en
Feedback
حتـىٰ لا يُهجـر♥✌

حتـىٰ لا يُهجـر♥✌

Open in Telegram

بلغـوا عنـي ولـو آيـــــة♥ نبـذل كـل ما نستطيـع للتذكيـر بطريـق الله وإحيـاء هذا الديـن♥ حتـي لا يُهجـر♥✌ لينك التواصل👇👇 https://t.me/Engneeroo

Show more
1 428
Subscribers
-124 hours
-67 days
-2730 days
Posts Archive
تقول: كنت رافضة فكرة الزواج التقليدي و خايفة منه إلى أن أتى اليوم الذي تزوجت فيه زواج تقليدي بعد فترة من الزواج أخبرته صباحا قبل أن يذهب لعمله أنني احتاج بعض الأشياء من المتجر  أعطاني المال وقال لي : أحضري ماتحتاجين إليه وخرج !! وبعد ساعة اتصل بي ليسألني إن كنت ذهبت للسوق أم لا .. أخبرته أني لم أخرج بعد .. قال : لا تخرجي لوحدك أنا قادم وسنذهب سويا .. وعندما حملت في الشهر الأول أخبرته يجب أن نذهب سويا لزيارة الطبيب للكشف على على صحة الجنين قال : لدي ضغط عمل كبير ولا أستطيع الذهاب معك  .. عندما وصلت للعيادة وأخبرت الممرضة باسمي للمعاينة بـدوري، فـسمعت صوت يقول دورنا وليس دورها. التفتُ إليه قال لي : العمل يتأجل لكن هذه اللحظة لا تتأجل عندما كنا خارجين لنسهر سألته ماذا أرتدي؟ قال : ارتدي أي شيء وعندما فتحت خزانتي كان ورائي بابتسامة عريضة أنا سأختار لكِ الفستان وسأساعدك بالاختيار وعندما مرضت غاب عن عمله من أجلي و نظم أوقات أدويتي ولم ينَم الليل حتى انخفضت حرارتي . تقول: كنت رافضة فكرة الزواج التقليدي و خايفة منه إلى أن أتى اليوم الذي تزوجت فيه زواج تقليدي بعد فترة من الزواج أخبرته صباحا قبل أن يذهب لعمله أنني احتاج بعض الأشياء من المتجر  أعطاني المال وقال لي : أحضري ماتحتاجين إليه وخرج !! وبعد ساعة اتصل بي ليسألني إن كنت ذهبت للسوق أم لا .. أخبرته أني لم أخرج بعد .. قال : لا تخرجي لوحدك أنا قادم وسنذهب سويا .. وعندما حملت في الشهر الأول أخبرته يجب أن نذهب سويا لزيارة الطبيب للكشف على على صحة الجنين قال : لدي ضغط عمل كبير ولا أستطيع الذهاب معك  .. عندما وصلت للعيادة وأخبرت الممرضة باسمي للمعاينة بـدوري، فـسمعت صوت يقول دورنا وليس دورها. التفتُ إليه قال لي : العمل يتأجل لكن هذه اللحظة لا تتأجل عندما كنا خارجين لنسهر سألته ماذا أرتدي؟ قال : ارتدي أي شيء وعندما فتحت خزانتي كان ورائي بابتسامة عريضة أنا سأختار لكِ الفستان وسأساعدك بالاختيار وعندما مرضت غاب عن عمله من أجلي و نظم أوقات أدويتي ولم ينَم الليل حتى انخفضت حرارتي . ليس المهم طريقة الزواج .. المهم أن ن تزهر بذرة الحب بين الطرفين ..❤️

في ناس المعصية بتوجعهم مرتين… مرّة لأنهم عملوها، ومرّة لأنهم كانوا لسه واعدين ربّنا ما يرجعوش! بيستغفروا، مش بس وهم في كامل الندم، لكن وهم كمان في قاع الكره لنفسهم، وبيهمسوا: "أنا عارف إني مش كويس، بس يا رب… مليش غيرك!" أكتر حاجة مؤذية؟ حد يشوفك بتحاول تقوم… ويقولك: "مفيش فيك فايدة!" أغلب الناس ساذجين؛ بيحكموا على الظاهر، وصعب جدًا تلاقي حد بيسمع المعركة اللي بتدور جواك كل مرة تقول لنفسك: "كفاية!" لكن ربنا بيقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾ التقوى مش معناها ما تغلطش… معناها تفوق بعد الغلط. حتى شوف الآية الكريمة دي: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾ ثم ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ﴾ الغلط ما منعش الاجتباء. وكمان سيدنا النبي ﷺ قال: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده…" مش بيقبلها بس… بيفرح بيها سبحانه! سيبك من نظرة الناس وكلام الناس وكل حاجة تيجي من ريحة الناس. الحمد لله إن اللي بيحاسبنا… هو الله 🤍

