التعقل📚
Open in Telegram
محاولة لتقديم شيء من العقل الى عالم يغرق بالجنون
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 361
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+1130 days
Posts Archive
1 361
Repost from • الناقد الإمامي •
▪️ حول إرجاع المناهج الفكرية إلى أصولها الفلسفية الكبرى ▪️
من مهارات طالب العلم المعاصر = إرجاع تمظهرات الأفكار والأطروحات والمناهج إلى جذورها الفلسفية التي تنطلق منها.
بيان ذلك: كثير من الأفكار والأطروحات والمناهج التي تنافي رؤيتنا الإسلامية للعقائد والأحكام والنصوص، والتي نستغرب صدورها من بعض الجهلة بين الفينة والأخرى في مواقع التواصل الاجتماعي = تنطلق من جذور فلسفية كبرى كلها -أو جلها- تمت ولادتها في الغرب.
هذا الغرب الذي تمخضت أفكاره ومناهجه وفلسفاته ورؤاه للوجود والميتافيزيقا والمعرفة ضمن صراع تاريخي طويل، ولّد ردود فعل فكرية عديدة، استقرت الآن في مناهج وأفكار ومدارس محددة معروفة أكاديميًا، لها تطبيقات ومصاديق وتمظهرات عديدة.
● سأضرب لكم مثالين على ذلك:
🔹️ ١. الرؤية التي تريد إرجاع كثير من أحكام القرآن الكريم إلى سياقات تاريخية بائدة وليدة لحظتها، لا يمكنها تجاوز إطار المكان والزمان الذي نشأت فيه، وتريد أن تعطّل هذه الأحكام بهذه الحجة أو تفسّر سبب نشأتها بسبب ظرف تاريخي مادي صرف.
= هذا النمط من التفكير راجع إلى منهج التاريخانية الاستشراقي، وهو منهج مادي مفصّل، له سمات ومبادئ، أهمّها -وأنبّه أن كلامي مختصر وأرجو أن لا يكون مخلًا-:
أن يفسر الأمور تفسيرا تاريخيا محضا، ويرجع نشأة الأشياء والمواقف والنصوص إلى ظروف تاريخية محضة.
🔹️ ٢. الرؤية التي تريد تفسير القرآن الكريم باعتباره نصا قابلا للقراءات اللامتناهية، من دون الأخذ بعين الاعتبار كونه وحيا إلهيا، أو كونه مقترنا بأحاديث تتصف بالحجية في تفسيره، أو كونه نصا نازلا في مجتمع عربي يتكلم بلغة ذات ألفاظ لها دلالات واستعمالات معينة ينبغي أن نرجع إليها في فهمه، وغير ذلك.
= هذا النمط من التفكير له صلة بالرؤية التفكيكية ومبدأ (موت المؤلف) وهي من نظريات النقد الأدبي التي نشأت في الغرب وتبناها بعض العرب وحاول تطبيقها على القرآن الكريم.
هذه الطريقة من التحليل مهمة جدًا في مناقشة الأفكار، فهي تجلّي المبادئ الفكرية الكبرى التي يتحرك خلالها هؤلاء المشككون وأضرابهم في محاولاتهم للتشكيك في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ومواقف وشخصية النبي -صلى الله عليه وآله-.
▪️الناقد الإمامي▪️
