999
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-830 days
Posts Archive
999
في اللقاءات
كنت أتعمد أن أنظر إليك دون إشاحة واحدة، أن أحفظ وجهك ذخيرة لمثل هذه الأيام التي تخلو منك.
999
أقطع أميالًا خارج المنزل
وحين أعود
تُقابلني الفكرة ذاتها
التي وددتُ أن تضيع مني وأنا في الطريق..
999
“أنا من الخارج لي حدود، لي سقف ينتهي عنده جسدي، ولكنني من الداخل بلا سقف، ولا قاع”
- مصطفى محمود.
999
وقتي معك لم يكن إلّا دقائق فائضة من حياتي
أنسجُ لك فيها عقلاً شهيّ وعاطِفة
لا تختزلها امرأةٌ بعدي.
999
لستُ كما تظن، لا أكترث للظاهر ولا يُقلقُني كوني الصفحةً الأولى لأنني على داريةٍ كجُملة تُذكرك بالكتاب بأكمله، سأكون تِلك السرمدية بحياتك للأبد.
999
خرجتُ أظنّه مطرًا
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
999
لم يخرج أحد من حياتي و يقول أني السبب في ذلك،
لا يقول أيضاً أني سيئة، وأستحق التخلي.
يبدو هذا أمر جيد بطريقة ما، ولكن في لحظة تأتي من المستقبل، سأجلس لتناول القهوة، وحيدة، أفكر في سبب ذلك، في السؤال الذي أحاول دائماً فك لغزه:
لماذا يتم التخلي عن شخص رائع إلى هذه الدرجة بمثل هذه السهولة؟