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خاف أدلجَ ومَن أدلج بلغ المنزلَ ألا إن سلعةَ اللهِ غاليةٌ ألا إن سلعةَ اللهِ الجنةُ🌱 قيام الليل اعانني واعانكم الله ووفقنا لعمله

كان بشر خلاص بلع اللقمة اللى أكلها للأسف ..فدمعت عيون بشر و قال : " أكلتها يا رسول الله ، و والله وجدت الذى تقول ( أنا حسيت بالسم ) وأحسست به فى الطعام ولكن نظرتُ إليك فوجدتك تأكل ، فما كنت لأنغُص طعامك يا رسول الله .. و رجوت ألا يكون فيها بأس " ( قلت يا رب مايكونش فيها سم ) .. فحزن النبى ﷺ وأستدعى زينب دى بسرعة و قال لها : " لماذا فعلت هذا ؟ " فقالت : " قلتُ إن كنت رسول الله حقاً فإن الله سيُنجيك و إن كنت كذاباً إسترحنا منك ".. عارفين النبى قالها ايه ؟ قال : " أمضى " ( النبى سابها تمشى و مش حيعاقبها و سامح فى حقه ) بس بعد ساعات مات سيدنا " بشر بن البراء " .. فلما مات بشر أمر النبى بقتل  اليهودية و ده عشان حكم القصاص قال تعالى : { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } لأن لازم من قتل يُقتل .. فخلى بالكم عشان بعد كده لو سمعتوا أن النبى قتل ست يهودية اعرفوا أنه قتلها عشان قتلت بنى آدم .. أخر قصة حنختم بيها هى قصة جميلة .. قصة صحابى اسمه " الحجاج بن عِلاط " .. خلاص النبى خرج من خيبر و قرب من المدينة .. بس سؤال هوه إيه حال قُريش دلوقتى ؟؟ أهل قُريش فى مكة بيتمنوا ليل نهار أن يهود خيبر ينتصروا على النبى ﷺ فبيدعوا باللات والعزى ليل نهار أن خيبر تنتصر ^_^ .. فقاعدين على باب مكة مستنيين أى أخبار من خيبر .. الحجاج بن عِلاط ده أسلم بس قُريش متعرفش بإسلامه و كان له فلوس فى مكة ، فراح للنبى و قال له : " يا رسول الله لى مالى فى مكة فأذن لى قبل أن تعرف مكة بإسلامى أن أخذ مالى وزوجتى وأرجع ؟ " فوافق النبى .. فوصل الحجاج لمكة .. فسألوه جئتنا من خيبر يا حجاج فبشرنا .. ما فعلت يهود خيبر ؟ فقال : " أُبشركم و لكن أأتونى بأموالى ؟ " .. فقالوا : " سنؤتيك بكل ما تريد و لكن بشرنا " فقال : " الخبر على ما تُحِبوا ( افرحوا اللى نفسكم فيه حصل ) ولكن أعطونى أموالى أولآ " ، فجمعوا له كل أمواله و سألوه ما حدث ؟ .. فقال الحجاج : " أبشروا يا معشر قُريش هُزم محمد و أُسر و أنتصرت خيبر وأخذنا الغنائم منهم و قتل المسلمون وأنا ذاهب إليهم لأشترى من غنائم أخذوها من جيش محمد ^_^ " ( الحرب خدعة و المسلمين فى حرب فعشان كده مقلش الحقيقة ) .. ففرحت قُريش و عملت حفلة كبيرة و دبحت الدبائح و شربوا الخمر و غنت المُغنيات ... بس فى حد مستحملش الخبر .. عارفين مين ؟ " العباس عم رسول الله " ده كان يخفى إسلامه .. فأُقعد لما سمع الخبر ( يعنى جاله شلل ) ، الخبر كان شديد عليه أوى وكان عنده ولد من أولاده اسمه " قُثم " كان شبه النبى ﷺ أوى ، فخده فى حضنه و قعد يبكى و يقول : " حبى قثم ( يعنى حبيبى ) حبى قثم شبيهُ ذى الأنفِ الأشم ( اللى أنفك شبه أنف محمد ﷺ ) " .. و فضل يبكى و يقول أبيات شعر و يبكى و كان عنده غلام بيشتغل عنده فقال له : " يا بُنى أذهب إلى السوق و قل للحجاج بن عِلاط يُقسم عليك العباس فقد أُقعد (أتشل) بأن تنظر إلى ما تقول ( يعنى بجد كلامك ده حصل ؟ ) " .. فجرى الغلام و قال للحجاج أن العباس أقعد ( أتشل ) من الخبر .. فقال الحجاج : " يا بُنى أذهب إلى العباس و بشره و قل له أن الأمر على ما يُحب و لكن ليُخلى لىّ أحدى بيوته "( يعنى خليه يشوف مكان فاضى و أنا حقابله و أحكي له ) فالولد طلع يجرى فمن فرحته و هوه على باب البيت قبل ما يدخل قال : " يا سيدى العباس أبشر " .. بس الحمد لله محدش سمعه فالعباس عارفين لما سمع كلمه أبشر عمل إيه ؟ قام وقف و طلع يجرى يفتح له الباب ( الشلل راح ) و حضن الولد و كان العباس لابس عباية فقام حطيطها على كتاف الولد و قال له : " أنت عتيق من اليوم " (يعنى مش حتبقى عبد عندى من النهارده ) .. و بعد شوية جه الحجاج و قال : " يا عباس أبشر إنتصر رسول الله و هزم الله اليهود و لكنى فعلت ذلك ﻷخذ مالى منهم ، فأُكتم عنى ثلاثة " ( بعد 3 أيام إعمل اللى أنت عايزه .. عشان يكون وصل للمدينة ) فقال : " سأفعل " .. و فعلاً بعد 3 ليالى خرج العباس فلقى كفار قريش عمالين يهزروا ويضحكوا ( هما مهيصين بقالهم 3 أيام أصلاً ^_^ ) فقالوا له : " لا نأتيك فى بأسٍ أبداً " ( يعنى منجيلكش فى حاجة وحشة ، أصلهم شمتانين فى العباس لأنه عم النبى و عارفين إنه زعلان أن النبى أتأسر .. لكن مش عارفين إن العباس مسلم ) .. فقال العباس : " والله ما أصابنى بأس " .. قالوا : " كيف ؟ " ، فقال : " نصر اللهُ محمد و هزم الله خيبر " .. فغضبوا جدآ  وقالوا : " إذن فعلها الحجاج ليأخذ ماله " .. و عرفوا بإنتصار المسلمين و بكده خلصت أحداث خيبر خلاص .. نكمل المرة الجاية إن شاء الله 🌹🌸 #كن_محمديا

