مُسْتقرّ الجَـنىٰ
Open in Telegram
موضع رشدي قلمي، أجودُ به ويجودُ بي. كل ما يُكتب يُنسب لي، إلا إذا وجدت علامة تنصيص، مُقتبس-
Show more2 537
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-4430 days
Posts Archive
2 537
لا نيلٌ لجليسٍ بلا وَجْس
يُفسر المعنى ويُنهض النشوى
ويُسابق البدءَ في أولهِ
ويعلو به ويعلو ويشتدّ
ويُحيك نظمًا ويسمو
فالعدمُ لها بئسٌ للمرءِ
والفكرُ أذا فاق نِعمٌ
2 537
يُصَدُّ بابُهُ بالوجسِ
في ختامٍ من فكرٍ أمد
لحكايةٍ تُجنى من بدء
إلى نظمٍ من سيرٍ
يعلوها الأفق
ويزخرفها الود
2 537
في محلٍ مكين ذات خُلدٍ خالد، لا هاويةٍ تهويها إلا للحقِ الراسخ، يمدُّ ثباتها بالصمتِ الراجح، فكأنها صخرٌ به سجيّة اللّيث بطبعه، لا يصدر منها قولٌ إلا وقد أصابته حنكةً، ومن عذوبةِ جوابها يُجنى جوهرها بذاك الدُّر الكامن، ويطربها القليل من سيالةِ اللفظِ، ووشاحُ الخجلِ يتباهى بها فتبقى ذات هدوءٍ وجَلَل، ويتجلى بيان رِقَّة الطّبع عند حديثها، لاهيةً في طرب الرونق الباهر، وينهمرُ دمعها في كلِّ نسيمٍ يفوح به أريجها، ويخلّد معنى البهاء ويبقى كالطّودِ بلا دك في سمائها.
2 537
في محلٍ مكين ذات خُلدٍ خالد، لا هاويةٍ تهويها إلا للحقِ الراسخ، يمدُّ ثباتها بالصمتِ الراجح، فكأنها صخرٌ به سجيّة اللّيث بطبعه، لا يصدر منها قولٌ إلا وقد أصابته حنكةً، ومن عذوبةِ جوابها يُجنى جوهرها بذاك الدُّر الكامن، يطربها القليل من سيالةِ اللفظِ، وشاحُ الخجل يتباهى بها فتبقى ذا هدوءٍ وجَلَل، ويتجلى بيان رِقَّة الطّبع عند حديثها، لاهيةً في طرب الرونق الباهر، وينهمرُ دمعها في كلِّ نسيمٍ يفوح به أريجها، ويخلّد معنى البهاء ويبقى كالطّودِ بلا دك في سمائها.
2 537
نطاقٌ عقليٌ قد عُقد في روابط المدى البعيد، يبالغُ في ترتيب الأمور، يُبالغ في المعطيات بلا جدوى أو أمرٍ مذكور لبيان الاسترسال العقلي، بل يُبالغ في النزعة لتفسيرٍ غير مرغوب، يخوضه ويُعسر في ماهيةِ الغموض، لأمر قد يكون غير واردٍ، ولكنهُ يحتملُ ما بين كلّ ما يعارك مسارهُ، لا تهذيبٌ له وكأنه راسخٌ ومتكئ على غايةٍ تُثبطها العدم، ويليها الجهل، بآتٍ غير واعد.
2 537
أجدني في معنى أرنم
وساحات الحبرِ تُردد
يخفيها ظلالٌ من الوجدِ
يتحدى سبلٌ في التمني
2 537
هذا النصين مدادهم شهر وبيانهم أجودُ وأعظم، في بيان أن الإنسان قادر على أن يُحرك سكون عقله إلى نهضةٍ تربطها الحقيقة، وفك الشفرة الكامنة في باطنِ الوصف، أي يا إنسان أنت وقود نفسك وبدء التحول.
2 537
- مساحةً يخوضها الإدراك والتعقل في سبيل ذاتك ومحور كينونتك وجلّ أمرك، والبُعد الكامن عن دائرة البرمجة المزيفة للخوض في البعيد والقريب لديك قائمٌ وذا رفعةً أنت به.
2 537
- مساحةٌ تبدو شبه فارغة نملؤها بتكدس وعلمًا بالعدم -مرتبط بالإحساس الجهول-
لا بأس بغيابهِ إذا المسارُ برز بيانًا من الوهج.
2 537
العدم صياغٌ كثيف في مجمل وصفي في آنٍ تمحور في عقلٍ، حقيقةُ الأمر تكمن بالتشتت فتخوض في صياغِ العدم لمرحلة التخطي والمغامرة، لأمرٍ جهول لا علم به ولا أوليةٌ فيه، مجرد تكدّس برمجي عنيف زاولتهُ لبرمجة عقلية في سيّال العدم، ولكن لا عدمٌ في النفعِ القائم على سيادةِ أمرك، والسيلُ جارٍ جارٍ وأنت المتسيّد.
2 537
حديثٌ تبادلَ على ضفةٍ منسية، يجاورها الجميع فترتفع وتسقط في البعيد، وتعود حينًا بعد حين، لمدارٍ غلّفه الوغد وزادت السريرةُ به، فتغبطُ به وتتناسَى السبب علمًا بالعدم، علمًا بالعدم!
2 537
فكرةً صريحة واضحة ممتدة، مدادها لا يقاطعهُ سريرة، يحافظُ على المجرى، يجوب به ويجوب، يخالفهُ مرةً يعود ويعود، يجاريه، يجاورهُ، يخالفهُ يغلبه، يعود ويعود، تُغالبه الحقيقة، يغض ببصره، يهرب، يهرب، لا، يعود ويعود.
2 537
كونك قارئًا فالمعنى محتومٌ وارد، ليس بالضرورة كل ما يُكتب يُفهم بسيّولة، ولكن فكّر وأنهض عقلك إلى ما بين السطور أو إلى ما تُخلّفه، وبالتساؤل لنهضة العقل.
2 537
هنا كنت، لا لستُ هنا، نقيضٌ أنا لا لستُ أنا، نجمُ الأمس انطفأ من حديث الوقت، حقيقةُ غائبة تنحيتُ عنها، وزاولت ما يُجمّلها؛ ليخفّ وقعها.
2 537
وددت أن أكون في محلٍ بعيد سلكه غريب بغير قاصد، وكأنني أخوض في مرادٍ لسبيل الآخر.
