en
Feedback
مُتَشائل ..♡

مُتَشائل ..♡

Open in Telegram

شاعر غني عن التعريف .. والتأليف أيضاً . - هامور بـ تويتر حيلّ . للتبادل @kunivf

Show more
710
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1330 days
Posts Archive
طرا علي مجيد: وانا شفييييني ؟ مَـ ابعد عن حياته واعيش بذكرياتي عمر ثاني🚶🏻‍♂️

العن خير الشّوق💔💔💔💔

‏" تجيني في خيالي لين أصدق في لقاك الشوف ‏وتغيب لين أحس ..إن الأماكن مالها ذمه" .

صاحبي لا ضقت ، عادي لا تحيّر ‏في زمانٍ صار وجهي منْه شاحب ‏والله إني ما أتغير . . . لو تغيّر : ‏كل درب ، وكل وجه ، وكل صاحب !

‏( أطمئن معك كأنك كل الرفاق، كل الأحبة، و كل اللحظات السعيدة و أحبّك دون إكتراث رغمًا عن كل شيء كأنك الشخص الوحيد في هذه الحياة ) .

‏تأقلم يا صديقي فأنت تعيش وسط ‏قوم إذا قلت لشخص حيوان ‏غضب ، و إذا قلت له أسد فرح .

‏لا تكابر ، لا تعاني .. تأقلم ، ودايم تذكّر : ‏" دنيا تضيييق ورحمة الله وسيعه "

‏يا وجهٍ معاه من الدفا ما مع السمّار ‏عليك إني أتبع نجمتك وأهتدي غيّك ‏معاك الظنون أكبر، معاك الحقوق كثار ‏يا حيّ النسيم اللي يجيبك ويا حيّك ‏أنا وش علي إن طاح دون الكلام سْتار؟ ‏أحبّك وافضّل شمسك، وغصنك، وفيّك ‏وإذا ما تهيّت كثرتك؟ ماني بـ محتار ‏ترى عن كثيرك.. يكفي بواجد شْويّك.

ما بِقى من كلمة " احبك " مكان بـ صوتي، كيف راح أقولها وشعُوري أكبر منها ؟!

‏أكره كل انواع الزحمه من زحمة الشوارع الى زحمة الافكار .

زحمة الدنيا زحمة :)

‏اشوفك فالدروب وفالملامح كل يوم تبين ‏واحس ان الخطاوي كلها صوبك توديني ‏انا عاذرك من قبل اتعذر لي واعرفك زين ‏لو ان الود ودك ماتغيب .. و لا تخليني 🤍

‏ذخرتك للسنين السود وجروح السنين علاج ‏على اللهفه نجي ولّا على تلويحة اجراسك ‏خذ احلامي طريق وخذ سلامي للطريق اسراج ‏ولا تستغرب شعوري ولا يغريك وسواسك ‏انا ليلك وانا صبحك وانا الساهر وانا الوهاج ‏وانا اللي لا دعاك الشوق ما ملّيت مجلاسك.

مستعد أخسر جميع احلام عمري ‏بسّ افوز بـ وجهش الوهّاج ، ليله 🤍
مستعد أخسر جميع احلام عمري ‏بسّ افوز بـ وجهش الوهّاج ، ليله 🤍

عادني معلّق عند وصف الشطر الثاني .. يهبى شلون فكّر فيه !!😳 " يزيدُك وجههُها حُسناً، إذا ما زِدته نظرَا !

وانا مَـ أداني على قَلبك، تعرفيني .

ما توقعت بصملّ، بس صامدون إلى الآن 🚶🏻‍♂️🚶🏻‍♂️

مو راضيه تطلع من مخّي القصيده😇🚶🏻‍♂️

يوم قالت : ابي واحد مثل راكان ‏قلت راكان مابه واحدٍ . . قده !