154 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يلا صلوا على النبى ﷺ ♥ غزوة خيبر ( ج8 و الأخير ) عندما تزوج النبى من السيدة صفية وجد بخدها لطمة ( وارم و لونه أخضر من أثر ضرب عنيف !! ) .. فقال النبى : " ما هذه ؟ "، فقالت يا رسول الله كنت نائمة بجانب زوجى منذ أيام ورأيت مناما : " إني رأيت كأن القمر أقبل من يثرب وسقط فى حجرى "( الرؤية دى معناها أنها بتتمنى الزواج من النبى و أنها حتتزوجه ) .. فصفية بمنتهى التلقائية حكت لزوجها الحلم و زوجها كان من أحبار اليهود ( يعنى رجل دين يهودى ) فقال لها : " أتتمنين أن يتزوجك ملك يثرب " وضربها لحد ما وشها بقى أخضر ووارم .. فقالت له : " فهذه من لطمته "  فبتحكى و تقول فأشفق علي النبى عليه الصلاة و السلام فأخذ يسترضينى حتى رضيت ( يعنى النبى فضل يطيب خاطرها لحد ما رضيت مع أنه ما عملهاش حاجة ^_^ .. أحن الخلق ﷺ ♡ .. تعرفوا أن يوم زواج السيدة صفية من النبى ﷺ .. تانى يوم النبى خرج من بيته فلقى سيدنا " أبو أيوب الأنصارى " رايح جاى قدام البيت و ماسك سيفه !! فالنبى قال له : " ما بك يا أبا أيوب ؟ " .. فقال : " بتُ الليلة كلها على الباب يا رسول الله لأحرسك ".. فقال : "مِمن ؟ " فقال : " خِفتُ عليك من تلك اليهودية ، قُتل أبوها و زوجها ، فخِفت أن تحاول أن تُؤذيك َ، فوقفت عند الباب فلو سمعت إيذاءً منها لك .. دخلت فضربت عنقها يا رسول الله !! ".. فضحك النبى و قال : " اللهم أحفظ أبا أيوب كما بات يحفظنى ".. السيدة عائشة لما عرفت خبر الزواج .. غارت جداً ( و ليها حق هى دى مشاعر حب و غيره بردوا بشر .. و كانت تقول فى الآخر أستغفر لى يا رسول الله ) فمره راحت للنبى و قالت : " يا رسول الله أتزوجت صفية !! حسبك صفية !! " ( و شاورت بأيديها كده ، عايزة تقول له أنها قصيرة و فعلاً السيدة صفية كانت قصيرة جدآ ) فقال النبى : " يا عائشة لقد قلتى كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجتهُ " ( لو الكلمة دى قلبناها فى البحر .. لون البحر هيتغير و يتعكر لأن دى غَيبة ) .. فى حاجة كمان جميلة أوى .. الغرب بيتكلموا دايماً عن الإتيكيت و معاملة الزوج لزوجته و أن الزوج بيفتح لزوجته باب العربية .. تعالوا بقى أتفرجوا عندنا فى السُنة النبوية كان النبى بيعامل زوجاته إزاى .. كل الاتيكت و كل ده كان عندنا من 1400 سنة .. السيدة صفية كانت قصيرة أوى ما تعرفش تطلع على الناقة .. فكان النبى يعمل ايه ؟ يحط ركبته على الأرض و ينصب الآخرى و يشاور لصفية عشان تطلع على رجله كأن رجله سلمة من السلالم .. فصفية تستحى أن تضع قدمها على فخذ رسول الله بس تسمع كلامه و تحط رجليها على ركبة النبى و تطلع .. شايفين الرقى فى التعامل .. صلى الله على محمد ، صلى الله عليه و على آله وسلم ❤ .. كانت السيدة صفية بتحب النبى جداً لدرجة أن يوم وفاته كانت كل الزوجات مجتمعين عنده و هى كانت متأخرة فكانت عمالة تجرى و تبكى .. خايفة يموت و متلحقش تكلمه .. فدخلت عليه و هى بتبكى فقعدت على ركبتها و قالت : " إني والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي " ( عارفين لما حد يقول لحد : ياريت الى فيك يكون فيا ♡ ) .. فالسيدة عائشة كانت واقفة و طبعاً غارت والسيدة حفصة كمان كانت وافقة فغمزن بأبصارهن ( كأنها بتقولها شايفة بتقول ايه !! ) فشافهم النبى ﷺ فقال : " مضمضن " ، فقلن : " من أي شيء ؟ " فقال : " من تغامزكن بها ، والله إنها لصادقة " .. و كانت بردوا السيدة صفية بتحاول تتودد للنبى فراحت جابت هدية جميلة جداً لفاطمة بنت النبى عشان تتودد له ... كانت شديدة الحب لرسول الله ﷺ .. فى قصة تانية حصلت لما النبى كان خلاص طالع من خيبر .. جت ست يهودية اسمها " زينب " و بعتت للنبى ﷺ صينية كبيرة فيها شاة مشوية هدية و النبى كان بيقبل الهدية .. كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة و كانت الست دى حاطة في الأكل سم و سألت أى حتة من الشاة بيحبها رسول الله ؟ فقالوا الكتف .. فحقنت الكتف بسم كتير .. فالنبى أخد الهدية عادى و يدوب حيبدأ ياكل هو و الصحابة ( عمره ما ياكل لوحده ﷺ ♡ )  فحط النبى أيده وأخد أول لقمة حطها فى بقه و قفل عليها شفايفه بس كان لسه مأكلهاش .. و كان قاعد قدامه صحابى أسمه " بشر بن البراء " فبشر مد أيده أخد لقمة حطها جوه بقو .. بس بشر بيقول : " فأحسست بشئ ( فى حاجة فى الشاة مش طبيعية ) ولكن نظرت إلى النبى فلقيته قد قفل شفايفه و بدأ يمضغ .. فقفلت شفايفى و بدأت أمضغ " و بعدين فجأة النبى بصق الأكل من فمه و قال : " أرفعوا أيديكم أرفعوا أيديكم إن الشاة تُحدثنى أنها مسمومة !! " دى معجزة .. أصل ربنا بيحمى النبى قال تعالى : { وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس } [سورة المائدة ] ..بس كان فى اللحظة اللى قال النبى فيها أرفعوا إيديكم ..

