيقى بأنها تترجم شعوري*

‏في معدتي ألم، يذكرني طيلة الوقت بالكم الهائل من الأمور التي اخترت السكوت عنها وابتلاعها

‏ملتاع لأني بهذه الكثافة والأشياء حولي شحيحة.

photo content

‏أعرف المرات التي سأعود بعدها... وأعرف المرة التي لن التفت بعدها ابدا.

‏بنفس الإلحاح الذي أرغب فيهِ بشيء، ‏أشيح النظر عنهُ كذلك..

‏لم أولد بهذه الملامح والبرود لقد ‏اكتسبتها من حدثٍ ما.

-
-

‏أحاول النظر إلى الأمر من زاوية أبعد، كلانا بشر، لست شيئاً خارقًا فلماذا يذوب تعبي بمجرّد أن تسألني عن حالي؟

‏"كانت تشبه تلك الفكره ‏التي تجعل شخصاً مُنهك يمتلئ بالحياة ‏مرةً اخرى"

‏متوقفًا عن كل شيءٍ جئتُ لكي أتأمّلك.

photo content

‏ولأنني لم أحصُل في النهاية على الأشياء التي فقدت أمامها قلبي، ‏أتساءل دومًا: ما الذي كان يتوجّب عليَّ فِعله ولم أفعله؟

الشعور الذي وطأته قدماي أخيرًا، هو أنني توقّفتُ عن دفع نفسي لأكون مَن يوارب الباب أملاً في عودة التائهين لقصته. لم أنقذ أحدًا هذه المرة، ولم أكن عبرةً للصبر في قصة آخر، واليد التي ربتت مرارًا على الأكتاف، تنفض اليوم أسماءً شتّى..

تعود إلى المنزل، تصنعُ كوبًا من الشاي وتجلسُ على كرسيّ بذراعين، لا شيء حولك سوى الصمت، كلّ شخص فينا يقرّر لنفسه ما إذا كانت هذه الوحدة أم الحرّية.

‏يُغريك هذا النور بي؟ لا تقترب ‏نارًُ أنا في موطنٍ رثٍ خرِب ‏لو كنت تحسبُني بلادًا إنني ‏منفى إذا منهُ اقتربت ستغتربْ ‏أو كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا ‏إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ..

photo content