en
Feedback
وَمْيض

وَمْيض

Open in Telegram

قاصد الطيران جربتُ السقوط. @ibrAlotaibi

Show more
5 465
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-6830 days
Posts Archive
‏كل شيء متناسب مع مقدار ما أحببت، حتى الألم.

‏كل واحد يختار أفضل طريقة ليؤذي نفسه. أنا على سبيل المثال، ما زلت أنتظر بعد كل شيء.

في الأعماق أعلم أن هناك جمالًا في الجميع، لكنني متعب من الحفر.

‏تتحول الوحدة إلى رماد عندما يمدُّ أحدهم يدَه.

‏مطرٌ آخر فقط، حتى لا ننكسر كأرضٍ جافة.

الأيام التي لم نفهمها آنذاك، ستأتي لاحقًا لتشرح نفسها

تراءيتُ أنَّ للعمر وجها فسال الدمعُ على وجنتيهِ قصائد.

الشعر لا غنى عنه، ولكن لأيّ شيء هو ضروري؟

لا أتقدّم نحو الكتابة بصفاء العارف بما سيقول، ولا بثقة من يوجّه اللغة حيث يريد. أتقدّم مرتجفًا، خشية أن أتذكّر أكثر من اللازم.

عند قمة القصيدة كلُّ حدثٍ مهما كان مؤلمًا، يشرق ضوءٌ خافت.

لا أحد ينتبه لمَن يصنع السكينة، لأن السكون لا يلفت الانتباه.

الذين عبروا، أخذوا دفءَ اللحظة وتركوا البرد طويلاً.

جميعنا شعراء عندما نقرأ قصيدة بشكل جيد.

تكتبُ بهدفٍ وحيد، هو أن تسبقَ الخسائرَ التي تنتظرك.

في آخر الحقل، كان الفزّاع يلوّح للريح. أحبّ الغراب الذي لم يخَفْ منه، لكنّ الفلاح أصلح ذراعيه. ومنذ ذلك اليوم، لم يزره أحد.

ثمة أنا أخرى، تعيش في مكانٍ لم أصل إليه بعد.

لم أعد أبحث عن العدل، أريد فقط ألا يُفسدني الظلم.

كفى ما كان من حزن اليد التي اعتادت على الظلّ تتعلم الآن، كيف تفتح النافذة دون أن ترتجف.

رغم كل شيء، ثمة ضوءٌ صغير في الجهة التي لا أراها.