صلاة الفجر كالحرب.....لا ترى فيها إلا الرجال

سُنة مهجورة بعد تلاوة القُرآن: هي سُنة يغفّل عنها كثِّير من الناس بعد تلاوة القُرآن يُسْتحب أن يُقال: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» والناس اليوم تركوا هذه السُنة فقالوا بعد قراءة القُرآن: صدقّ اللَّه العظيم وهذا القول لم يرد عن النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم. وذكِّر.

واحنا بنصلى: عند الرفع من الركوع.. بنقول: (ربنا ولك الحمد) او (ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه) اما قول ربنا ولك الحمد *(والشكر)* بدعه.

ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها، حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة؛ تؤزه إليها أزا، وتحرضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها. ‏ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها، حتى يرسل الله إليه الشياطين؛ فتؤزه إليها أزا. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٥)

الصور المحرمة التي تضعها اليوم في حسابك ، المقاطع الموسيقية التي تنشرها أسماء الأفلام التي تنصح بها غيرك لمشاهدتها ليست إلا سيئات جارية فإن كان المؤلم أن الإنسان سينقطع عمله ولابُد وسيتمنى حسنةً واحدة ولن يجدها  .. فالأشد إيلامًا أن يترك وراءه رصيد سيئات يجري عليه دون توقّف

«فَلا أحبَّ للمَرءِ مِن أنْ يَجدَ إلىٰ جانِبهِ جليسًا يستطِيعُ أنْ يَسكُبَ نفسَهُ فِي نفسِه وَيُفضِي إليهِ بسَرِيرةِ قَلبِه.»

*﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَائكَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَا أَیُّهَا ٱلَّذِینَ آمَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا).*

ما كان عُثمان بن عفّان ينساها لرَسول الله ﷺ يوم تخلّف عُثمان عن بَيعة الرّضوان؛ فيَضع النّبيّ ﷺ يده الأخرى قائلًا: وهذهِ يد عُثمان. وما كان كَعب بن مالِك ينساها لطَلحة يوم أن ذَهب إلى المسجِد متهلّلًا بعد أن نزلت تَوبته فلم يقُم إليه أحد من المُهاجرين إلّا طَلحة! قام فاحتَضنهُ وآواهُ بعد غياب واقتَسَم معهُ فرحته. وما كانت عائشة رضيَ الله عنها تنساها للمَرأة التي دخلت عَليها في حَديث الإفك، وظلّت تبكي معها دون أن تَتكلّم وذَهبت. وما كان أبو ذرّ ينساها لرَسول الله ﷺ يوم تأخّر عن الجَيش، فلمّا حطّ القوم رحالهم ورأَوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسنَ النّبيّ ﷺ الظنّ بأبي ذرّ أنّه لن يتخلّف؛ فتمنّى لو كان الشّبح له! وظلّ يقول: كُن أبا ذرّ، فكان. يا رَفيق؛ إنّما الرّفاق للرّفاق أوطان، يقيلون العثَرات، ويَغفرون الزلّات، يوسِعونهم ضمًّا ويغدِقون عليهم الحنان، يحلّون محلّهم إذا تغيّبوا، ويِحسنون بهمُ الظّنون، والبرّ لا يبلى، والنّفوس تحبّ الإحسان، واللهُ من قبلُ يُحبّ المُحسنين.

العتق وأن أرجع إلى قومي " ( يعنى كنت بتمنى أتزوجك وأنا فى الجاهلية فكيف بعد اﻹسلام  ) فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوّجها ، وجعل عتقها صداقها .. ولما تزوجها النبى شاف أن نص وشها وارم و لونه أخضر من أثر ضرب عنيف !! فقال النبى ما بكِ يا صفية ؟؟ فقالت ..... حنعرف بكرة إن شاء الله 🌹🌸 #كن_محمديا

153 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يلا صلوا على النبى ﷺ♥ غزوة خيبر (ج7) فتح المسلمين الحصن الأول و هرب اليهود للحصن التانى و أتفتح بردوا .. رغم إن عدد اليهود 10. 000و عدد المسلمين 1800.. و يوصل جيش المسلمين للحصن التالت بس كان دخوله صعب جداً .. فربنا عز وجل سخر إنسان من اليهود و ألقى فى قلبه الرعب بسبب إنتصارات المسلمين من حصن لحصن .. فراح للنبى عليه الصلاة و السلام و طلب منه الأمان و قال : " يا محمد لو حاصرتهم هذا الحصن عام كامل لن يخرج منه اليهود !! لأن هناك بئر تصل منه الماء إلى داخل الحصن .. فسأدلك على مكانه فإن سددته سيستلموا جميعاً ".. و فعلاً أتفتح الحصن التالت .. و بدأ جيش المسلمين يتحرك على الحصن الرابع و أتفتح و كان من الغنائم سلاح أسمه " المنجنيق " ( المنجنيق ده .. إنك تجيب كورة مشتعلة نار و تحطها فى مجرى السلاح و فى حبل ، أول ما تشده حتخرج الكورة دى بإندفاع و تقع على العدو و ده من الآلات الحربية القديمة ) فلما دخل المسلمين الحصن الرابع لقوا أن المنجنيق كان جاهز للضرب .. يعنى كان اليهود حيحدفوا الكورة المشتعلة على المسلمين !! .. بس رغم كده النبى بردوا مش عايز يأذى اليهود ، فلما خد المسلمين المنجنيق ، أمر النبى ﷺ بإن المسلمين يضربوا المنجنيق فى الهوا لكن مش فى اتجاه اليهود عشان الهدف أنهم يخافوا بس فيستسلموا ( و ده عشان النبى مش بيسعى لحرب هو بس بيردع اليهود عشان الحروب اللى اتسببوا لينا فيها زمان ) فيتفتح الحصن الخامس و السادس و السابع و التامن .. و يستسلم اليهود و ده إنتصار حاسم للمسلمين .. فيسأل اليهود ماذا أنت بفاعل بنا ؟! هل ستقتلنا ؟ .. فيرد النبى ﷺ و يقول : " لا و لكن الصلح فلا تُقاتلونا و لا نقاتلكم .. بشرط نزع السلاح منكم و أخذ نصف ثمار خيبر كل عام " ( طب ليه الشروط دى يا رسول الله ؟ عشان طبع يهود خيبر كان الغدر فلازم ننزع منهم السلام .. و اللى بيوجع اليهود الفلوس فلازم النبى يعمل شئ يأثر فيهم عشان يفكروا ألف مرة قبل ما يغدروا تانى ) .. فيوافق اليهود و تحصل معاهدة .. و يرجع المسلمين للمدينة و يبعت النبى ، الصحابى " عبد الله بن رواحة " كل فترة عشان ياخد المحصول من اليهود ، فأول مرة أعطوا له نصف الثمار زى ما عاهدوا النبى و تانى و تالت و رابع مرة .. أما خامس مرة قالوا يا عبد الله ممكن تقول للنبى ﷺ أنك جيت المرة دى فلقيت المحصول قل شوية .. و جمعوا له دهب من بتاع زوجاتهم و قالوا له : " خذ هذا الذهب لك و قول لمحمد إن الثمار كانت قليلة تلك المرة " ( يعنى رشوة و دى إهانة جامدة خصوصاً لو هدفها أنك تكدب على النبى عليه الصلاة و السلام ) عارفين عبد الله بن رواحة عمل إيه ؟ .. قال : " أترشوننى !! يا معشر اليهود جئتكم من عند أحب الخلق إلي ، و لأنتم عندي أبغض خلق الله إلي ، ومع ذلك لا يحملني هذا أن أحيف عليكم ( يعنى أنا بكرهكم و نفسي بعد ما عرضتم عليا الرشوة دي أاذيكم جامد .. لكن كرهي ليكم ده مش حيخلينى أظلمكم .. يعنى مش حكبر الموضوع و حعديهالكم ) و يكمل عبد الله بن رواحة كلامه و يقول : " يا معشر اليهود فالذى عرضتم علي من رشوة فإنها سحت و إنا لا نأكلها " .. فرد اليهود و قالوا : " بهذا العدل قامت السماوات والأرض وبهذا غلبتمونا " .. ده ﻷن اليهود فى خيبر كانوا لا يتعاملون مع البلدان الى حولهم إلا بالربى والرشوى ! .. ده اللى حصل فى غزوة خيبر .. بس فى شوية أحداث حصلت وقت رجوع جيش المسلمين للمدينة أول حدث هو زواج " صفية بنت حيي بن أخطب " من النبى ﷺ .. صفية كانت بنت سيد اليهود " حيي بن أخطب " اللى اتقتل فى غزوة خيبر و كمان زوجها هو " بن أبى حقيق " و ده بردوا أتقتل فى المبارزة بين اليهود و المسلمين اللى حصلت بين الطرفين وأُخذت صفية مع الأسرى .. طيب هل النبى عايز يتجوزها لمجرد الجواز ؟ لأ طبعاً .. أولاً رأفةً بحالها وأكراما لها ( مات أبوها و جوزها و كمان دى بنت سيد القبيلة يعنى مش حتقدر تتزوج و تعيش مع أى شخص عادى .. و لو النبى طلب أى حد من الصحابة إنه يتجوزها كده بيحطهم فى موقف محرج لأن الصحابى حيضطر ينفذ طلب النبى ) و السبب التانى و الأهم أن دى بنت سيد خيبر .. فالنبى حيصد أذاهم بزواجه من صفية لأن حيحصل مصاهرة و نسب بين يهود خيبر و بين المسلمين .. فصعب إن اليهود ينقضوا العهد لأن لما تحارب أصهارك دا عيب أوى فى وش العرب .. فكان زواج النبى من صفية له ثمرة كبيرة أوى .. فلما أخذت صفية مع الأسرى وأنقضت عدتها فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه ، وخيّرها بين الإسلام والبقاء على دينها قائلاً لها : " اختاري ، فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي ( أي تزوّجتك ) ، وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك " ..فقالت : " يا رسول الله ، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني ، حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب ، وما لي فيها والد ولا أخ ، وخيرتني الكفر والإسلام ، فالله ورسوله أحب إليّ من

و العكس ممكن واحد يكون عاصى وبيعمل ذنوب كتير و بعيد عن ربنا فالناس تفتكر أنه أكيد من أهل النار .. و بعدين يتوب  قبل ما يموت بأيام فيموت بحسن خاتمة و يدخل الجنة ) .. طيب ده كده كل الناس اللى طائعة لله تترعب و تخاف أنها ممكن قبل ما تموت تعمل معصية فتخش النار فى الآخر ؟ .. لا طبعا متخفوش خالص لأن خلى بالكم من كلمة " فيما يبدو للناس " اللى فى الحديث .. يعنى دا معناه أن الشخص ده منافق .. يعنى مش بيعمل الطاعات دى عشان ربنا .. و الحقيقة أنه بيتمنظر بيها عشان الناس تقول عليه إنه طائع ، فربنا يُخزي الشخص ده و يخليه يموت على معصية فيدخل النار .. و العكس واحد أنت شايفه بيعمل معصية بس لما بيرجع بيته بيعيط طول الليل مثلا وأنت مش شايفه فده عند ربنا أحسن من الطائع المُرائى اللى بيعمل الطاعة عشان الناس تشوفه ... فيجى العاصى ده ربنا يموته على توبة و طاعة فيدخل الجنة ♡ .. ( فالعبرة مش بالظاهر ، العبرة باللى بينك و بين الله و إن شاء الله كلنا بنجاهد و نسعى للعمل لإبتغاء رضا الله وحده ♡ ) .. نكمل بكرة فتح باقى حصون خيبر إن شاء الله 🌹🌸 #كن_محمديا

152 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يلا صلوا على النبى ﷺ♥ غزوة خيبر (ج6) خلاص بدأ المسلمين يفتحوا الحصن الأول بس قبل فتح الحصن حصلت شوية قصص منها أن كان فى ولد صغير" عبد يهودى " كان أسمر .. و كان معدى بالغنم بتاعة الناس اللى بيشتغل عندهم ، فربنا سبحانه و تعالى ألقى فى قلبه الإسلام ، فراح للنبى و قال : " يا رسول الله أنا عبد من اليهود وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله " .. ففرح النبى بيه جداً جداً ، و بعدين الولد قال : " يا رسول الله إن معى هذه الغنم لسيدى و ليست من حقى فأريد أن أرد الغنم إليه و أعود إليك و لكنى أخاف أن يقتلوننى بسبب إسلامى " .. فالنبى فرح لأنه حس أن الولد عنده أمانة ، فقال النبى : " يا غلام أحصب فى وجهها ، ترجع الغنم إلى أهلها " ( يعنى خد حبة رمل و أرميها عليهم فحترجع الغنم لأصحابها على طول ) طبعا دى معجزة .. و فعلاً أخد الغلام حبه رمل و رماها على الغنم ، فجريت الغنم و دخلت الحصن و أتقفل وراهم باب الحصن ، فالولد قال : " يا رسول الله أرأيت إن قاتلت معك اليوم فقُتلت ، هل سأدخل الجنة ؟ " ، فقال النبى : " نعم ".. فقال الولد : " يا رسول أمثلى يدخل الجنة ؟! يا رسول الله أنا أسود اللون و عبد فقير قبيح الخلقة ، هل أدخل الجنة ؟ " .. فقال النبى : " نعم و يُبيض الله وجهك و يُجمل صورتك و يُزوجك من الحور العين ".. فبكى العبد و فى فتح الحصن دخل الولد فقاتل و بعد ساعات قليلة وقع شهيد فقال النبى عليه الصلاة و السلام : " أشهد أنه من أهل الجنة " .. فى قصة تانية بردوا ، أن واحد أعرابى أسلم  فراح للنبى وقال له : " يا رسول الله أنا من الأعراب " ( من الصحراء و طبعهم كان صعب شوية .. بس النبى كان بيستوعبهم ) و بيقول الأعرابى للنبى : " أرأيت إن إتبعتك اليوم و قاتلت معك ، فقُتلت فأين أكون ؟ ".. فقال النبى : " فى الجنة " ، فرد و قال : " أكون فى الجنة !! " .. فقال له النبى : " نعم " ، فقال الأعرابى : " أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله ".. و بعد ما حصل القتال فى الحصن الأول .. و الأعرابى مامتش و أتفتح الحصن الأول و خد المسلمين الغنائم فقسم النبى الغنائم و بعت للأعرابى نصيبه ، فغضب الأعرابى و رجع للنبى صلى الله عليه و سلم و قال له : " ما هذا يا رسول الله ؟ " فقال النبى : " هذا نصيبك من الغنائم " .. فقال الأعرابى : " أعلى هذا  أتبعتك ؟ ( ده كان الإتفاق بينا ؟! ) والله ما أتبعتك على هذا يا رسول الله و إنما أتبعتك على سهم أُضرب به ها هنا ( رقبته ) فأموت فأدخل الجنة " ، فقال النبى : " أُصدق الله يصدقك " .. و فعلا تانى يوم يحصل قتال فالنبى ﷺ بيتفقد القتلى .. فقالوا : " يا رسول الله أتبحث عن الأعرابى !! لقد رأيناه مقتولاً .. و والله رأيناه و السهم فى المكان الذى أشار فيه و ما أخطئ بنانه " (يعنى لما الأعرابى قال : يا رسول الله بايعتك على سهم ها هنا و شاور على رقبته.. فلما استشهد ، فعلا السهم جه فى المكان اللى شاور عليه الأعرابى ) فقال النبى : " صدق الله فصدقه الله و رفع النبى إيديه و قال : اللهم إنى أُشهدك أنه خرج مجاهداً فى سبيلك يبتغى مرضاتك و أنا شهيدٌ عليه فاللهم أرضى عنه " .. ( شايفين جمال الصدق مع الله سبحانه وتعالى .. لما الأعرابى صدق فى نيته ربنا حقق له اللى أتمناه ) .. و كمان العكس حصل .. كان فيه فارس بيقاتل بشجاعة وقتال ممتاز ومتميز جداً جداً ، فواحد من الصحابة قال : " ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان هنيئاً لهذا الفارس فإن مات فهو من أهل الجنة " ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما إنه من أهل النار " .. ففزع الصحابة ( لأنه قدامهم بيحارب معاهم فأزاى يدخل النار ) ففى صحابى مقدرش يتحمل فقال : " أنا صاحبه أبدا ، قال فخرج معه ، كلما وقف معه ، وإذا أسرع أسرع معه ، قال فجرح الرجل جرحا شديداً فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ، ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه " ( يعنى مشيت وراه عشان أشوف هيعمل إيه ، فأتجرح الفارس ده جرح شديد فستعجل الموت وغرس سيفه فى الرمال وبقى سن السيف لاعلى فغرسه فى بطنه وقتل نفسه !! يعنى أنتحر .. ) .. فبكى الصحابى و جرى على النبى و قال : " أشهد أنك رسول الله ، ما أطلعك على هذا إلا الله " ( محدش قالك إن ده هيحصل غير ربنا أكيد ) ، و بدأ يحكى الصحابى على اللى شافه بإن فعلا الفارس أنتحر و فعلا بقى من أهل النار .. فيقوم النبى يقول حديث شديد أوى : " إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار .. فيدخلها ، و إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة .. فيدخلها " ..( يعنى ممكن واحد كان طول عمره طائع لله و قريب من ربنا فالناس تفتكر إنه خلاص من أهل الجنة و فى يوم يعمل معصية فيموت عليها فيدخل النار ...

نشتاق لرؤيتك يا رسول الله فاللهم اجمعنا به في جنتك يا الله صل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ❤️

‏معاذ بن جبل كان يغادر المدينة، والنبي يمشي معه يودعه، وإذ فجأة يَهمِس النبي ﷺ لحبيبهِ بسرٍ مُؤلم: يا مُعاذ، إنَّكَ عسى ألا تَلْقاني بعدَ عامي هذا! ‏هنا تتوقف نبضات معاذ، وتطفئ الأنوار من حوله، ثم يُكمل ﷺ همسه: ولعلَّك أن تمر بمسجدي هذا وقبري! ‏فبكىٰ مُعاذ..🥺

الفجر موعدٌ لمن أراد أن يتربى، فصلاة الفجر مدرسةُ الإخلاص، لا يُحضرها إلا عبدٌ صدق الله في سرّه." - ابن رجب.